Photo 5-16-15, 4 19 56 AM

المؤتمر العام الثالث لتجمع الوحدة الوطنية يعيد انتخاب المحمود رئيساً بالتزكية

انتخب المؤتمر العام لجمعية تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف المحمود رئيساً للجمعية في دورتها الجديدة بالتزكية، بعد مطالبات ملحة من أعضاء المؤتمر له بإعادة التَّرَشُّح، كما تم خلال المؤتمر انتخاب أعضاء الهيئة المركزية البالغ عددهم 30 عضواً من  مجموع 32مترشحاً خاضوا المنافسة بعد إعلان اثنين من المترشحين انسحابهما أثناء المؤتمر بجانب أربعة أعضاء احتياطيين.  
وعقدت الجمعية في الحادية عشرة من صباح السبت 16 مايو الجاري مؤتمرها العام الثالث بحضور 179 عضواً من جملة 253  وبنسبة مشاركة 71% يمثلون عدد الأعضاء الذين استوفوا شروط المشاركة في المؤتمر.
وانطلقت مداولات جلسة المؤتمر غير العادي التي ابتدرها الدكتور علي الصوفي رئيس اللجنة التحضيرية بتوجيه الشكر الجزيل للحضور والمترشحين لعضوية الهيئة المركزية الجديدة، مؤكداً أن هذا دليل إحساسهم العالي بالمسؤولية الوطنية.
وأوضح أن المترشحين للهيئة المركزية بلغ عددهم 34 عضواً، وتم خلال الجلسة انتخاب لجنة المؤتمر العام الثالث برئاسة الأستاذ فؤاد محمود المحمود وعضوية كل من عبدالكريم يوسف عبدالكريم ومحمد يوسف عبدالكريم. 
ومن جهته، ألقى المهندس عبدالله الحويحي رئيس الهيئة المركزية السابق كلمة رحب فيها بالحضور وخص بالترحيب النائب البرلماني أحمد قراطة والأستاذ درويش المناعي عضو مجلس الشورى ومحمد أبوالشوك عضو المجلس البلدي، وهم جميعاً أعضاء في الجمعية.
وفسَّر الحويحي عدم ترَشُّحه لعضوية الهيئة المركزية باستراحة المحارب، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم التنازل عن القضية وإيمانه التام بتجمع الفاتح ورسالته، وأوضح أن عقد الجمعية لمؤتمرها العام يؤكد أنها تمضي على نفس منهج تجمع الوحدة الوطنية ونفس الطريق.
وقال إنه يجب أن نتمسك بالتجمع لأنه وُلِد ليبقى ولم نخرج في ذلك اليوم لنسجل موقفاً وينتهي، بل قناعتنا أن لدينا مطالب يجب أن تتحقق، مطالباً الهيئة المركزية القادمة والقيادة القادمة بالعمل على تنفيذ المشروع السياسي.
واستعرض المؤتمر العام الثالث خلال الجلسة التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للجمعية على المستويين السياسي والتنظيمي والتي طالت 15 مادة أبرزها استبدال منصب نائب الرئيس بثلاثة مساعدين للشؤون السياسية وللشؤون التنظيمية وللموارد.
وجرى بعد ذلك التصويت على مقترحين بإجازة التعديلات كاملة أو إرجاء إجازتها لاحقاً، وتمت الموافقة بالأغلبية على إجازتها واعتمادها.
إلى ذلك، بدأت جلسة المؤتمر العام العادي بكلمة الشيخ عبداللطيف المحمود رئيس الجمعية الذي رحب بالجميع، وتطرق إلى مراحل تكوين الجمعية ومسيرتها، كما تناول تجربة خوض الانتخابات النيابية والبلدية، مؤكداً أن الدافع من وراء ذلك كان المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية.
ثم استعرض التقرير الإداري وتقرير اللجنة التنفيذية والتي تم تداول النقاش حولها، وقدم شرحاً تفصيلياً عن المجهودات التي قامت بها الجمعية في الجانب السياسي والبناء التنظيمي والعمل الداخلي، متطرقاً لبعض التحديات والصعوبات التي ظلت تواجه عمل الجمعية في المرحلة الماضية.
وأشار لزيارات القائمين على الجمعية الخارجية واستقبالهم للوفود الأجنبية والمنظمات الدولية القادمين إلى مملكة البحرين حيث مثلت صوت الفاتح.
وفي السياق استعرض مكتب نبيل الساعي (محاسبون قانونيون) تقرير مراقبة الحسابات والبيانات المالية.
فيما استعرض الأستاذ عبدالله الحويحي ملخص التقرير السياسي للجمعية والذي وصفه بأنه يعبر عن موقفها السياسي في القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، وقال إن المؤتمر ينعقد في ظل تحولات سياسية وأمنية.
وأضاف أن التقرير يتضمن عدة محاور أبرزها المشاركة في حوار التوافق الوطني الأول وبعض التوصيات التي شملتها التعديلات الدستورية مثل التعديل الذي حدث بشأن المادة (46) من دستور البحرين.
وأكد على مواقف الجمعية السياسية والتي كانت مواكبة بقوة وملتزمة بالخط الوطني داخلياً وإقليميا وخارجياً، وقال: «ظللنا ندعم كافة المواقف الاستراتيجية وتلك التي تحد من التمدد الإيراني في المنطقة، ونحن مع إيجاد حل سياسي للأزمة السورية ودعم استقرار الأوضاع في مصر».
بعد ذلك قام أعضاء المؤتمر باختيار الشيخ عبداللطيف المحمود رئيساً للتجمع في دورته الجديدة بالإجماع، ثم جرت عملية التصويت لاختيار أعضاء الهيئة المركزية الجديدة البالغ عددهم 30  عضواً من جملة 34 مترشحاً انسحب منهم مترشحان وتم التنافس بين 32  مترشحاً.
وفي أول تصريح للشيخ المحمود بعد إعادة انتخابه، أكد أنه عاش حياته لأجل البحرين وسيعيش بإذن الله للعمل من أجل رفعة ونهضة البحرين حتى آخر رمق في حياته. 

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com