الأرثوذكسية

المتابعة تحذر من تسريب الأوقاف الأرثوذكسية لجهات صهيونية واستيطانية

أعربت لجنة المتابعة العليا عن قلقها الشديد من سلسلة صفقات بيع أراضٍ من الأوقاف الأرثوذوكسية التي تم الكشف عنها مؤخرًا في عدة مدن منها القدس وقيسارية. وأكدت في بيان لها أن قضية الأوقاف لكل الديانات والطوائف هي قضية أرض وهوية، لذا فإن قضية بيع أراضي الأوقاف الأرثوذوكسية هي قضية وطنية عامة.
كما حذرت المتابعة من خطورة قرار المحكمة المركزية الذي شرْعن تمرير صفقة باب الخليل الخطيرة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، التي أبرمها البطرَيَرْك السابق المخلوع بطرق الغش والخداع.
وأضافت المتابعة أنها على معرفة بانتهاكات المؤسسة (الإسرائيلية) التي استولت على مساحات شاسعة من أراضي الوقف الأرثوذكسي، منذ مطلع سنوات الخمسين من القرن الماضي، وأنها فرضت شروط استئجار تافهة على البطريركية نرفضها أصلاً، ولكن في ذات الوقت فإن البطريركية ذاتها أبرمت على مر السنين، وفي عهود رئاسات روحية سابقة، صفقات خطيرة، ساهمت في تغيير معالم القدس المحتلة، مثل جبل أبوغنيم ومنطقة دير مار الياس في جنوب القدس، وغيرها من الصفقات.
وحيَّت اللجنة موقف الهيئات الوطنية الأرثوذكسية والشعبية في فلسطين عامة والأردن، التي تتصدى لتسريب الأوقاف الأرثوذكسية لجهات صهيونية واستيطانية، وتدعو البطريركية إلى الكف عن إبرام هذه الصفقات المشبوهة تحت أية ذريعة، وتبنِّي المطلب الشعبي العام.
وأشادت بتوصيات المؤتمر الاستثنائي الذي عقدته اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي في البلاد، بمطالبة البطريرك ثيوفيلوس الثالث «بوقف جميع الإجراءات لإتمام هذه الصفقات وتقديم تقرير مفصل للمؤتمر عنها يشمل تفاصيل عن المشترين والمبالغ التي دفعت مقابل هذه الأملاك».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com