?? ????? ?? ???? ????? ????????? ??? ?????? ???????? ???? ??? ?????? ?? ???? ???? ????? ????????? ??? ??????? ????? ??? ?? ??? ?????????? ??????? ??? ????. "???????" ???? ????? ?????? ?????? ?? ?????? ????? ?????? ?????????? ??? ?????? ??????? ?? ????? ??????? ????? ????? ???????? ????? ?? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ?????? "????". ?????? ????? ????????? ????? ???? ?????? ????????? ???????? ???? ???? ????? ??? 600 ?? ?????? ???????? ????? ??? ??????? ??? 1500 ???? ????????. ( Issam Rimawi - ????? ???????? )

«المحتسب».. فلسطيني يرفض الملايين ويتمسك بمنزله في الخليل

مع ساعات كل صباح يجاهد الفلسطيني عبدالرؤوف المحتسب، لكسب قوت عائلته من متجر لبيع القطع التراثية، رغم مضايقات يتعرض لها من قبل المستوطنين لإرغامه على بيعه.
ويمتلك (المحتسب) متجراً ومنزلاً ورِثَهما عن عائلته بجوار المسجد الإبراهيمي وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، ويعيش في المنزل مع زوجته، وعائلة نجله الوحيد محمد.
ويتعرض المسن الفلسطيني كسائر سكان الخليل لاعتداءات مستوطنين يهود يبلغ عددهم نحو 600 في البلدة القديمة، ويشرف على حمايتهم نحو 1500 جندي (إسرائيلي).
ويتمسك المحتسب (61 عاماً) بمنزله ومتجره، رغم الترهيب اليومي من قبل المستوطنين، فيما يرفض عروضاً متعددة لبيعهما بمبالغ وصلت نحو 100 مليون دولار، بحسب قوله.
وتبلغ مساحة المنزل والمتجر نحو 700 متر مربع، ويفصلهما حاجز عسكري عن المسجد الإبراهيمي، الذي يعتقد أنه بُنِي على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام.
وبقول المسن الفلسطيني في حديثه لوكالة أنباء (الأناضول) التركية إنه تلقى عروضاً من جمعيات استيطانية لبيع المنزل والدكان، واصفا المبالغ المعروضة عليه بالخيالية، وأنها «وصلت ذات مرة إلى 100 مليون دولار».
ويشدد المحتسب على رفضه لهذه العروض، معللاً ذلك بأن «قيمة عقاراته الحقيقية نحو مليون دولار فقط، وعندما يُدفع مثل هذا المبلغ يعني أن قيمتها المعنوية أكبر».
ويضيف: «حرام نبيعها، هذه أرضنا وعرضنا وديننا ووطننا، ما ببدلها بكنوز الأرض»، وفق تعبيره.
ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن مضايقات الاحتلال (الإسرائيلي) إلا أن المحتسب يؤكد: «آخر ما نفكر به المال».
وتسعى جمعيات استيطانية للسيطرة على أكبر عدد ممكن من المنازل والعقارات الفلسطينية في البلدة القديمة، وتحويلها إلى بؤر استيطانية.
ويلفت المحتسب إلى أن منزله ومتجره تعرضا مرات عدة لاعتداء مجموعات متطرفة من المستوطنين.
ويشير إلى مقاطع فيديو يحتفظ بها على هاتفه النقال، وثَّقت عملية تحطيم مجموعة من المستوطنين مقتنيات المتجر.
ويستذكر مشاهداته لأحداث في المنطقة، ويقول: «هنا شهدنا إعدامات لعدد من المواطنين دون سبب، وبحجة محاولة تنفيذ عمليات طعن.