?? ???? ??????? ??????? ??????? ?????????? ?????? ?????? ?????? ????? ????? ?????? ??? ?????? ??????? ???? ??????? ???????? ??? ??????? ?????? ???? ?????? ?? ???????. ??? ?? ?????? ??????? ????????? ????? ?????? ????? ??????? ?? ????? ??????? ?????? ?? ????? ??? ???? ?????? ?????? ????? ???? ????? ???????? ??????? ??? ???? ?? 7 ?????. ???? ????? ???????? ??? ??? ????? ???????? ????? ???? ?? ????? ????? ??? ?????????? ????? ?????? ???? ?? ???? ?? ??????? ????? ???????? ?? ????? ??????? ???????.  ( Rauf Malta? - ????? ???????? )

المخرج سردال ألطون.. ريشة تعرِّي فظائع الحرب السورية بحق الطفولة

من مآسي الحروب، ومعاناة الأطفال والبالغين، استوحى المخرج التركي الشاب سردال ألطون؛ قصص أفلامه القصيرة التي استقطبت الاهتمام حول العالم، ورشَّحته لنيل العديد من الجوائز.
خرج عن الصورة النمطية المركّبة، فلامس الواقع بأسوأ تجلياته في مناطق الصراع، وخصوصاً في سوريا حيث يدفع السكان فاتورة باهظة جراء الحرب المستعرة بالبلاد منذ أكثر من 7 سنوات.
وجَّه ألطون كاميراته نحو هذا البلد المجاور، ليرصد أبشع ما تفرزه الحرب بحق الإنسانية، ويرسل للعالم صورة من واقع مر ومعاناة طويلة واستهداف لاينتهي للطفولة والحياة.
ألطون البالغ من العمر 27 عاماً أتمَّ قبل 8 أعوام، دراسة في اختصاص الفنون الجميلة في جامعة (غازي عنتاب) جنوبي تركيا، قبل أن يباشر العمل على إنتاج أفلامه رغم الإمكانيات المحدودة.
ولكونه يعيش في منطقة جيلان بينار التابعة لولاية شانلي أورفة، جنوب شرق تركيا، أي على الحدود مع سوريا، أصبح شاهداً حياً على الحرب الداخلية في سوريا، وتأثر كثيراً بصور الأطفال الأبرياء الضحايا، ما دفعه لإنتاج أفلام تحكي قصص مآسي الحروب.
وفي هذا الإطار، أنتج المخرج التركي فيلمين، الأول بعنوان (طائرة ورقية)، وتحكي قصة الأطفال في منطقة حدودية يحاولون من خلال طائرتهم الورقية التصدي للطائرات الحربية التي تقصف الأطفال والمدنيين خلف الحدود.
أما الفيلم الثاني فيحمل اسم (الدمية)، وتناول فيه قصة حزن طفلة على دميتها التي أُصيبت في الحرب، وقيامها بحفر قبر لها!
وفي لقاء مع وكالة أنباء (الأناضول) التركية قال ألطون إن النجاح الأكبر الذي يحققه الفنان هو تمَكُّنه من تسليط الضوء على معاناة وآلام المجتمع.
واعتبر أنه مثل الفنانين الآخرين، لايمكنه عدم التأثر بالأحداث المحيطة به، حيث شاهد بأم عينه العديد من المآسي الإنسانية مع استمرار الحرب في سوريا لأكثر من 7 سنوات، ولكونه يسكن في منطقة حدودية فهو شاهد عيان بامتياز.
وانطلاقاً مما عاينه، أنتج ألطون فيلمين قصيرين استوحى فكرتهما من مآسي الأطفال في ظل الحرب، ضمن إطار مشروعه (ثلاثية الحرب والأطفال).
وقد وُفِّق المخرج التركي في عرض فيلم (الطائرة الورقية) في أكثر من 50 مهرجاناً محلياً وفي شتى أرجاء العالم، بينها مهرجانا (أنطاليا) و(أضنة) للأفلام، وحصد من خلالها 15 جائزة محلية ودولية في دول مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والهند.
ورغم كثرة الجوائز التي نالها، إلا أن الأهم يظل بنظر المخرج الشاب، الجائزة التي تلقاها من رئيس بلاده رجب طيب أردوغان، عندما حصد المركز الثاني في مسابقة (أفلام الرحمة والعدالة)، والتي نظمتها بلدية جيكمه كوي في إسطنبول.
أما الفيلم الثاني (الدمية) فحظي بدوره باهتمام كبير من المشاهدين، وخصوصاً أن الفيلم يعتبر الجزء الثاني من مشروع ثلاثية الحرب والأطفال.
وحول فكرة هذا الفيلم، لفت المخرج إلى أنها مستوحاة من صورة طفلة تحتضن دميتها المصابة وهي تبكي، معلناً أنه سينتج فيلماً آخر ضمن نفس السلسلة عن الحرب والأطفال.
ومؤخراً حصد فيلم الدمية الجائزة الأولى في مهرجان الولايات السبع للأفلام القصيرة الدولي، ومن ثم نال المركز الثاني في مسابقة الأفلام القصيرة التي نظمتها شبكة (تي آر تي ورلد سيتيزن).
ومن خلال أفلامه، يهدف المخرج الشاب إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال بشكل عام في كافة الدول التي تشهد حروباً، وسوريا لم تكن سوى إحدى بؤر التوتر التي روَّعت الأطفال.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com