علي أحمد

«المنبر الإسلامي» تطالب باستراتيجية خليجية محددة لحفظ الأمن القومي

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بالتدخلات الإيرانية الطائفية في عدد من الدول العربية بشكل فج وخطير وغير مسبوق، والتي كان آخرها في مدينة تكريت بالعراق، ودعمها وتدريبها لمليشيات طائفية تم استجلابها من عدد من الدول للقتال في العراق وسوريا.
وأضافت أن التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لعدد من الدول العربية هي ترجمة حقيقية للمشروع الإيراني الصفوي الطائفي التوسعي الذي يستهدف الهيمنة على المنطقة العربية وتغيير هويتها، والتي طالما حذر منها المخلصون من علماء ورموز الأمة الذين لم يجدوا آذاناً صاغية لهم من جانب الأنظمة والحكومات العربية.
وأكدت أن المشروع الإيراني أصبح واقعاً وخطراً يكتنف ساحتنا العربية والإسلامية تجب مواجهته، فهو يستهدف تقسيم وتفتيت المنطقة شأنه في ذلك شأن المشروعين الأميركي والصهيوني، حيث يتفق معه في المضمون والأهداف ويختلف في الوسال والأدوات المستخدمة.
وأشارت (المنبر الإسلامي) إلى أن تدخلات المشروع الإيراني في سوريا والعراق واليمن يأخذ شكلاً جديداً وعنواناً خادعاً وهو اتهام الإسلام السني عامة ووصمه بأنه (إرهابي) وتجب محاربته، وهو ما يركز عليه إعلامهم وإعلام الصهاينة والأميركان ليل نهار، ولا مانع من تصنيع إرهاب سني وتجهيزه ليكون بمثابة خديعة وذريعة للتدخل، وهو في حقيقة الأمر غطاء وخداع لتنفيذ المشروع الإيراني الذي يستهدف الهيمنة على المنطقة وفرض أجنداته الطائفية.
وقالت المنبر: «إن الخطر المحدق الذي أصبح على أطراف بلادنا يتطلب من دول مجلس التعاون الخليجي وحلفائها وضع استراتيجية ومشروع محدد يعمل على حفظ الأمن القومي للخليج خاصة بعد أن وضعت طهران يدها على صنعاء وتقترب أكثر وأكثر من العراق، وتحاصر دول المجلس من حدوده الشمالية وحتى أقصى جنوبه على حدود اليمن.
وأضافت أنه يجب أن تُرَص الصفوف وتتوحد الشعوب وقواها الحية مع قياداتها الشرعية، وأن لانسمح لأحد بتفتيت وحدتنا وشق صفوفنا تحت أية ذريعة، وأن يعاد توجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو عدو غادر وخطر داهم وهو المشروع الإيراني، وعلينا أن لاننشغل بأعداء وهميين حتى تنجو أوطاننا من هذا المخطط الخبيث.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com