د. علي أحمد

المنبر الإسلامي تعلن دعمها للسعودية في مواجهة الابتزاز الأميركي

اعتبرت جمعية المنبر الوطني الإسلامي إقرار الكونجرس الأميركي لـ(القانون) الموسوم بـ(العدالة ضد الإرهاب) جزءاً من المؤامرة التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية ضد المسلمين عامة والمملكة العربية السعودية خاصة، وهو في حقيقة الأمر لإرهاب الدول الإسلامية وليس لمحاربة الإرهاب الحقيقي الذي يستهدف المسلمين ودولهم وتدعمه أميركا وحلفاؤها.
وأعلنت (المنبر) في بيان لها دعمها ومساندتها للمملكة الشقيقة وجميع الدول الإسلامية التي يستهدفها القانون من أجل ابتزازها ولمزيد من نهب ثرواتها ومقدراتها وإخضاعها للمشروع الأميركي الصهيوني الذي يضع الأمة الإسلامية في مقدمة أعدائه.
وأكدت أن إقرار هكذا (قانون) وبهذه السرعة وعدم تحرك أوباما بالشكل المطلوب لدعم الفيتو وإبطاله بأغلبية كاسحة من مجلسي الشيوخ والنواب يدلل على أن هناك نية مبيَّتة منذ البداية، وأن الأمر متعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة والتي ستجرى في نوفمبر المقبل.
وشددت المنبر العلى أن هذا (القانون) أكد بما لايدع مجالاً للشك أن العلاقات الاستراتيجية الأميركية مع دول العالم الإسلامي وفي المقدمة السعودية منها لم تكن في حقيقة الأمر سوى خدعة كبرى من أجل تحقيق المصالح الأميركية المتعلقة بالنفط، وعندما وجدت بدائل أخرى للنفط ظهرت سوءات الأميركي تجاه المنطقة وسعيه الحثيث للابتزاز المالي والسياسي.
وأضافت الجمعية أن التجارب أثبتت كما التاريخ أن الحكومات الأميركية المتعاقبة سواءً كانت ديمقراطية أو جمهورية لايمكن الوثوق بها أو الركون إليها، إذ لا اعتبار لديهم إلا لمصالحهم الخاصة، ولاتعنيهم الشراكة والعلاقات بقدر ما تعنيهم الأموال وتحقيق أهدافهم الخاصة، وما يفع الآن في المنقطة من حروب ونزاعات هي تداعيات لإسقاط أميركا للعراق ومن ثم تدميره، مروراً بدورهم الخبيث فيما يحدث في سوريا ودعمهم للصفويين وتواطئهم مع روسيا وعرقلتهم لمحاربة الإرهاب وإسقاط بشار، وصولاً لدعم انقلاب اليمن، ناهيك عن محاولات دعم مليشيات ومجموعات تدعي المعارضة في عدد من الدول الأخرى لزرع الفتن وإحداث انقسام مجتمعي، وما أحداث البحرين في العام 2011 وحتى الآن إلا دليل دامغ على دور وولوغ الولايات المتحدة في تدمير المنطقة.
ودعت المنبر حكومات وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تحرك عاجل وواسع وإعلان التضامن مع المملكة العربية السعودية ودعمها ومع كل الدول الإسلامية التي يستهدفها (قانون) الابتزاز الأميركي، والإعلان عن غضبة في وجه الصلف الأميركي، تتبعها إجراءات حاسمة تجبر الإدارة الأميركية على التراجع قبل أن تطال إجراءات هذا (القانون) الجميع وهو الذي يستهدف في حقيقته إرهاب المنطقة وليس محاربة الإرهاب.
كما دعت دول مجلس التعاون الخليجي والمخدوعين بالوعود والسياسات الأميركية لمراجعة مواقفهم والعلاقات الاقتصادية والسياسية مع الولايات المتحدة والاستفادة من مثل هذه الدروس.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com