د. علي أحمد

«المنبر الإسلامي» تندد باقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي باقتحام المستوطنون الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك في حماية قوات الكيان الصهيوني يوم الأحد الماضي، الأمر الذي تسبب في اندلاع مواجهات في محيط المسجد أسفرت عن إصابة العشرات من المصلين الفلسطسينيين، معتبرة ما حدث جريمة متعاقبة يواصل الصهاينة ارتكابها بكل خسة، وأنها اعتداء صارخ على الشرائع السماوية والأعراف الدولية واستفزاز مباشر لمشاعر المسلمين، في ظل صمت عربي وعالمي مخجل ومتواطىء.
وأبدت (المنبر) استغرابها من صمت العالم تجاه ما يجري خاصة وأن هذه الجريمة وغيرها يعلن عنها المجرمون الصهاينة قبل ارتكابها في تحدٍّ للجميع ودون أن يحرك أحد ساكناً، وهو ما يؤكد مدى التآمر الدولي على أولى القبلتين وعجز العرب والمسلمين عن فعل أي شىء سوى الاستنكار والتنديد، والذي أصبح هو الآخر من النوادر أو الأمنيات التي لاتتحقق.
وأشارت الجمعية إلى المفارقة العجيبة بين هذه الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى ومحاولات منْع المصلين الفلسطينيين أصحاب الأرض من الصلاة فيه، وبين السماح لبعض العرب بتنظيم زيارات للمسجد الأقصى، والتي أعلن علماء فلسطين رفْضَهم لها خاصة وأنها تُستغَل من جانب العدو الصهيوني لتجميل وجهه القبيح وتضليل الرأي العام العالمي.
وناشدت (المنبر الإسلامي) الجميع أنظمة وشعوباً بوقْف كل أشكال التطبيع بشكل نهائي، والتراجع عن دعوات زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال احتراماً لإرادة المرابطين الذين يؤكدون أن مثل هذه الزيارات لاتخدم قضية الأقصى وإنما تساهم في غسْل سمعة الكيان الصهيوني من الجرائم التي يرتكبها ليل نهار.
ودعت الشعوب العربية والإسلامية إلى حشد الجهود نصرة للأقصى المبارك وفضح جرائم الصهاينة وفضح المطبِّعين، وأن لاتنسيَهم جراحهم وأزمات بلادهم أن القضية المحورية والرئيسية للأمتين العربية والإسلامية هي فلسطين.
ودعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية والدولية وجميع مؤسسات المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى التحرك السريع وتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس اللذين يداهمهما خطرا الهدم والتهويد.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com