د. علي أحمد

المنبر الإسلامي تندد بالتدخلات الإيرانية والازدواجية الأميركية

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بتدخلات إيران ومليشياتها في الشأن الداخلي البحريني، عبر تصريحات حملت تهديدات مباشرة للأمن والاستقرار في مملكة البحرين ردا على إسقاط الجنسية عن عيسى قاسم.
واعتبرت أن التهديدات التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين تمثل اعتداء صارخاً على سيادة واستقلال البحرين، وتتجاوز قواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، وأنها بمثابة تحريض وتوجيه واضح وصريح لمليشياتهم وخلاياهم الكامنة لممارسة العنف وتقويض الاستقرار في البلاد وهو ما يمثل جريمة يعاقب عليها القانون الدولي.
وتساءلت (المنبر) عن موقف المؤسسات الدولية من التهديد باستخدام العنف من جانب مسؤولين عسكريين إيرانيين ضد دولة عضو بالأمم المتحدة؟ وألا يندرج هذا التهديد تحت توصيف الإرهاب؟ وهل نعتبر الصمت من جانب المجتمع الدولي على هذه البلطجة الإيرانية نوعاً من التواطؤ أو الدعم والمساندة لها؟
وأضافت أن موقف الولايات المتحدة الأميركية مريب ويتسم بالازدواجية الشديدة في التعامل مع قضايا المنطقة وتدخلات إيران ومليشياتها، بل يبدو من خلال الكثير من مواقفها أنها شريك وداعم رئيسي لكل التحركات الإيرانية الطائفية في المنطقة.
وأكدت المنبر أن ما يتخذ من قرارات داخل البحرين هو شأن داخلي لايجوز لأية جهة أو دولة اعتراضه أو التدخل حياله أياً كان هذا القرار، وأنها مع سيادة القانون وتطبيقه على الجميع أياً كانت مكانته باعتباره المرجعية الأساسية للمؤسسات والمواطنين.
وشددت على احترامها للدستور ودعمها للشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة ضد أية محاولات للنيل منها، محذرة من محاولات استغلال البعض للأحداث للعبث بالأمن والاستقرار، داعية الجميع إلى الإحتكام إلى القضاء واحترام سيادة القانون والسيادة الوطنية بدلاً من الاستعانة بالخارج واستجداء التدخلات الخارجية.
ودعت الجمعية القيادة السياسية والأمنية إلى ضرورة أخذ التهديدات الإيرانية مأخذ الجد وتوخي الحيطة والحذر في ظل ما تموج به المنطقة من أحداث وجرائم طائفية، والتحرك دولياً وإقليمياً وخليجياً لاتخاذ موقف حاسم وحازم ضد التهديدات الإيرانية المتعاقبة والتي وصلت ذروتها هذا الأسبوع وهي تهديدات تمثل جريمة يعاقب عليها القانون الدولي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com