د. علي أحمد

«المنبر الإسلامي» تندد بحادث تونس الإرهابي وتحذر من محاولات إفشال الديمقراطية

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بالحادث الإرهابي الذي وقع في تونس يوم الأربعاء الماضي وأودى بحياة ضحايا أبرياء وإصابة عشرات من الأسخاص، مؤكدة أن الإرهاب مدان في كل زمان ومكان، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يقوم بها مجرمون قتلة تخالف جميع الشرائع السماوية والمبادىء الإنسانية والأخلاقية.
واعتبرت «المنبر» في بيان لها أن هذا الحادث موجَّه بالأساس إلى التوافق الذي تشهده تونس بعد انتخابات ديمقراطية شهد بها العالم، وبداية مرحلة جديدة بعد حكم استبدادي ظل جاثماً على حكم البلاد عقوداً طويلة.
وحذرت من تربُّص بعض القوى التي لاتريد خيراً بتونس ولا بالمنطقة، وتدفع دفعاً لإثارة القلاقل وضرب الاستقرار لإفشال الديمقراطية الوليدة والتي تسير في درب التخلص من مخلفات الاستبداد. ودعت الشعب التونسي المعروف بالوعي والثقافة إلى الحفاظ على وحدته وإفشال مؤامرات قلقلة الأمن وتهديد السلم الاجتماعي.
وقالت المنبر الإسلامي: «إن تونس هي البلد الوحيد الذي نجا من مقصلة ثورات الربيع العربي، وقدمت نموذجاً يحتذى به في التعايش بين أبناء الشعب من مختلف تياراته ، ويبدو أن البعض لم يرق لهم نجاح هذه التجربة فأرادوا وأْدها في مهدها، ولا مانع لديهم في سبيل تحقيق ذلك من تأجيج الصراعات وضرب الاقتصاد بعمليات إرهابية إجرامية».
وأكدت أن هذا الحادث الإرهابي الجبان لايجب أن يُنظَر إليه بمعزل عما يدور في المنطقة من مخططات ومؤامرات يسعى أصحابها للهيمنة على المنطقة وتغيير هويتها والاستيلاءعلى مقدراتها، مطالِبة الشعب التونسي بالتوحد ومواصلة مسيرته لمواجهة مثل هذه المؤامرات وإفشالها.
و»المنبر الإسلامي» إذ تتقدم بخالص العزاء لتونس الشقيقة حكومة وشعباً، ولأهالي الضحايا، فإنها تسأل المولى عز وجل أن يحفظ تونس وبلادنا من الإرهاب والإرهابيين ومن جميع الأعداء المتربصين بأوطاننا.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com