علي أحمد

«المنبر الإسلامي» تهنىء البحرين قيادة وشعباً بذكرى «الميثاق»

أصدرت جمعية المنبر الوطني الإسلامي مؤخراً بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية لميثاق العمل الوطني، تقدمت فيه بالتهنئة لمملكة البحرين قيادة وشعباً بهذه المناسبة الوطنية التي تجسَّد فيها الإجماع الوطني والتماسك والتكاتف والتوافق الشعبي حول الوطن ومصالحه العليا، حيث حاز الميثاق في اليوم المصادف 14 فبراير من العام 2001 على إجماع وطني تاريخي غير مسبوق من خلال التصويت عليه من الشعب.
وأكدت (المنبر الإسلامي) أن يوم الرابع عشر من فبراير 2001 كان الوطن على موعد من انطلاقة المسيرة الإصلاحية التي أطلقها جلالة الملك حفظه الله، وساهم الشعب بكل قواه وجمعياته السياسية في إنجاحها وتحقيق العديد من المكتسبات والمشاريع الوطنية التي وضعت البحرين على أعتاب طريق الديمقراطية والحرية والتطوير والإصلاح .
وأشارت (المنبر) إلى أن من أبرز المكتسبات التي تحققت هي مشاركة الشعب في صنع التشريعات المتعلقة بشئون حياتهم، والرقابة على أداء الحكومة ومساءلة وزرائها، وذلك من خلال انتخاب مجلس النواب لممارسة دوره التشريعي والرقابي. وقد تحققت بالفعل بعض الإنجازات وإنْ كانت دون طموح وتطلعات الشعب، فقد كُشِف العديد من ملفات الفساد والتجاوزات في الوزارات والمؤسسات، وعُمِل على مساءلة ومحاسبة المتجاوزين من خلال الاستجوابات ولجان التحقيق، إضافة إلى تشريع الكثير من القوانين المتعلقة بكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وتابع البيان، كما أنشئت مجالس بلدية منتخبة ساهمت بالتعاون مع السلطة التنفيذية في متابعة هموم المواطنين والمقيمين المحلية، والسعي لإيجاد حلول لها. بالإضافة إلى تهيئة الأجواء التى تدعم الوحدة الوطنية، وصناعة أنموذج يُحتذَى به في المنطقة من التعايش والتوافق على مصالح الوطن العليا من خلال المشاركة الشعبية والتلاقي بين مختلف التيارات في أروقة المجالس التشريعية والبلدية، إلا أنه وللأسف الشديد انقلب البعض على التجربة قبل نضجها وماتزال ثمة محاولات مستمرة لإفشالها .
وأضافت (المنبر الإسلامي) أن من بين الإنجازات التي تحققت بالتصديق على الميثاق إنشاء ديوان الرقابة المالية والإدارية وإطلاق العديد من المشروعات الاقتصادية والتعليمية، كما أن إطلاق الميثاق للعديد من الإصلاحات والمشاريع أدت إلى إبعاد البلاد عن حقبة قانون أمن الدولة، وأعطت مساحة لحرية الرأي والتعبير، بما في ذلك حرية الصحافة وحرية إنشاء الجمعيات السياسية.
وقالت: «إننا وإذ نشيد بالميثاق وما حققه من إنجازات، إلا أنه وبعد مرور أربعة عشر عاماً على صدوره وجريان مياه كثيرة في نهر الوطن والمنطقة، نحتاج إلى أنْ نقف وقفة متأنية مع النفس ومع الإنجازات التي تحققت والإخفاقات التي وقعت، من أجل دعم وتطوير المكتسبات التي تحققت والدفع نحو المزيد منها، وتقويم الأخطاء والإخفاقات وتصحيح مسارها، حتى لانعطي الفرصة للمتربصين بالوطن من محاولة تأجيج المشاعر وسكب مزيد من الزيت على النار، في ظل ما تمر به المنطقة من أزمات ليست بغائبة عن أحد».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com