المنبر الاسلامي

المنبر الوطني الإسلامي: التواصل مع الشخصيات التي لاتعترف بالشرعية الدستورية غير مقبول

قالت جمعية المنبر الوطني الإسلامي إن التواصل مع الشخصيات والقوى التي لاتعترف بالشرعية الدستورية أو بدور المجتمع المدني في العملية السياسية غير مقبول في العمل السياسي في أي مكان.
وأوضحت المنبر في بيان لها حول زيارة بعض أعضاء مجلس النواب لأحد الرموز الدينية أن هنالك لغطاً كثيراً ثار في المجتمع المدني والوسط السياسي حول قيام بعض النواب بزيارة لأحد الرموز الدينية، وإنه بالرغم من حق الجميع في التحرك على الساحة السياسية، إلا أن هناك مجموعة من الثوابت التي ينبغي للعاملين في مجال العمل الوطني الالتزام بها، والتي ينبغي التذكير بها بعد مرور ما يقرب العقدين من الزمن على انطلاق المشروع الإصلاحي وتصويت الشعب على ميثاق العمل الوطني.
وأضافت “الالتزام بقواعد العمل السياسي ضمن إطار الشرعية الدستورية، مع ضرورة تفعيل الحوار في الشأن السياسي مع الأطراف التي تعترف بالدستور وقواعد العمل السياسي أساساً في البحرين، مع دعوة الجميع للمشاركة في العملية السياسية عبر الانتخابات النيابية والحوار الوطني. ولقد كانت هذه هي النقطة المحورية في أحداث ٢٠١١ والتي ربما غابت عن بعض النواب حديثي الخبرة بالعمل الوطني”.
وقالت الجمعية إن متطلبات الوحدة الوطنية والانتماء الوطني تقتضي التبرؤ من الإساءات المتكررة التي تطلقها قوى سياسية إقليمية وتحركها دول مجاورة، وذلك من منطلقات طائفية أو عنصرية أو لخدمة أهدافها في التوسع والهيمنة كما حدث مؤخراً عند تعرض بعض الفاعليات الحزبية الطائفية في العراق إلى شرعية جلالة ملك البلاد المفدى، الأمر الذي استنكرته كافة الفاعليات الوطنية في البحرين، وأنه جرت العادة أن تقوم إيران والقوى التابعة لها في المنطقة بالتعرض لعروبة واستقلال البحرين بشكل مستمر ومثير وفج، وهو ما يتطلب استنكار كافة أطراف المعادلة السياسية في البحرين.
وأكدت على عروبة البحرين واستقلالها تحت الحكم الخليفي مراراً منذ خروج نتائج لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الأمم المتحدة قبيل الاستقلال واستفتت فيها الشعب البحرين، ومن ثم في الإجماع الشعبي على ميثاق العمل الوطني. ولذا فإن الجمعية تستغرب من صمت بعض الرموز الدينية عند تعرض القوى المعادية للبحرين ونيلها من استقلاليتها ومن القيادة الشرعية للوطن.
وتابعت “إن التواصل مع الشخصيات والقوى التي لاتعترف بالشرعية الدستورية أو بدور المجتمع المدني في العملية السياسية غير مقبول في العمل السياسي في أي مكان، حيث إن الحوار السليم لابد وأن يتم ضمن أطر الشرعية الدستورية والاعتراف بميثاق العمل الوطني، ولعل حداثة عهد بعض النواب بالعمل السياسي يفسر هذه التصرفات”.
ودعت جمعية المنبر في ختام بيانها أن يحفظ الله البحرين، وأن يوفق جميع الأطراف للتكاتف والتواصل ضمن إطار الشرعية وللعمل على الاتحاد وصيانة الوحدة الوطنية بين جميع أطياف الوطن في ظل الظروف الإقليمية والدولية التي تموج بالمنطقة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com