The bleak winter of Inner Mongolia is especially prevalent in this picture of two QJ 2-10-2s approaching Shangdian summit from the west

المنغوليون يواجهون ضغوطًا متزايدة من الحزب الشيوعي الصيني

المنغوليون في إقليم منغوليا الداخلية وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي في الصين، يواجهون ضغوطًا متزايدة من الحزب الشيوعي الصيني.
وقد قام المؤرخ المنغولي لمجاب بورجيغين، بنشر كتاب يوثق الفظائع التي ارتكبتها الصين ضد أبناء شعبه. والآن هو قيد الاعتقال، وفق ما نشره موقع (شير أميركا) مؤخراً.
وبورجيغين من منغوليا الداخلية، وهي جزء من الصين متاخم لدولة منغوليا المستقلة. ويجمع كتابه شهادات مؤثرة عن ذوي الأصل المنغولي الذين نجوا من حملة القمع التي دعمها الحزب الشيوعي الصيني خلال ما أطلق عليها الثورة الثقافية في ستينيات القرن الماضي.
وفي تغريدة على موقع (تويتر) من منظمة القلم الأميركية الداعمة لحرية الكتابة، تقول: السيد لمجاب إيه بورجيغين، مؤرخ وكاتب منغولي يبلغ من العمر 74 عامًا، وُضِع قيد الإقامة الجبرية بتهمة الدعوة إلى الانفصالية القومية وتقويض الوحدة الوطنية.
ويتهم الكتاب الذي نشره لمجاب الحكومة الصينية بتنفيذ حملة منظمة للإبادة الجماعية والتعذيب. وكانت السلطات الصينية قد اتهمته بما يلي: الدعوة إلى الانفصالية القومية، وتقويض الوحدة الوطنية، والنشر والتوزيع غير المشروعين.
وقد عقدت الصين محاكمته بشكل سري. وقدّم له تفصيل بالتهم الموجهة إليه إلى منظمة تدافع عن الحقوق المنغولية.
وقال لمجاب «لقد دافعتُ عن نفسي بالسؤال عمن ينبغي اعتبارهم قد قاموا بتقويض الوحدة الوطنية، هل هم أولئك الذين ارتكبوا عمليات الإبادة الجماعية في جنوب منغوليا أم أولئك الذين قاموا مثلي بالتحدث عن هذه الإبادة الجماعية».
ولمجاب هو واحد من العديد من الكُتَّاب المنغوليين الذين اعتُقِلوا مؤخرًا في منغوليا الداخلية. وقد ازدادت التوترات في المنطقة في الوقت الذي دخلت فيه شركات التعدين وزراعة الغابات المدعومة من الدولة في نزاع مع الرعاة المحليين بشأن حقوق ملكية الأراضي، حسبما أفادت إذاعة آسيا الحرة.
ويتهم المنغوليون الذين يعيشون في الخارج وفقًا لإذاعة آسيا الحرة الحكومة الصينية بانتهاكات حقوق الإنسان والتمييز الممنهج والمؤسسي ضد أبناء العِرْق المنغولي داخل حدود الصين، فضلاً عن السياسات الطويلة الأمد التي تهدف إلى إنهاء أسلوب حياتهم التقليدي في الترحال والتنقل».
وهذا الاتهام يوازي الوضع القائم في شينجيانغ، حيث تشجع بكين القومية الصينية (الهان) وتقمع بشكل منهجي الهويات العرقية والممارسات والثقافية الدينية للإيغور والعرقية الكازاخستانية والقرغيزية وغيرهم من المسلمين.
وقال السفير الأميركي للحرية الدينية الدولية سام براونباك في مؤتمر عُقد في 6 يونيو الماضي حول اضطهاد الصين للأقليات العرقية والدينية «إن الحكومة الصينية تهدف إلى ضمان السيطرة بكل وحشية وقوة على الطوائف العرقية والدينية المتميزة».
أما بالنسبة إلى لمجاب، فإن منظمة الأدب وحقوق الإنسان الداعمة لحرية الكتابة (PEN America) تصف اعتقاله بأنه «هجوم مستمر على حرية التعبير والتحقيق التاريخي في جنوب منغوليا».
وخلص لمجاب إلى القول «إننا، نحن المنغوليون، ليس لدينا أي نوع من حقوق الإنسان الأساسية أو الحريات الضرورية، ناهيك عن الاستقلال السياسي».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com