خالد عبدالله الشاعر

النائب خالد الشاعر: مطلوب تحرك برلماني خليجي للبرلمان الأوروبي

قال النائب خالد الشاعر عضو هيئة المفوضين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن البيان الصادر عن البرلمان الأوروبي بخصوص مملكة البحرين يجافي الواقع والحقائق ومسيَّس، وأن البحرين تدرك جيداً مثل تلك المواقف والبيانات والتصريحات التي تتماهى مع التحركات المناوئة لجهود الدولة، ولكنها لن تقدر على المساس بالإرادة الوطنية ودولة المؤسسات والقانون، وزعزعة ثقة الشعب بقيادته الرشيدة والوقوف معها.
وأكد أن الحرب على الإرهاب تستلزم التعاون والتكاتف الدولي، والذي التزمت به البحرين، واحترمت كافة الإجراءات التي قامت بها العديد من الدول الأجنبية والأوروبية خاصة سحب الجنسية من مواطنيها حرصاً على الأمن والاستقرار في دولها، واتخاذ كل التدابير التي تحمي المواطنين والمقيمين، وما شهدته الدول الأوربية من أعمال إرهابية وتفجيرات تعاملت معها بكل الحسم القانوني، ولم يكن لها مواقف مزدوجة تجاه حقوق الوطن المواطن.
وأشار إلى أن مبادىء ومواثيق حقوق الإنسان تؤكد على حماية الشعوب والأوطان، ولم تستثن عن ذلك شخصية دينية أو ناشطاً حقوقياً معروفاً ومشهوراً وغيره، ممن ثبت عليه دعم الإرهاب ونشر المعلومات الخاطئة التي تهدد الأمن والسلم، وأن ما قامت به المملكة من إجراءات قانونية منبثقة عن كونها ذات سيادة واستقلالية، وفقاً لما أكد عليه الدستور والقانون، وتنفيذاً لتوصية المجلس الوطني (البرلمان) التي تنص على «إسقاط الجنسية البحرينية عن كل مرتكبي الجرائم الإرهابية والمحرضين عليها»، كما أن هناك أشخاصاً لم يحفظوا حقوق الجنسية البحرينية وتسببوا في الإضرار بمصالح الوطن، وعدم مراعاتهم لواجب الولاء للبلاد، خاصة وأن المدعو عيسى قاسم أكدت وزارة الداخلية بأنه قام منذ اكتسابه الجنسية البحرينية بتأسيس تنظيمات تابعة لمرجعية سياسية دينية خارجية، ولعب دوراً رئيسياً في خلق بيئة طائفية متطرفة، وعمل على تقسيم المجتمع تبعاً للطائفة وكذلك تبعاً للتبعية لأوامره. وبناء عليه اتخذت معه ومع غيره كافة الإجراءات القانونية.
وطالب النائب المجالس العربية والبرلمانات الخليجية خاصة بضرورة التحرك والتواصل مع البرلمان الأوروبي في الفترة المقبلة لكشف الحقائق والرد على المغالطات، وتدعيمها بكافة الأرقام والإحصائيات والإثباتات والدلائل وغيرها، من خلال وفد اللجنة الخليجية البرلمانية المشتركة للاجتماع مع لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، والتي سبق وأن اجتمعت في بروكسل في أبريل الماضي.
وأضاف أن القرار الخاطىء الذي اتخذه البرلمان الأوروبي، يأتي استمراراً لقرارات خاطئة تم اتخاذها في الفترة الماضية حول التطورات الحاصلة في دول الخليج العربي، وخاصة بشأن مكافحة الإرهاب، ومن الأهمية بمكان اعتماد استراتيجية خليجية أكثر فاعلية في الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التواصل البرلماني الخليجي الأوروبي، وعدم ترك الساحة للآخرين ممن يزودنه بالمعلومات الخاطئة والمغالطات.
وأوضح الشاعر أن البحرين، بقيادتها الرشيدة وحكومتها الموقرة، ومؤسساتها الدستورية، ومشروعها الإصلاحي، أحرص من الجميع على حماية شعبها، وتعزيز دولة القانون، وتكريس مفاهيم حقوق الإنسان فيها، وتطبيق العدالة والمساواة، وأن ما تشهده البحرين من إجراءات تهدف في المقام الأول لحماية المنجزات والمكتسبات وتطويرها بشكل مستمر ومتواصل.
وأكد أن البحرين وبفضل حكمة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، تمكنت من تجاوز كل الأحداث والتطورات والتقلبات، وقد أرست دولة المؤسسات والقانون والمواطَنة والحقوق والحريات والمشاركة السياسة، مع استمرار العمل في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، في ظل إنجازات اقتصادية واسكانية وتعليمية وغيرها لم تتوقف حتى يومنا هذا.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com