???? ???????? ???????? ??????? ?????? ?????? ??? ??? ????? ????? ??????? ???? ???? ?????? ????? ?????? ????? ??????? ???????? ??????????? ???? ????? ?? ?????? ???. ????? ???????? ???????? ?????? ?? ??????? ?? ????? "????"? ????? ???? ?? ???????? ????????? ????? ?????? ??????? ??????? ?????????. ( Hamad AliHamad Owidha - Anadolu Ajans? )

الهزائم العسكرية تسوق الحوثيين إلى طاولة الحوار السياسي

تتواتر المؤشرات على قرب إعادة إطلاق مسار الحل السياسي للأزمة اليمنية، بفعل ما يبديه الحوثيون من استجابة متزايدة لدعوات التفاوض والحوار، يربطها متابعون للشأن اليمني بالوضع الميداني الآخذ في التطور بسرعة لمصلحة السلطات الشرعية المدعومة من التحالف العربي على حساب الجماعة المتسمية (أنصار الله) الحوثية المتحالفة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي وصلت إلى طريق مسدود وغدت عاجزة عن مواصلة الحرب بفعل الدمار الكبير الذي لحق بآلتها العسكرية، وانقطاع الإمداد الإيراني وتفكُّك التحالف الذي أقامته مع الرئيس السابق.
وقد زار مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل وِلْد الشيخ، الأحد الماضي، العاصمة صنعاء، وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن أجواء الاجتماع مع ممثلي (أنصار الله) والمؤتمر الشعبي العام (حزب صالح) إيجابية وبناءة، والتحضيرات جارية للدورة المقبلة من محادثات السلام باليمن.

موقف الشرعية

ومن جهتهم، أبلغ الحوثيون المبعوث الأممي موافقتهم على المشاركة في جولة جديدة من التفاوض مع الحكومة اليمنية بدولة الكويت، وذلك وفق مصادر نقلت عنها وكالة أنباء (الأناضول) التركية، متوقّعة أن يتم عقد تلك المفاوضات خلال مارس الجاري، أو مطلع أبريل القادم.
وتعليقاً على إمكانية انعقاد الجولة القادمة من المشاورات في دولة الكويت، قال السكرتير الصحافي في مكتب الرئاسة اليمنية مختار الرحبي، في تصريح لصحيفة (العرب) التي تصدر في لندن، إنه لم يتم تحديد الأمر بشكل نهائي، مستدركاً بأن الجانب الحكومي ليست لدية مشكلة في مكان وزمان المشاورات.
وبالتزامن مع هذه التطورات السياسية تتتلاحق تطورات كبيرة على الأرض لمصلحة السلطات الشرعية، وباتجاه حصر سيطرة الحوثيين وقوات صالح على المناطق في حدودها الدنيا؛ بما يجعل الموقف التفاوضي للشرعية قوياً، فيما بدأ الحوثيون يكتفون بالركون إلى تكتيكات سياسية يصفها مراقبون بالدفاعية، ويقولون إن هدفها الخروج بأخف الأضرار، وذلك بمحاولة الحصول على ضمانات بعدم المساس بسلطتهم على معقلهم الأصلي بـ(محافظة صعدة) في شمال اليمن، وبالحفاظ على موقع لهم في المسار السياسي في مرحلة ما بعد الانقلاب.
وفي نطاق تقدُّمها في استعادة مناطق البلاد من سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الأحد الماضي بالكامل على مديرية حريب بمحافظة مأرب القريبة من العاصمة صنعاء، حيث سجل انتشار القوات الموالية للشرعية في المديرية وشروعها في تسيير الشؤون العامة هناك.

حصار الانقلابيين

وقال الناشط الإعلامي عبدالوهاب بحيبح في اتصال هاتفي مع (العرب) من منطقة حريب، إن قوات من اللواء 26 مشاة والمقاومة الشعبية تمكنت عبر عملية خاطفة من تحرير المديرية المذكورة بالكامل وأجزاء من مديرية عين في محافظة شبوة، كما تقدمت القوات إلى نجد مرقد والساق والجفجف بمديرية بيحان.
وتعد هذه الخطوة وفقاً لبحيبح بمثابة حصار لبقايا ميليشيات الحوثي وصالح، حيث سيتم قطع أهم خط إمداد لها والذي يمر عبر القنذع والسواحل الجنوبية لحضرموت وشبوة.
وفي محافظة تعز حققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدماً كبيراً في منطقة الوازعية.
وقال الناشط الإعلامي نوح الجاري لـ(العرب) إن قوات اللواء 17 مشاة والمقاومة الشعبية من قبائل الوازعية والصبيحة تمكنت من السيطرة على العديد من المواقع المهمة للحوثيين مثل موقع السدرة والشعيرا وجبل الراجلة الاستراتيجي الذي يطل على مديريتي الوازعية وموزع.
العملية السياسية
وفي حلقة الأحد الموافق 20/3/2016 من برنامج (حديث الثورة) بفضائية (الجزيرة) جرى بحث فرص استئناف العملية السياسية باليمن في ظل واقع ميداني يتقدم فيه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مناطق عدة، بينما تتواصل الاشتباكات في مناطق أخرى وخاصة بمدينة تعز.
وتزداد في مدينة تعز – ذات الثقل السكاني والسياسي المعروف – المعاناة بعد فك الحصار عنها جزئياً من الغرب والجنوب الغربي، بعد لجوء الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح لقصف يصفه اليمنيون بالانتقامي.
لكن في جبهة القتال تحقق المقاومة والجيش الوطني تقدماً في الجبهة الشمالية بتعز، يضاف إلى ذلك تقدم في محافظتي الجوف ومأرب.
وعلى أبواب المفاوضات الجديدة قال وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب سيف فتح إن الحكومة الشرعية وبلسان الرئيس عبد ربه منصور هادي ترى أن الحوار هو القاعدة استناداً إلى مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الأممي رقم 2216.
ورقة التفاوض
وحول المجريات الدامية في تعز، قال سيف فتح: عجْزُ مليشيات الحوثي وقوات صالح عن دخول المدينة لمدة عشرة شهور ألجأهم إلى القتل الهمجي للسكان.
ومن مدينة تعز تحدث البرلماني السابق عن المدينة أحمد المقرمي فقال إن قوات المقاومة تمضي قدما نحو المنافذ الغربية والشمالية والشرقية.
ومضى يقول إن محاولة العودة إلى إحكام الحصار على المدينة يعود إلى حاجة الحوثي وصالح إلى نصر معنوي يدعم ورقة التفاوض السياسي.
ولفت المقرمي إلى أن التحالف العربي يوجه بالطيران ضربات دقيقة، لكن المقاومة الشعبية تحتاج إلى دعم للسيطرة على المناطق التي تحرَّر، والحال أن الآليات العسكرية على الأرض قليلة وغالبها سلاح شخصي.
بدوره، قال أحمد عايض رئيس تحرير موقع (مأرب برس): بسقوط مديرية حريب في مأرب فإن المحافظة بالفعل قد حُرِّرت بنسبة 95%.
وعن المفاوضات فإنها برأيه ووفقاً للتجربة أفرزت أكثر من 180 اتفاقاً لم يلتزم الحوثيون بها، بل إن الهدنات العسكرية تُستغَل من أجل الزج بالمزيد من الأشخاص المغرَّر بهم لحرقهم في أتون الحرب.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com