الانتخابات البلدية السعودية

انطلاق حملات الدعاية لأول انتخابات بلدية تشارك بها السعوديات

النبأ: الأناضول

انطلقت اليوم الأحد الحملات الدعائية للمرشحين والمرشحات لانتخابات المجالس البلدية في السعودية، والتي تشارك فيها المرأة للمرة الأولى كناخبة ومرشحة، والمقرر أن يتم إجراؤها بعد نحو أسبوعين.
وأعلن جديع القحطاني، رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات البلدية، والمتحدث الرسمي باسمها، اليوم الأحد، أن العدد النهائي لإجمالي المرشحين والمرشحات للانتخابات البلدية في دورتها الثالثة بلغ (6917) مرشحاً ومرشحة، منهم (5938) مرشحاً، و(979) مرشحة.
وبيّن القحطاني في بيان صحفي نشر اليوم على الموقع الرسمي للانتخابات البلدية على الانترنت، أنه ابتداء من اليوم ولمدة (12) يوما تنطلق الحملات الانتخابية للمرشحين.
وكشف أنَّه من حق كل مرشح ورد اسمه في القوائم النهائية للمرشحين وحصل على الترخيص اللازم بدء حملته الانتخابية.
وبيّن أنَّ لائحة الحملات الانتخابية تسمح لكل مرشح استخدام الوسائل الإعلامية والدعائية والاعلانية والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في التعريف بنفسه وببرنامجه الانتخابي، ومن خلال الصحف والمجلات والنشرات الورقية والإلكترونية، ولوحات الاعلانات المرخصة لأغراض الدعاية والإعلان بأنواعها كافَّة، والتي يستخدمها المرشح في الإعلان عن اللقاءات والندوات والمحاضرات.
وأوضح رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات أن المادة (27) من لائحة الحملات الانتخابية حددت المخالفات التي قد يقع فيها المرشحين، ومن أبرزها “الإخلال بالنظام العام، أو إثارة الفتنة أو أي نزاع طائفي أو قبلي أو إقليمي أو الإساءة إلى أي من الناخبين أو المرشحين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، واستخدام المساجد والمرافق العامة، والمنشآت الحكومية، ودور العلم والجمعيات الخيرية، والأندية الرياضية والثقافية والهيئات العامة وجمعيات النفع العام، وغيرها من الإدارات والهيئات والمصالح والمؤسسات العامة وما في حكمها، لأغراض الحملة الانتخابية”.
وأضاف: “اللائحة لا تسمح بالقيام بأي نشاط دعائي لأغراض الحملات الانتخابية بدعم من أي جهة أجنبية، أو استخدام شعار الدولة الرسمي، أو علمها، أو أحد الشعارات الحكومية باستثناء شعار الانتخابات البلدية، أو الإشارات والرموز الدينية، أو التاريخية أو القبلية أو أسماء أو صور الشخصيات العامة في الحملة الانتخابية، أو استخدام القنوات التلفزيونية الحكومية أو الخاصة داخل المملكة أو خارجها في الحملات الانتخابية”.
وبلغ عدد الناخبين في الجداول النهائية 1,486,477 منهم 1,355,840 ناخب، فيما بلغ عدد الناخبات 130,637 ناخبة يشاركن لأول مرة في انتخابات أعضاء المجالس البلدية.
ومن المقرر أن تتواصل حملات الدعاية الإنتخابية للمرشحين حتى يوم 10 ديسمبر القادم، فيما ستبدأ عملية الاقتراع يوم 12 ديسمبر القادم.
ولم تشارك المرأة في الدورتين الأولى والثانية لانتخابات المجالس البلدية عامي 2005 و2011، فيما قرّر الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في 25 أيلول (سبتمبر) 2011 مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية القادمة كناخبة ومرشحة، “وفق الضوابط الشرعية”.
ويتوقع أن يصاحب الدورة القادمة من الانتخابات زخم إعلامي وجدل اجتماعي، بالنظر إلى مشاركة المرأة التي طالما أثارت مواضيع اختلاطها بالرجل جدلاً اجتماعياً ودينياً كبيراً.
وتعد مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية القادمة بمثابة إشارة على مضي العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز قدما بتسريع وتيرة الإصلاح في السعودية، التي بدأها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
يذكر أن عدد المجالس البلدية في السعودية يبلغ 284 مجلساً وعدد أعضائها للدورة الثالثة المقبلة (3159) عضواً.
والمجالس البلدية هي ذات شخصية اعتبارية ولها استقلال مالي وإداري، وتملك سلطة التقرير والمراقبة، وفقاً لأحكام نظام المجالس البلدية الجديد الصادر في يوليو من عام 2014 الذي سيتم العمل بموجبه بدءًا من الدورة الجديدة، في حدود اختصاص البلدية المكاني، وقد عززت المادة الخامسة والأربعين من النظام الجديد استقلالية المجالس عن الامانات والبلديات شكلاً وموضوعاً عبر توفير مقر خاص للمجلس واعتماد مخصصاته المالية، التي تشتمل على بنود بالاعتمادات والوظائف اللازمة الكفيلة بمساعدة المجلس البلدي على أداء مهامه.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com