?? ???? ?????? ????? ????? ?? ????? ??? ??????? ?? ???? ????? ??????? ??????? ???? ?? ???? ??????? ?? ????? ?????? (????? ??????)? ???? ?? ????? ???????? ??? ?????? ??? ?????? ??? ????? ?????? ?????? ?? ????? ??? ?????? ?? ?????? ?? ??????? ??? ??? ????? ???? ????? ???? ??????? ?????. ????? ?????? ???????? ?????? ???? ????????? ??? ?????? ??? ???????? ????? ?????? ????? ????? ????????? ?? ??????? ????? ??????? ???? ????? ??? ???? ????? ????? ?????? ????? ??????? ??? ????? "????" ??? ??????? ??? 2014.  ( Yunus Kele? - ????? ???????? )

باحث عراقي: ثلاث ميليشيات طائفية تتأهب لثأر مزعوم من سكان الموصل..!

حذر باحث عراقي من أن ثلاث ميليشيات طائفية تتأهب لثأر مزعوم من السكان الأبرياء في مدينة الموصل، ذات الأغلبية السنية شمالي العراق؛ بدعوى أن سكان الموصل ومدن أخرى موالون لتنظيم (داعش).
وبإسناد جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تتواصل منذ 17 أكتوبر الماضي، عمليات عسكرية لاستعادة الموصل من (داعش) بمشاركة نحو 45 ألفاً من عناصر الجيش والشرطة، فضلاً عن الموسوم الحشد الشعبي الكائفي الشيعي وحرس نينوى (سني)، إلى جانب قوات البيشمركة.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء (الأناضول) التركية يقول أسعد سليمان، رئيس (مركز بغداد للدراسات والاستشارات والإعلام) إن «هناك ميليشيات غير الحشد الشعبي (الشيعي)، منها الميليشيات اليزيدية، تتوعد بالانتقام من أهل السنة في الموصل، رغم أن بعض القبائل السنية ساندت اليزيديين، وحمت نساءهم من (داعش)».
وتوجد أيضاً بحسب سليمان، «ميليشيات مسيحية (لم يسمها) تتوعد بالثأر من قرى سنية، تعتبرها حاضنة لـ(داعش)، وإذا لم تتخذ الحكومة العراقية والتحالف الدولي إجراءات لمنع وقوع مجازر محتملة، فالأمر سيكون مأساوياً للموصل ومحيطها؛ فالثأر أعمى لايفرق بين بريء ومذنب».
كما حذر من «مجازر ربما ترتكبها مليشيات الحشد الشعبي بحق السنة من التركمان والعرب في مدينة تلعفر على بعد نحو 60 كيلومتراً غربي الموصل ومحيطها. وما تسرب من مشاهد تعذيب على يد الحشد الشعبي ربما يكون نموذجاً لِما قد يحدث».
ويصف المخاوف التي تحيق بسكان الموصل وتلعفر وغيرهما بأنها «حقيقية، وقيادات الحشد الشعبي تتحدث بوضوح عن الانتقام من مدن تعتبرها حاضنة لداعش، بينما نست هذه المليشيات أن الدولة العراقية هي التي سلمت الأراضي والسكان لداعش قبل سنتين في ظل حكومة نوري المالكي السابقة»، وذلك عبر الانسحابات المتوالية للجيش والشرطة أمام مسلحي التنظيم.
وينبه الباحث العراقي إلى أن «من تبقى في تلعفر هم من التركمان والعرب السنة، والحشد الذي سيدخل تلعفر سيكون من الشيعة. جزء من أهل المدينة، وجزء قادم من الجنوب. ونتيجة الاختلاف الطائفي والتحشيد، سيكون هناك صدام حقيقي مع السكان المدنيين من السنة».
ويشدد على أن «داعش سيخرج من الموصل وتلعفر، كما خرج من المناطق الأخرى، وسيبقى المدنيون، الذين سيتعرضون للمساءلة والقتل والتشريد، كما حدث في الفلوجة غرباً، حيث لايُعرف حتى الآن مصير نحو ألف من رجال المدينة سلموا أنفسهم طواعية للحشد الشعبي. فالمليشيات تعتبر من بقي في مثل هذه المدن موالين لداعش».
وفيما يخص احتمال ظهور مقاومة سنية داخل الموصل بالتزامن مع عمليات تحريرها، يجيب سليمان بأن «داعش نزع سلاح أهل الموصل؛ لأنهم يريدون التخلص من التنظيم، وهو ما قد يؤخر ظهور مقاومتهم».
لكنه لايستبعد «ظهور مجموعات سنية داعمة للجيش العراقي والبيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) للتخلص من داعش في الموصل ومحيطها، غير أنه لايمكن توقع مستوى هذه المقاومة السنية ولا فاعليتها بسبب قلة المعلومات، والتعتيم الإعلامي الشديد لداعش على الموصل».
وترفض غالبية القوى السُنية المشاركة في العملية السياسية، إشراك قوات الحشد الطائفي في معارك تحرير الموصل؛ خشية تكرار الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة تكريت بعد طرد داعش.
ورداً على سؤال حول نفي الحكومة العراقية مشاركة الحشد الطائفي في تحرير الموصل، يجيب الباحث العراقي بأن «الحشد، وإن اختلفت المسميات، موجود في المعارك باسم الجيش العراقي وغيره. وفي معركة الفلوجة قيل إن الحشد لن يدخل، ثم تبين أن بعض ألوية الشرطة كانت من الميليشيات الشيعية».
ويشدد على «وجود أهمية استرايتيجة لمدينة تلعفر»، فهي، وفقاً لقراءته، «منطقة وصل بين المناطق الشمالية لمحافظة نينوى وبين الموصل، ولاتبعد كثيراً عن الحدود التركية والسورية، وتكوينها العرقي من أغلبية تركمانية شيعية وسنية، ومناطقها المحيطة من العرب السنة. ومن ثم فإن سيطرة الحشد الطائفي عليها ستمثل مكسباً استراتيجيا وورقة مساومة في المراحل القادمة.
وبشأن ما يتردد عن نوايا الحشد الشعبي التمدد إلى سوريا بدعوى قطع طريق الموصل الرقة (شمالي سوريا) على داعش، يعتبر سليمان أن للحشد «أهدافاً أبعد من دحر داعش، ومشاركته في سوريا موجودة عبر حركة النجباء (إحدى الفصائل الشيعية المسلحة)، والفصائل الشيعية العراقية تشارك في معارك حلب وأطراف حمص في الوسط ومناطق أخرى».
ويرى في ذلك «امتداداً حقيقيا للمشروع الإيراني، الذي يعمل على التمدد من طهران إلى البحر المتوسط. وتشكل مع السيطرة على العراق، وأجزاء من سوريا تصل إلى جماعة حزب الله في لبنان وصولاً إلى طهران ما يسمى بالهلال الشيعي».
وحول الموقف الأميركي من دخول الحشد الطائفي إلى سوريا، لايستبعد الخبير العراقي أن «تسمح أميركا بدخول الميليشيات إلى سوريا؛ وخاصة مدينة الرقة؛ لأنها سمحت بدخول مليشيات شيعية إلى سوريا في السنوات السابقة، حيث تعبر الحدود العراقية السورية على شكل جماعات جواً وبراً».
ويرى أن «واشنطن بسكوتها وكأنها راضية، على أقل تقدير في هذه المرحلة، عن هذا التمدد والسيطرة (الإيرانية)، بهدف إحداث شرخ في المنطقة، تستطيع من خلاله التعامل مع المنطقة، وذلك بسبب الخلافات الطائفية التي يفجرها هذا التمدد».
ويشكو سياسيون سنة في العراق من رفض الحكومة العراقية دعم الحشد الوطني (السني)، وهو ما يفسره سليمان بأن «الحكومة ترفض وجود قوة تمثل الطرف السني، ولو كانت موالية للدولة، حيث تريد تركيز القوة في أيدي المجموعة الحاكمة في بغداد».
ويختم الخبير العراقي بأنه «حتى تسليح قوات البيشمركة (جيش الإقليم الكردي) يلقى معارضة من الحكومة في بغداد؛ لأنها قد تكون قوة عسكرية منافسة ربما تعترض في المستقبل على التمدد الإيراني وقرارات الحكومة».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com