?????? ???????? ??????? ???????? ?????? ??????? ?? ???? ???? ???? ????? ??????? ??????? ?????????? ?????? ?????? ???? ??? ????? ???????? "??????"? ?????? "????????? ???????". ???? ????? ??????????? ???????? ??????? ?????? ????? ???? ??? "???? ????? ???"? ?????? ????? ??????????? ??????? ?????? ?????? ????? ?????????? ????????? ???????? ??. ?????? ??? ??????? ??????? ??? ????? ????? ??????? ??? ??? ????? ??4 ????/ ???? ??????? ???? ?????? ?????? ??????? ?? 25 ????/ ???? ??????? ???? ????? ???????? ???????????.  ( Ali Jadallah - ????? ???????? )

باستخدام ورقة الصيد.. الكيان الصهيوني يبتز قطاع غزة..!

منذ شهور يستخدم الاحتلال الصهيوني المساحة الممنوحة لصيادي الأسماك الفلسطينيين بغزة كأداة لابتزاز الفصائل، حيث يعمد بين كل فينة وأخرى لتقليصها بحجة إطلاق الفلسطينيين بالونات حارقة باتجاه المستوطنات.
ويستخدم الكيان الصهيوني المساحة الممنوحة لصيادي الأسماك في شاطىء قطاع غزة وسيلة لابتزاز الفصائل الفلسطينية والضغط عليها، لوقف بعض وسائل المقاومة (الخشنة) وبخاصة البالونات الحارقة.
وقد فرض (الجيش) الصهيوني الأربعاء الموافق 12 يونيو الجاري، إغلاقاً شاملاً لبحر غزة حتّى إشعار آخر، بذريعة إطلاق الفلسطينيين بالونات حارقة باتجاه أراضي المستوطنات الزراعية المحاذية له.
ويعتبر هذا الإغلاق الثالث منذ بداية العام الجاري، حيث كان الأول في 25 مارس الماضي ، وأما الثاني ففرضته (إسرائيل) في 4 مايو الماضي، بحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين.
وبوضوح قال الناطق باسم الموسوم (الجيش الإسرائيلي) المدعو أفيخاي أدرعي، إن السماح للصيادين الفلسطينيين بالعمل، مرتبط بوقف إطلاق البالونات الحارقة.
وأضاف: «للأسف وبسبب مواصلة إطلاق البالونات الحارقة من غزة اضطرت (إسرائيل) لتقليص مسافة الصيد ليضر (الإرهاب) المنطلق من غزة بسكان القطاع أولاً وأخيرًا».
وبحسب الإعلام الصهيوني، فإن البالونات الحارقة، تسببت خلال الأيام الماضية في إحراق مئات الدونمات من الأراضي الزراعية للمستوطنات والغابات.
أرقام وحقائق
والحقيقة تشير إلى أن الصيادين الفلسطينيين بعانون منذ بداية عام 2019، من سياسة الإغلاق التام للبحر أو تقليص مساحة الصيد، وتكررت عمليات الإغلاق 3 مرات والتقليص لـ5 مرات.
وكانت (إسرائيل) قد قررت توسيع مساحة الصيد ضمن تفاهمات التهدئة التي تمت بوساطة مصرية وأُممية مقابل امتناع الفصائل عن استخدام أدوات المقاومة الشعبية التي يعدها العدو (خشنة) كالبالونات الحارقة، وعودة الهدوء للقطاع.
ومنذ عام 2019، أعلنت (إسرائيل) عن توسيع مساحة الصيد لمسافة قصوى تصل إلى 15 ميلاً بحرياً 6 مرات، حيث كان يأتي كل إعلان عقب تقليص أو إغلاق بحري شامل.
وأوضح نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة أن تقليص مساحة الصيد ينعكس سلبياً على عشرات الصيادين وعائلاتهم، كونهم يعتمدون على الصيد كمصدر أساسي للرزق، ولاسيما في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالقطاع.
وبحسب عياش فإنه يعمل في مجال الصيد نحو 4 آلاف فلسطيني، يعيلون حوالي 50 ألف نسمة.
ضغط اقتصادي
ومن جانبه يرى خلدون البرغوثي الصحفي المختص في الشأن الصهيوني، أن الإغلاق أو التقليص المتكرر لمساحة الصيد في غزة، يأتي ضمن المحاولات (الإسرائيلية) لاستخدام الضغط الاقتصادي في ظل تردي الأوضاع المعيشية، كوسيلة لإثارة الضغط الداخلي على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير القطاع.
وأضاف: «إنها وسيلة ضغط مباشرة كي يصبح الرأي العام الفلسطيني معارضاً لأي من تلك النشاطات، ويضغط بدوره على (حماس) لوقْف عمليات إطلاق البالونات الحارقة».
وذكر أن سياسة الضغط الاقتصادي تأتي في ظل ابتعاد الموسوم بـ(رئيس الوزراء) الصهيوني المدعو بنيامين نتنياهو، عن خيار التصعيد مع قطاع غزة لتجنب أية معركة جديدة مع المقاومة الفلسطينية قد تكلف الكثير كما أثبتت التجربة.
وقال في هذا الصدد: «نتنياهو لايريد أن تتحول المواجهات لحرب؛ لذا وصل لتهدئة سابقاً من أجل أن لاتؤثر أية مواجهة شاملة على فُرَصِه في النجاح بالانتخابات».
ويعتقد البرغوثي أن أية مواجهة شاملة «بين (إسرائيل) وقطاع غزة، لن تكون في صالح نتنياهو، وذلك في ظل اقتراب موعد الانتخابات الجديدة».
ومن المقرر عقد انتخابات صهيونية عامة في شهر سبتمبر القادم.
تصعيد فلسطيني
ويعتبر البرغوثي أن إطلاق الفلسطينيين للبالونات الحارقة تجاه المستوطنات المحاذية لـ(إسرائيل) هو نوع من التصعيد للضغط علبها للالتزام بتفاهمات التهدئة.
وقال: «تقرأ الفصائل بغزة نتنياهو بالطريقة الصحيحة، فهو لايريد أي تصعيد بغزة، لذا تلجأ للتصعيد من باب الضغط عليه لتنفيذ بنود التفاهمات».
ويتفق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم مع سابقه، فيقول: «منذ الحديث عن التوصل لتفاهمات بين المقاومة وحماس، لم تلتزم (إسرائيل) بالبنود سواء إدخال الأموال أو التسهيلات الأخرى التي تحدثت عنها التفاهمات».
وأوضح أن نتنياهو يماطل في تنفيذ بنود التفاهمات، كونه «يريد تمرير فترة الانتخابات، دون أي تصعيد، إلى جانب عدم دفع أي ثمن لقطاع غزة».
وتابع: « لاتوجد لدى (إسرائيل) نوايا لرفع الحصار بشكل حقيقي، فهي معنية بأنْ تبقى غزة بين الحياة والموت، وإدخال الفتات بما يسمى تحسينات».
وقال: «أعتقد أن (حماس) ستستمر في إطلاق البالونات الحارقة، والذي تعتبره حقاً لها، للضغط على (إسرائيل)».
واستبعد نشوب معركة جديدة في الوقت الحالي، لافتاً إلى أن أي تصعيد وإنْ كان عسكرياً، لن يتوسع وسيكون محدوداً.
تفاهمات التهدئة
ومنذ عدة شهور، تُجرِي وفود مصرية وقطرية وأممية، مشاورات وساطة متواصلة بين الفصائل بغزة و(إسرائيل)، بغرض التوصل لتفاهمات نهائية، تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.
وفي أبريل الماضي كشفت حركة (حماس) على لسان زعميها في قطاع غزة يحيى السنوار، بنود تفاهمات التهدئة. وأهمها الاتفاق على زيادة مساحة الصيد لـ15 ميلاً بحرياً، وتزويد غزة بـ30 مليون دولار شهرياً لصالح الفقراء والخريجين والعمال حتى نهاية العام 2019 والتي تتم بتمويل قطري، وزيادة برامج التشغيل عبر المؤسسات الدولية، وتوفير 40 ألف فرصة عمل لمدة 6 أشهر.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com