فيلم القضية 23

بسبب «التطبيع».. احتجاجات على مشاركة فيلم «القضية 23» بقرطاج

تظاهر عشرات التونسيين، مساء الأربعاء (8 نوفمبر 2017)، بالعاصمة تونس، رفضا لمشاركة فيلم “القضية 23″ في مهرجان أيام قرطاج السينمائية، بسبب “تطبيع” مخرجه اللبناني زياد الدويري مع الكيان الصهيوني.
واحتشد المشاركون في الوقفة، التي نظمتها الجمعية العربية لمقاومة الإمبريالية والصهيونية (قاوم) (غير حكومية)، أمام “قاعة سينما الكوليزي” في شارع الحبيب بورقيبة، بالعاصمة تونس.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها شعارات منها: “التطبيع جريمة وليست وجهة نظر”، “ضد التطبيع لأنه خيانة”، و”النضال ضد العدو الصهيوني سيتواصل مائة عام أو أكثر فعلى قصيري النفس أن يتنحوا جانبا”.
وقال غسان بن خليفة، المتحدث باسم “الحملة التونسية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني” (غير حكومية)، للأناضول، “نعبر في هذا الاحتجاج عن رفضنا لعرض الفيلم لأن مخرجه مطبع (مع الكيان الصهيوني) وسبق وأن عاش في فلسطين المحتلة لمدة أحد عشر شهراً وأنتج فيلم الصدمة، الذي شهد مشاركة ممثلين إسرائيليين”.
وأضاف بن خليفة على هامش الوقفة أن “الاحتجاج ليس على فيلم (القضية 23) فقط، بل يشمل التنديد ببرمجة إدارة مهرجان قرطاج السينمائية أفلاما لمخرجين مطبعين مع الكيان الصهيوني”، في إشارة لدويري.
ودعا البرلمان التونسي إلى سن قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني ومناهضة محاولات التطبيع الثقافي عبر الموسيقى والسينما.
وفي سبتمبر /أيلول الماضي، أوقفت السلطات اللبنانية المخرج زياد دويري، في مطار بيروت الدولي، وأحالته إلى القضاء العسكري، بسبب تصوير مشاهد من فيلمه “الصدمة” (2012) في إسرائيل، وتعامله مع طاقم عمل صهيوني.
وفي المقابل نفى المخرج، الحاصل على الجنسية الفرنسية، في وقت سابق، بأن يكون قد تعامل مع الكيان الصهيوني أو روج لها، ورداً على سؤال أمام المحكمة، قال: “أنا لم أطبع (مع الكيان الصهيوني) (..) أنا ناضلت من أجل القضية الفلسطينية”.
وانطلقت، السبت الماضي، الدّورة الثامنة والعشرين لمهرجان “أيّام قرطاج السينمائيّة”، التي تستمر حتى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بمشاركة 180 فيلماً تونسياً وعربياً وأجنبياً، من أكثر من 20 بلداً.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com