بكيرات

بكيرات: خطة الاحتلال الجديدة إعلان حرب على الأقصى

شرعت شرطة الاحتلال الصهيوني الأحد (5 نوفمبر 2017)، بتركيب كاميرات مراقبة جديدة في حي باب المجلس الملاصق للمسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس أكاديمية الأقصى للعلوم والتراث الشيخ ناجح بكيرات في تصريحات صحفية، حسب وكالة صفا، إن شرطة الاحتلال شرعت بتركيب كاميرتين مراقبة في باب المجلس، بهدف مراقبة الوافدين للمسجد الأقصى والخارجين منه، ولتضييق الخناق على المقدسيين، وخاصة سكان البلدة القديمة، واستمرار مراقبتهم وملاحقتهم.
وذكرت القناة العبرية العاشرة أن وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ “الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وقالت القناة عبر موقعها الإلكتروني مساء السبت، إن الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة، عبر إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية.
وحول هذه الخطة، قال بكيرات “من الواضح بأن الاحتلال بعدما جرى في باب الأسباط بيوليو الماضي من كسر لإرادة الشرطة ولقرارات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وبعد الانتصار الذي حققه المقدسيون في معركة الأقصى الأخيرة، أعد خطته الأمنية لزيادة التضييق على الأقصى”.
وأوضح أن الاحتلال بدأ خطته بالاعتقالات والملاحقات والإبعادات للمقدسيين عن الأقصى والبلدة القديمة، والآن يريد تشديد قبضته الأمنية على البلدة عبر نشر حواجز عسكرية ونقاط تفتيش وكاميرات مراقبة جديدة.
ووصف هذه الخطة بانها “خطيرة وفيها بلطجة صهيونية”، وتدلل دلالة واضحة على أننا قادمون على ما هو أسوأ، فهي بمثابة إعلان حرب واضحة على المسجد الأقصى، وإعلان مبطن لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، ومحاولةً لطرد المقدسيين خارج البلدة القديمة ومحيط الأقصى.
وأضاف أن هذه الخطة تشكل محاولة لخلق واقع تهويدي جديد في المدينة المقدسة، وخاصة بالبلدة القديمة، وستعمل على حماية المشروع اليهودي بالمدينة.
وأكد أن زيادة الكاميرات ومراكز الشرطة بالمدينة لن يمنع المقدسيين من مقاومة الاحتلال والدفاع عن مقدساتهم، فهي “ستكون المسمار النهائي في نعش الاحتلال”، مشددًا على أن الاحتلال يسعى إلى تحقيق مشروعه الاستراتيجي في إقامة “الهيكل” المزعوم فوق أنقاض الأقصى.
وحول آليات مواجهة الخطة الأمنية، قال الشيخ بكيرات “يجب أن تواجه مثلما تم مواجهة البوابات الإلكترونية والاقتحامات وغيرها، وذلك عبر إقامة برامج قوية في البلدة القديمة والأقصى تضم كل حياتنا الاجتماعية والثقافية داخل المسجد، ووضع خطة صمود ترتكز على الإنسان المقدسي ودعمه ثقافيًا واقتصاديًا وتعليميًا واجتماعيًا”.
ودعا بكيرات وزرات التعليم والثقافة والاقتصاد إلى دعم الطلاب والتعليم في البلدة القديمة، ودعم التجار وتمكينهم من الصمود والثبات داخل المدينة المقدسة، خاصة في ظل أوضاعهم الصعبة والتضييق عليهم من قبل الاحتلال وإجراءاته التعسفية.
وتساءل “أين دور السلطة الفلسطينية والحكومات والشعوب العربية والإسلامية مما يجري بحق القدس والأقصى”، وأين منظمة التعاون الإسلامي”، نحن بحاجة إلى حاضنة عربية وإسلامية ووقفة واحدة كمسلمين لمواجهة كل خطط الاحتلال الهادفة لإزالة الوجود العربي التاريخي والمعماري بالقدس.
وطالب بكيرات كافة وسائل الإعلام بتفعيل دورها، والقيام بواجبها في نقل الحقائق وكل ما يجري بالقدس والأقصى، وتسليط الضوء على معاناة المقدسيين، وتعزيز صمودهم.
وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن الخطة الأمنية الجديدة ستشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين شرطة الاحتلال من مراقبة ما يحدث في منطقة باب العامود والبلدة القديمة.
وأشارت إلى أنه سيتم نشر نقاط التفتيش العسكرية في باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني، كما سيتم نشر قوات “حرس الحدود” في تلك النقاط، مبينة أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، موضحة أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة.
وكانت شرطة الاحتلال شرعت في 19 اكتوبر الماضي بنشر منظومة “تنصت” في القدس، بذريعة تقوية مركز الخدمات التابع للشرطة، وزيادة سرعة ردة الفعل على أي أحداث تجري بالمدينة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com