IMG-20160201-WA0000

بيوت الإسكان.. متي حساب المقصِّرين؟!

عشرون سنة من الانتظار الممل للحصول علي بيت الإسكان من وزارة الإسكان، ومن ثَم يدق الهاتف لتتفاجأ بحصولك علي بيت العمر، وبسرعة البرق من فرحة المفاجأة وتسلُّم البيت تقوم قبل سكناه بتأثيثه من غير إجراء صيانة لكي لاتُحرَم من الضمان!
وما إنْ تمر خمسة أشهر فقط حتى تتفاجأ وتُصدَم بهول المصيبة، وترى بعينيك حدوث تشققات خارجية على السور لاتلبث أن تأخذ في التزايد، فيبدأ مشوار الاتصالات بالوزارة، فتتم المعاينة مرة تلو الأخرى، وحين يحين وقت الإصلاح والمعالجة تتفاجأ بأن المسح علي الجدران كان رديئاً للغاية، كما هو واضح في الصورة المرفقة وتكاثر الفجوات في داخل الجدران.
فهل هذا يعقل أن يحدث هذا في دولة متطورة أم إنه الفساد الذي وصل حتى إلى الإسمنت والرمل؟
من المسؤول في هذه الحالة.. أهو المقاول أم المهندس أم المفتش أم الوزارة؟ وإلى متى يكون المواطن ضحية للتلاعب والفساد الإداري؟ ومتي يتم محاسبة المقصرين؟
أسئلة نرفعها إلى جلالة الملك المفدى، متمنين النظر في مثل هذا الفساد الذي يطول المواطن في ظل صرف الملايين والمليارات لبناء السكن الملائم للمواطن.
مواطن
عنوانه بطَرَف المحرر

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com