الشيخ عبداللطيف

«تجمع الوحدة الوطنية»: السكوت على مجازر حلب عار على الإنسانية

اعتبرت جمعية تجمع الوحدة الوطنية أن عمليات القتل والتدمير وجعْل مدينة حلب السورية تحت الحصار الوحشي وتناثر جثث الأطفال والنساء في الشوارع وتحت الأنقاض والإبادة البشرية التي تجري لسكان حلب هي من أفظع جرائم الحرب الطائفية التي تشابكت فيها أيادي المتآمرين ضد العرب والمسلمين السنة, لتنفيذ سيناريو خبيث ومرسوم بدقة يهدف لإجبار ما تبقى من سكان مدينة حلب العربية السنية على الفرار وإخلاء المدينة هرباً من الموت الأكيد، ومن ثم تنفيذ خطة الإحلال والإبدال تحت إشراف أصحاب المخطط الفارسي التوسعي، وبدعم من جميع أطراف مشروع الفوضى الخلاَّقة، حيث تتواطأ الإدارة الأميركية مع نظام ولاية الفقيه وروسيا.
وأكدت الجمعية أن السكوت على مجازر نظام الأسد في حلب عار على جبين العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، وأنه ييتوجب من قيادات مجلس التعاون الخليجي وجميع القادة العرب اتخاذ موقف موحَّد دفاعاً عن الشرف والعِرْض والكرامة العربية والإسلامية والإنسانية، وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجمعية إدانتها الكاملة للتطرف والإرهاب الذي يمارسه ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية تدعو جميع حكوماتنا الخليجية والعربية للعمل على وضع نظام المجرم بشار الأسد على رأس قائمة الأنظمة والجماعات الإرهابية في العالم، وتحرير الشعب السوري من قبضة تلك العصابة الإجرامية الطائفية التي تقود حرباً معلَنة لتصفية الشعب العربي المسلم في سوريا.
وقالت الجمعية إن ما يحدث في حلب من مذابح بشرية وانتهاكات للأعراض لايعفينا جميعاً شعوباً وحكومات عربية من المسؤولية ولايستثني أحداً من هذا العار التاريخي الموسوم على جبين الإنسانية جمعاء.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com