???? ????? ??????????? ????? ??????? ???? ????? ????? ????? ?????? ??????? ??????? ??????? ???? ????? ???????. ???  ??? ?????? ?????? ????????? ???? ?????? ????? ??? ????? ????? ????? ??????? ???????? ????????. ?????? ????? ?????????? ????? ??????? ????? ?????????  ???? ????? ????? ????? ???????? ???? ???? ????? ?????? ???? ?????. ??? ?????  ??? ?????? ????????? ????? ????? ??????? ??????????? ??? ???? ??? ?????? ?? ????? ??????? ?????? ????? ??????. ( Mostafa Alkharouf  - ????? ???????? )

ترمب يرفع وتيرة استهدافه للقدس عبر حصار المشافي والمرضى

تتصاعد اعتداءات الاحتلال الصهيوني بحق المقدسات والمقدسيين، ومع حلول ما توسم بـ(الأعياد) اليهودية تشتد اقتحامات المسجد الأقصى الذي شهد اقتحام عضو الكنيست المتطرف المدعو يهودا غليك، و(وزير) الزراعة المدعو أوري أريئيل، وخلال الاقتحامات شهد المسجد اعتداءات عديدة، شملت إقامة طقوس تلمودية، وإدخال أحد ضباط الاحتلال زجاجة خمر إلى الأقصى. وعلى الصعيد الديموغرافي تتابع سلطات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين، فيما أقرت ما توسم بـ(المحكمة العليا) الصهيونية هدم تجمع الخان الأحمر وإخلاءه خلال أسبوع واحد. وبرز خلال الأسبوع قرار الرئيس الأميركي ترمب قطع مساعدات أميركية كانت تقدم إلى مشافي القدس، وهو قرار سيرفع معاناة هذه المشافي، التي تقدم خدماتها سنويًا لآلاف المرضى من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

التهويد الديني

وشهد الأسبوع قبل الماضي عودة شخصيات رسمية إلى اقتحام الأقصى، ففي 5/9/2018 اقتحم النائب المتطرف يهودا غليك المسجد الأقصى، وقام بأداء طقوس تلمودية قُبالة مصلى قبة الصخرة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وفي 6/9/2018 شهد الأقصى قيام مستوطنين بممارسات تلمودية استفزازية، حيث مزّق أحد المستوطنين قميصه خلال أدائه طقوسه في الأقصى. وشهد الأسبوع الماضي اقتحام نحو 167 مستوطنًا باحات الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وتأتي هذه الاقتحامات مع اقتراب ما توسم بـ(الأعياد) اليهوديّة، حيث دعت الموسومة منظمات المعبد أنصارها من المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى تزامنًا معها.
هذا فيما تواصلت اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، ففي 9/9/2018 اقتحم الأقصى 258 مستوطنًا، وكان من بينهم المتطرف أوري أرئيل، ومارسوا طقوساً تلمودية في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى، بينما فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى، واحتجزت هويات الشبان، وعددًا من النساء على أبواب الأقصى. وخلال هذا الاقتحام، أدخل أحد ضباط الاحتلال زجاجة خمر معه إلى باحات الأقصى في انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى. وفي 10/9/2018 اقتحم الأقصى 93 مستوطنًا.

التهويد الديمغرافي

وتتابع سلطات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم في القدس المحتلة، ففي 5/9/2018 هدمت جرافات الاحتلال منزلاً في بلدة سلوان، وفرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا حول المكان. وفي 10/9/2018 أجبرت مواطنًا في الولجة على هدم منزله، تجنبًا للغرامات الباهظة.
وفي سياق متصل بالهدم، أصدرت الموسومة (المحكمة العليا) الصهيونية في 5/9/2018 قرارًا بهدم تجمع خان الأحمر البدوي وإخلائه خلال أسبوع واحد، وأعطت جيش الاحتلال صلاحية البدء بتنفيذ القرار، بالإضافة إلى منع المواطنين من العودة والسكن في المنطقة مرة أخرى. وفي 11/9/2018 أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى الخان الأحمر ومنعت المركبات من الوصول إلى القرية. وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أغلقوا البوابة الرئيسية المؤدية للخان، ومنعوا المتضامنين من الوصول إلى القرية بمركباتهم.
وأثار قرار الاحتلال رفضًا أوروبيًا، حيث طالبت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا في بيانٍ مشترك بعدم المضي في هدم القرية، معلنين بأن «عواقب الهدم والتشريد ستكون خطيرة للغاية على سكان هذا التجمع السكني، بما في ذلك الأطفال».
وفي يوم الجمعة الموافق 14 سبتمبر 2018 اعتقلت قوات صهيونية ثلاثة فلسطينيين ومتضامن فرنسي خلال مسيرة منددة بقرار صهيوني بهدم تجمع الخان الأحمر شرقي القدس. واعتدت القوات على المشاركين في المظاهرة بالضرب والسحل.
وصباح اليوم نفسه أغلقت جرافة عسكرية صهيونية طرقاً مؤدية لتجمع الخان الأحمر بالسواتر الترابية.
وعلى صعيد البناء الاستيطاني، كشفت وسائل إعلامية عبرية في 4/9/2018 أن اللجنة الموسومة بـ(التخطيط والبناء) صادقت على بناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، وستتكون الوحدات من ثمانية مبانٍ جديدة تتراوح ما بين 7 و12 طابقًا لكل منها.

قضايا

ومن جانبه يصعد العميل الصهيوني (الرئيس الأميركي ترامب) استهدافه للقدس المحتلة، حيث أوقف في 8/9/2018 المساعدات المالية المخصصة لدعم مستشفيات مدينة القدس البالغة 25 مليون دولار، وقد بدأت هذه المساعدة عام 2015، عن طريق وكالة المساعدات الأميركية USAID للحكومة الفلسطينية، تُدفع لتسديد فاتورة مستشفيات مدينة القدس المستحقة على وزارة الصحة الفلسطينية، بدل علاج المرضى المحولين من الضفة وقطاع غزة والقدس. وأسهمت هذه المساعدة في تخفيف الديون على مستشفيات القدس، واستفاد مستشفى المقاصد بنصف قيمة هذه المساعدة.
ومع أن القرار صدر في هذا التاريخ، إلا أن المنحة لم تُسلم منذ تسلم ترامب السلطة، وآخر دفعة تم تسليمها كانت في عهد سلفه أوباما عام 2017، وسيؤثر هذا التوقف في قدرة المستشفيات على سداد ديونها، وهي المقاصد الخيرية، والمطلع، والفرنسي، والعيون، والهلال الأحمر، والتي تقدم خدماتها لآلاف المرضى، فيما وصلت قيمة الديون المستحقة لمشافي القدس على وزارة الصحة الفلسطينية نحو 80 مليون دولار أميركي.
وفي سياق آخر، ومتابعة لملف نقل سفارات بعض الدول إلى القدس المحتلة، أعلنت باراغواي في 5/9/2018 عن إعادة سفارة بلادها لدى (دولة) الاحتلال من القدس إلى تل أبيب، وقال وزير خارجيتها ندريس بيدوتي إن حكومة بلاده اتخذت قراراها لتسهم في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل. ووصفت صحيفة (يسرائيل هيوم) قرار باراغواي بإعادة سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب بـ»الضربة القاسية للغاية والمباشرة» لـ(رئيس الوزراء) الصهيوني المدعو بنيامين نتنياهو. وجاء قرار باراغواي بعد تسلم الرئيس ماريو عبدو وهو من أصل لبناني لمهام الرئاسة بعد إجراء انتخابات رئاسية.
ولاقت خطوة باراغواي رفضًا (إسرائيليًا)، حيث أعلن نتنياهو عن إغلاق سفارة بلاده في باراغواي. أما على الجانب العربي فلاقت هذه الخطوة إشادة عربية من قبل جامعة الدول العربية، وقالت الجامعة إن «هذا القرار خطوة على الطريق الصحيح».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com