4

تسعة أساليب لتعليم الأبناء تحَُّمل المسؤولية

• إعداد: أفنان محمد

يرجع أصل أغلب المشكلات التربوية لدى الأبناء لعدم تحَمُّلهم المسؤولية، ولعدم مبادرة الأهل لدعم الأبناء وتعويدهم على تحَمُّلها. ويخطىء البعض عندما يعتقد أن السن المناسبة لتعويد الأبناء على تحَمُّل مسؤولياتهم وبعض من مسؤوليات البيت هي سن التاسعة أو سن المراهقة، والصواب هو أن يبدأ بتدريب الطفل على ذلك في سن الثالثة من العمر.
وإليك أخي المربي تسعة أساليب تساعدك على تدريب أبنائك على تحَمُّل السمؤولية، ننقلها عن د. جاسم المطوع:
1. أن يوزع مسؤوليات البيت على أبنائه ولو كانوا صغاراً فيعطي كل واحد منهم مسؤولية حسب عمره.
2. أن يستخدم التأديب في حالة ترْك الابن القيام بمسؤولياته، مع إعطائه الثقة والدعم للاستمرار في تحَمُّلها.
3. إذا تأخر الابن في تنفيذ المهمة الخاصة به فلا يبادر المربي لإنجازها؛ حتى لايتعود الابن على إلقاء مسؤولية مهامه على والديه.
4. لو أعطاك ابنك وعداً بإنجاز عمل معين ولكنك شعرت أن العمل أكبر من طاقته وقدراته فإنه في هذه الحالة يمكنك التدخل لمساعدته، مع استمراره في أداء المهمة.
5. أن تطلق عليه أوصافاً من باب التشجيع فتسميه مثلاً (المهندس الصغير) أو (المنجِز السريع) أو (المساعد الإداري)، وإذا كان كبيراً تطلق عليه وصف (ولي العهد في البيت). وهكذا يتحمس الابن في تحَمُّل المسؤولية.
6. تدريبه على تحَمُّل المسؤولية الاجتماعية في المجتمع بالمشاركة في أنشطة وبرامج مع فرق شبابية في حملة لتنظيف الشواطىء مثلاً أو حملة للتقليل من التدخين أو حملة لبِر الوالدين أو حملة للتويد على عدم الإسراف في استهلاك الماء والكهرباء وهكذا.
7. إذا كلفت ابنك بمسؤولية فلتكن واثقاً بأنه سيؤديها ولتشجعه بالكلام بأنه قادر على إنجاز المهمة.
8. متابعة الابن في أداء الصلاة في وقتها، فالتزامه بهذه المهمة يعني أنه قد تحَمَّل مسؤولية أداء التكليف الرباني.
9. تعليم الطفل لو رأى أي خطأ بالمدرسة أو في المجتمع أو في السوق أن يبادر بالنصيحة أو إبداء الملاحظة، إمَّا بتأييد السلوك لو كان حسنًا أو محاولة تغييره لو كان منكَراً، وهو ما نسميه (بالتربية الاحتسابية) يعني أنْ يكون آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com