20160511_2_16652042_9918729

تصاعد خسائر إيران في صفوف جنرالاتها بسوريا

تتواصل خسائر إيران العسكرية في سوريا، بشكل متصاعد منذ أن قررت إدراة طهران إلقاء طوق النجاة للنظام السوري، من خلال إرسال قوات لدعمه عسكرياً، حيث منيت حتى الآن بخسارة 11 جنرالاً قتلوا على أيدي قوات المعارضة، منذ 13 فبراير 2013.
وترسل إيران عسكريين لمساندة النظام السوري، منذ أن بدت علامات سقوط الأخير في العام 2012، حيث كان الحرس الثوري الإيرني، من أهم الدعائم التي ساندت النظام، في قمع معارضيه.
ومع إعلان روسيا سحب القسم الرئيسي من قواتها في سوريا في 13 مارس الماضي، شرعت طهران في إرسال قوات خاصة من جيشها لأول مرة الشهر الماضي لمساندة النظام السوري، خوفًا من فراغ قد يتشكل، ونشرت القسم الأكبر من تلك القوات جنوبي محافظة حلب.
وبحسب المعلومات التي جمعها مراسل وكالة أنباء (الأناضول) التركية من الإعلام الإيراني، فإن 11 جنرالاً إيرانياً قتلوا في الاشتباكات مع قوات المعارضة منذ العام 2013، آخرهم كان العميد جواد دوربين، الذي قُتل الجمعة الماضية، ببلدة خان طومان بحلب.
وبين خسائر إيران البشرية في سوريا العميد حسين همداني، الذي قُتل في أكتوبر الماضي، بحلب أيضاً، وكان مساعد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إلى جانب شفيق شفيعي القائد العسكري الكبير في فيلق القدس.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن 23 عسكريًا بينهم واحد برتبة عقيد، قتلوا خلال أبريل الماضي بمعارك ضد المعارضة السورية، فضلاً عن الجنرالين حاج حامد مهتربند وفرشاد حسوني زاده، اللذين قتلا في حماة وسط سوريا، والعميدان محسن قاجاريان وحسن علي شمس آبادي.
ومن بين القتلى الإيرانيين العقيد مجتبى ذو الفقاري من اللواء 45 قوات خاصة، والنقيب مرتضى زرهراند من اللواء 258، والملازم يد الله منفرد من اللواء 65، وقد قتلوا في مواجهات مع المعارضة جنوبي حلب الشهر الماضي.
من جانبه أقرّ عين الله تبريزي المستشار في فيلق كربلاء التابع للحرس الثوري يوم الإثنين الماضي بمقتل ألف و200 عسكري تابع للقوات الإيرانية في سوريا منذ العام 2012، وذلك بحسب وكالة أنباء (الطلبة) الإيرانية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com