???? ??????????? ?? ????? ????? ?? ??????? ???????? ???????? ?????? ??? ???????? ???? ?????? ?????? ???????. ?????? ??? "??? ???????"? ????? ????? ??????? ??????? ????? ??????? ??? ?????? ???????? ???????? ???????????? ??? ???? ????? ???? ????? ????? ?????? ?? ?? ???? ???????? "??? ?????". ???? ??? ?????? ??????? ??? ???????? ???? ???????? ??? ???????? ??????????? ???????? ??????? ?????? ??????? ??? ???? ?????? ???????? ?????? ?????? ???????? ??????? ??????? ??????? ????? ?????? ?????? (?????? ?????? ???????) ????? ????????? ?????? ???? ????? ?????? ??? ??????? ???????. ???? ???????? ????? ?????? ??????? ?? ????? ????????? ??? ?????? "???? ???????"? ??? ????? ?????? ????? ???? ????? ???????? ?????????? ????? ????? ??????? ???? ?????? ???????????? ???? ????? ???????.  ( Mostafa Alkharouf - ????? ???????? )

تصويت الأمم المتحدة لصالح فلسطين ضربة قوية لقرار «ترامب» بشأن القدس

أجمع محللون سياسيون على أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مدينة القدس، الصادر الخميس الموافق 21 ديسمبر 2017، وضرورة البناء عليه لمحاسبة الكيان الصهيوني والحفاظ على الحقوق الفلسطينية في المدينة، ولتحصين القرارات الدولية بشأنها.
وأوضح الخبراء في حوارات خاصة مع وكالة أنباء (الأناضول) التركية أن القرار يشير إلى أن الولايات المتحدة الأميركية «لم تعد القوة القاهرة في العالم، ولم تعد ترسم سياسات الدول الأخرى، والتأثير عليها؛ وذلك لانحيازها للاحتلال الصهيوني».
وكانت الهيئة العامة الأمم المتحدة قد أقرت الخميس الماضي بأغلبية 128 صوتاً، مشروع قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من «قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)، وِفْقًاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».
وبينما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول فقط من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.
ويأتي القرار كرد قوي بحسب مراقبين، على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أصدره في السادس من الشهر الجاري، معتبراً ومتوهماً أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وكان ترامب قد وجه الأربعاء الماضي، تحذيراً شديد اللهجة للدول التي تنوي التصويت ضد قراره بشأن القدس خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت الخميس الماضي.
وهدد ترامب بوقف المساعدات المالية عن تلك الدول، قائلا: «إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسناً، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوِّتون ضدنا. سنوفر كثيراً ولن نعبأ بذلك».
وكانت الإدارة الأميركية قد استخدمت الإثنين قبل الماضي الموافق 18 ديسمبر 2017 الموسوم (حق) النقض الفيتو، ضد مشروع قرار قدمته الدول الإسلامية لمجلس الأمن يحذر من التداعيات الخطيرة للقرار الأميركي ويطالب بإلغائه.

القوة القاهرة

وتعليقاً على القرار الأممي رأى المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، إن للقرار أهمية كبيرة، مضيفاً: «هناك تحشيد كبير لعزل سياسة الولايات المتحدة، رفضاً لانحيازها لطرف دون الآخر».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة، لم تعد القوة القاهرة في العالم وتشكّل سياساتها، «فرغم الضغوط الأميركية العلنية صوتت 128 دولة لصالح مشروع القرار الأممي».
وتابع:»قال ممثل فنزويلا في الجمعية العامة لواشنطن: العالم لم يعد للبيع، وقد أثبتت دول العالم ذلك من خلال التصويت، ولم تعد تخشى أميركا. العالم فهِم طبيعة الصراع».
وعن نتائج التصويت، قال عوكل: لايستهان بنسبة التصويت في ظل ما مارسته الإدارة الأميركية من ضغوط كبيرة خفية وعلنية للتصويت ضد القرار الأممي، وهناك دول تخاذلت، لكن المهم البناء على القرار بالاستمرار في محاسبة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة».
وأضاف: «هذا التصويت يعني أن العالم مع فلسطين، لكن العدو صعب ويخرق القرارات الأممية».
وأكمل: «علينا أن نستغل القرار، ونراكم هذه الإنجازات، والبناء عليها، والاستمرار في خوض الصراع بكل أشكاله في الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها».
وأضاف: «العالم يشجع الفلسطينيين للانطلاق في محاسبة الكيان الصهيوني، القضية الفلسطينية باتت دولية بامتياز، وأحد اهتمامات الدول».

القطب الواحد

بدوره، يقرأ سليمان بشارات، الباحث بمركز الدراسات المعاصرة نتيجة التصويت من خلال ثلاث زوايا، أولها: أنها «أظهرت وبدون شك أن مفهوم القطب الواحد المؤثر قد اختفى عالمياً، فالولايات المتحدة التي كانت تتحكم بالحركة السياسية الظاهرية دولياً، أصبح تأثيرها محدوداً ولايمكن لها أنْ تفرض رؤيتها تجاه القضايا المهمة والحساسة كما كان الأمر في السابق».
وأضاف: «الزاوية الثانية، وهي أن إرادة الشعوب يمكن أن تتحقق في رفض السياسات التي لاتتناغم والحقوق التي كفلتها كافة المواثيق الدولية».
وثالثهاكما يرى الباحث أن هناك «ملامح مرحلة مقبلة بدأت تتشكل، هذه المرحلة بداية لاتقوم على القطبية، وإنما على مبدأ التشاركية والتعاون والتوافق تجاه القضايا المركزية إقليمياً وعالمياً، وهذا الأمر يفتح المجال أمام مزيد من التنسيق والتعاون».
وأكمل بشارات: «يمكن البناء على القرار الأممي الخير بكونه خطوة مهمة على الصعيد الدولي، حيث لا قفز عما أقرته القوانين الدولية والإنسانية، وأن مدينة القدس المحتلة وإنْ حاول الكيان الصهيوني وواشنطن تغيير واقعها الديمغرافي والجغرافي، ستبقى مدينة فلسطينية إسلامية عربية».
وتابع: «ويقيم هذا القرار حاجزاً أمام محاولات الاحتلال الصهيوني استغلال إعلان (ترامب) لتسويق سياساته على المستوى الإقليمي والدولي».
وأِشار بشارات إلى أهمية إعادة ترتيب الأوراق السياسية الفلسطينية وعدم الوقوع في الخطأ مرة ثانية بمنْح واشنطن «الرعاية الحصرية لعملية (السلام)، والعمل على إشراك دول محورية رئيسية في أية مراحل مقبلة لعملية (السلام)».
ودعا إلى ضرورة «استثمار القرار بالعمل على محاسبة الكيان الصهيوني، وعدم انتظار مزيد من الوقت، فالاحتلال وواشنطن يراهنان على الزمن في تعزيز خطواتهم على الأرض».
وقال: «القرار أعاد الدور الدولي للقضية الفلسطينية»، لافتاً إلى ضرورة تعزيز ذلك من خلال خطوات عملية على أرض الواقع، من قِبَل القيادة الفلسطينية والدول الإقليمية لفرْض ثقلها بشكل أكبر فيما يخص القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، وعدم السماح للتفرد الأميركي فيها.

آلية التعامل

بدوره يرى أستاذ الإعلام بجامعة النجاح الوطنية، الدكتور فريد أبوضهير أن للتصويت على موضوع القدس «أهمية بالغة بلاشك، وخاصة في مجال العلاقات مع الولايات المتحدة».
لكنه أضاف إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وعدد من الدول الحليفة لها، يعملون على «تكريس الأمر الواقع».
وقال: «لاشك أن (ترامب) يعمل بأوراق مكشوفة، ويستخدم منطق القوة بدون قفازات حريرية، كما كان الحال في فترات سابقة، فهو يدخل في أشكال جديدة من الصراعات والتحالفات مع دول العالم».
واستدرك: «مثل هذا المنطق لن يعود على الولايات المتحدة، وحتى على دول المنطقة، وعلى العلاقات الدولية، بالاستقرار والتوازن، بل يخلق مزيداً من التعقيدات، ويخلق حالة من عدم الاستقرار».
وأضاف: «التصويت كشف، ليس فقط مَن مع ومَن ضد، ولكن كشف أيضاً تغيُّب 21 دولة عن الاجتماع، وهذا أيضاً له دلالاتها، وخاصة في ظل الخوف من الصدام مع الولايات المتحدة، وهو موقف بالطبع لايرقى إلى الفعل، بل يمارس الفعل السلبي».
ولفت إلى ضرورة «البناء على القرار، وأن يكون أداة مهمة في آلية التعامل مع الولايات المتحدة ومبادرات (السلام) وشروط التفاوض».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com