معتقل جلبوع

تقرير: الأسرى في معتقل «جلبوع» يعيشون تحت ضغط الانتهاكات الصهيونية

قالت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، إن الأسرى في معتقل “جلبوع” الصهيوني، يعيشون تحت الضغط والإرباك وعدم الإستقرار، بفعل الممارسات والتهديدات المستمرة الصادرة عما يسمى لجنة “أردان”، والتي تنفذ وفقا لسياسة مدعومة ومعززة من قبل حكومة نتنياهو.
جاء ذلك، عقب لقاء مدير الوحدة القانونية في الهيئة إياد مسك أمس الأربعاء (5 ديسمبر 2018)، بعدد من ممثلي الأقسام في معتقل جلبوع، بحسب بيان الصادر عن “شؤون الأسرى والمحررين”.
ونقل مسك على لسان الأسرى، أن التخوف الأخير الذي يخشونه بشكل حقيقي، والذي يمكن أن يتحول إلى أداة موت سريعة بيد السجانيين (الإسرائيليين) وإدارة السجون، هو تنفيذ التصريحات الاخيرة فيما يتعلق بحرمان الأسرى المرضى من العلاج، وتحديدا ما تم المصادقة عليه من حكومة الاحتلال الصهيونية، مساء الأحد الماضي، فيما يتعلق بقانون يقضي بتجميد أموال العلاج التي تحول لصالح الأسرى الفلسطينيين المصابين داخل المعتقلات الصهيونية.
وتحدث الأسرى، لمدير الوحدة القانونية في الهيئة، عن العقوبات التي فرضتها اللجنة المتخصصة والتي يرأسها وزير الأمن الداخلي الصهيوني المتطرف أردان، والتي تمس خصوصية الأسير الفلسطيني الحياتية والصحية.
وأقرت اللجنة الصهيونية، جملة من العقوبات التي بدأت بتطبيقها في السجون والمعتقلات بشكل عام، والتي تتمثل في تقليص عدد الزيارات العائلية للأسرى للحد الأدنى، وإلغاء الفصل بين أسرى الفصائل، وتقليص المواد الغذائية في الكانتينا من منتجات اللحوم والأسماك والفاكهة والخضار.
كما وتضمنت قراراتها إخلاء الغرف والأقسام من أدوات المطبخ ومصادرتها ومنعهم من طهي وجباتهم بأنفسهم، وتحديد القنوات التلفزيونية التي يسمح لهم متابعتها وتقليص عددها، الغاء التعامل مع ممثل المعتقل والتعامل مع الأسرى بشكل إنفرادي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com