879768976

تقرير: تراجع أسعار النفط قد يضعف سوق العقارات بالبحرين

قال تقرير عالمي صادر حديثاً إن انخفاض أسعار النفط قد أدى إلى تراجع الاستقرار الاقتصادي الذي شهدته البحرين في الآونة الأخيرة وساهم في استقرار سوق العقارات؛ وهو ما أثَّر تلقائياً على مستوى إشغال المكاتب وتوليد فرص العمل، وبالتالي تراجع الطلب على العقارات السكنية.
وأظهر تقرير (آفاق سوق العقارات في البحرين لفترة ربيع 2015) الصادر عن شركة (كلاتونز) المتخصصة في مجال الاستشارات العقارية أن الإيجارات وقِيَم العقارات، ضمن السوق السكنية في البحرين، ستتأثر بشكل ملحوظ. كما توقع التقرير أن تؤدي ظاهرة انخفاض أسعار النفط إلى الاستمرار في إضعاف النمو الاقتصادي الذي تباطأ بنسبة 4% في العام الماضي بعد أن سجَّل نسبة 4.9% في العام 2013.
وفي هذا السياق، قال هاري جودسون ويكس رئيس (كلاتونز) في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية: «لقد حققت البحرين تحولاً بارزاً في النمو الاقتصادي خلال العام 2013 بفعل استئناف صادرات النفط المتوقفة. وفي ظل المناخ العالمي الحالي، يبرز التحدي الخطير المتمثل بانخفاض أسعار النفط والذي يظل دون توقعات الحكومة، إلى الواجهة باعتباره مسألة ذات أهمية بالغة. وفي ظل هذه المعطيات، ماتزال سوق العقارات السكنية تواجه بشدة خطر خسارة زخَم النمو. ونتوقع أن تظل الإيجارات مستقرة مع احتمالية التراجع فيما نقترب من نهاية العام، حيث سيبدأ الطلب بالانحسار».
كما بين تقرير (كلاتونز) أنه على خلاف سوق الإيجارات السكنية، تظل التوقعات تشير إلى استقرار سوق المبيعات نتيجة لمجموعة السياسات والتشريعات التي أعلنت عنها حكومة البحرين مؤخراً؛ بهدف تعزيز ثقة المستثمرين في العقارات السكنية على المديين القصير والمتوسط.
ووفقاً للتقرير، وبعيداً عن سوق العقارات السكنية، حافظت سوق المكاتب على هدوئها مع استمرار تذبذب الإيجارات في منطقة السيف ما بين 5 و5.5 دنانير بحرينية للمتر المربع، وتسجيل تحرك بسيط في أماكن أخرى. وشهدت المنطقة الدبلوماسية ومنطقة المرفأ المالي بالمنامة التي سجلت تراجعات في الإيجار بما يقارب 6% العام 2014، استقراراً في الإيجارات، حيث لم يسجل أي انخفاض آخر في العام الحالي 2015 حتى الآن.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com