الاقتصاد-الإسلامي

تقرير: ثلاثة تطورات عالمية تُعيد تشكيل الصيرفة الإسلامية خلال العام 2015

تستعد مؤسسة (المستشارون العالميون للشرق الأوسط)، باعتبارها الجهة المنظِّمة للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، للكشف عن معلومات وتوصيات مهمة استقتها من تقريرها الخاص حول مستقبل قطاع الصيرفة الإسلامي العالمي الأول المعنون (توقعات مستقبل المصرفية الإسلامية لعام 2016)، والذي سيتم تدشينه مطلع شهر ديسمبر القادم.
ووفقاً للتقرير، فإن هناك ثلاثة تطورات رئيسية عالمية تحدث في العام الحالي 2015 ستعيد تشكيل قطاع الصيرفة الإسلامية، وهي: أسعار السلع الأساسية (خاصة النفط)، تغيير أسعار الفائدة العالمية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني. ولايشكل انخفاض أسعار السلع الأساسية إشارةً إيجابيةً، سواء لمجلس التعاون الخليجي أو بلدان جنوب شرق آسيا، والتي تُعتبَر موطن معظم البنوك الإسلامية في العالم.
ومع ذلك، فإن النتيجة الإيجابية للمصارف الإسلامية هي الوضع الطبيعي الجديد، الذي تشكَّل بسبب انخفاض أسعار النفط، حيث أصبحت المصارف الإسلامية توفر نسبة فائدة منخفضة للقروض غير المجدية، في الوقت الذي لديها سيولة عالية. ويرجع ذلك جزئياً إلى محدودية خيارات إدارة السيولة، مستويات رأس المال العالية، والموازنات البسيطة، والتي غالبها يتكون من رأسمال من المستوى الأول.
وفي حين إن التوقعات بالنسبة للبنوك الإسلامية من المرجح أن تكون مكتومة خلال الفترة القادمة، وقد يواجه بعضها انخفاضاً في مستوى الأرباح، إلا أن العديد من المصارف الإسلامية الرائدة قد أصبحت متأقلمةً مع الوضع الراهن؛ لمواجهة نقص السيولة، وتباطؤ نمو القروض وتدهور مخاطر الائتمان.
وأبرزت نتائج الاستطلاع لهذا التقرير اتجاهين رئيسيين هما: تطوير نماذج أعمال تجارية تلتزم بالأخلاقيات الخاصة بالممارسات المصرفية، والتوصية بالتحول نحو تقديم الخدمات المصرفية الرقمية.
جدير بالذكر أن هذا التقرير سيتم تدشينه خلال المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015 في نسخته الثانية والعشرين والذي سيعقد بفندق الخليج بمملكة البحرين في 2 ديسمبر 2015.
يُذكر أن المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015 هو تجَمُّع لمدة ثلاثة أيام لقادة القطاع المالي، في الفترة من 1 حتى 3 ديسمبر المقبل.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com