ميانمار

تقرير يكشف عن علاقة «الكيان الصهيوني» بإبادة مسلمي ميانمار

نشر موقع صهيوني تقريرا كشف فيه عن تاريخ العلاقات بين “الكيان الصهيوني” والنظام الحاكم في ميانمار الذي يضطهد المسلمين.
وتحت عنوان “بسلاح وحضن الإسرائيلي؛ الأقلية المسلمة في ميانمار تتعرض للإبادة”، استعرض تقرير بموقع “والا” العبري، تاريخ العلاقات بين الطرفين.
وأشار التقرير العبري إلى أن العلاقات بين البلدين بدأت في 1953، وكانت أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء ميانمار، “أو نو”، إلى تل أبيب في عام 1955.
وأردف التقرير أنه في عام 1958، قام رئيس أركان جيش الاحتلال حينها، موشيه دايان، رفقة مدير عام وزارة الدفاع “شيمون بيرز”، بزيارة إلى ميانمار، أما “ديفيد بن جوريون”، أول رئيس وزراء للاحتلال، فقد زارها في 1961.
وفي 30 سبتمبر 2015، زار وفد عسكري من ميانمار، “الكيان الصهيوني” وقابل الرئيس “رؤفين ريفلين” ورئيس الأركان “جادي أيزنكوت” ومسؤولين “إسرائيليين” آخرين في المؤسسة العسكرية، كما زار وفد “صهيوني” ميانمار في 27 يونيو 2016، وتم خلال الزيارة التوقيع على صفقات سلاح.
ولفت التقرير إلى أن أول صفقة عسكرية بين الطرفين كانت بيع 30 طائرة من نوع “وبرمارين سبتفاير” من “الكيان الصهيوني” إلى ميانمار.
وتابع التقرير, أنه في عام 1989 تم الكشف عن أن “الكيان الصهيوني” نقل أسلحة، سرًا، إلى ميانمار، وفي عام 1997 طوّرت شركة “أنظمة إلبيت” “الصهيونية” 36 طائرة حربية تابعة لميانمار.
واشترت ميانمار في 2015، بحسب صحيفة “هآرتس”، قطعة بحرية من إنتاج شركة صناعات الفضاء “الصهيونية”، وكشفت الصحيفة أن قائد الجيش الميانماري اطلع عليها في قاعدة “عسقلان” البحرية.
وفي أغسطس 2016، حصلت ميانمار على بنادق “صهيونية” من طراز “كورنرشوت”، حسبما نشرت شركة “TAR Ideal Concept Ltd” “الصهيونية” المتخصصة في توريد الأسلحة وتقديم التدريبات العسكرية.
كما زود ” الكيان الصهيوني” ميانمار بأسلحة متطورة، وسفن صواريخ من طراز “ساعار 4″، في السنوات الأخيرة.
كما تجمع الحكومة الصهيونية بحكومة ميانمار علاقات دبلوماسية قوية، وتوجد ممثلية “للكيان الصهيوني ” في العاصمة “يانغون”، وتمتلك ميانمار سفارة في تل أبيب، كما أن هناك علاقات قوية بينهما في الجانب التجاري.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com