???? ??????? ????? ???????? ??????? ?????? ?????? ??? ???? ??? ??????? ????? ??? ?????? ???? ???? "???? ?????"? ????? ?????? ?????? ?? ????? ??? ?? ?????? ????? .. ?? ?????? ???????? ??? ?????? ?? ?????? ??????? ???????. ??? ??? ????? ?? ???? ?????? ???????? ???? ?????????? ??????? ?????? "?????" ?? ????? ?????? ???? ???????? ??? ???? ?? ???? ??? ????? ???? ?????? ???????? ?????? ???????? ???? ????? ???? ????? ??????????.  ??? ???? ??? ?? ????????? ??? ??????? ??? ???? ????? ?????????? ??????? ?? ?? ??????? ?????????? ?? ????? ?????? ?? ??? ??? ??? ?? ????? ??????? ?? ??? ?? ????? ?????? ??????? ?? ???? ??????? ????? ??????? ?? ??? ???????? ??? ????? ?????. ( Ali Ebubekir Tokcan - ????? ???????? )

تهددهم الأوبئة في ما يشبه سجناً كبيراً.. رصد معاناة مسلمي الروهنغا

تحيط السلطات قراهم بالأسلاك الشائكة بذريعة الأمن ولاتسمح لهم بالخروج منها، حيث يعيشون فيما يشبه سجناً كبيراً، ويقضي معظمهم حياتهم في قراهم دون أن يخرجون منها. لايشعرون بالأمان، كما يعانون من انتشار الأوبئة الفتاكة.
كان هذا جانب من قرى الروهنغا المحيطة بمدينة سيتوي في إقليم أراكان غربي ميانمار، حيث تم رصْد الظروف المعيشية الصعبة والقاسية التي يعاني منها مسلمو الروهنغا.
وفي جانب آخر من المعاناة، رصدت وكالة أنباء (الأناضول) التركية عدم شعور مسلمي الروهنغا بالأمان إذ إن المواطن الميانماري غير المسلم لايتعرض لعقوبة في حال قتل شخصاً من مسلمي أراكان، في حين إن أهالي أراكان يواجهون في معظم الأحيان عقوبة الإعدام في حال ارتكابهم ولو جرائم بسيطة.
وقد فقد مسلمو أراكان حقوق المواطنة بسبب قانون أصدرته سلطات ميانمار عام 1982، وبالتالي باتوا يُعتَبرون في وجهة نظر السلطات بلا جنسية.
وبسبب عدم امتلاكهم بطاقات هوية يُحرَم مسلمو الروهنغا من الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم، ولاتوفر السلطات البنية التحتية الأساسية لقرى الروهنغا، وتحرمهم بشكل متعمَّد من شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء.
تفاصيل هذا الجانب الثالث من المعاناة، لاتتوقف عند ذلك الحد، ولكن لايُسمح للمسلمين الذين حرقت العصابات البوذية منازلهم بإعادة بنائها.
وبسبب عدم توفر شبكات صرف صحي يصرف الأهالي فضلاتهم بالشوارع، وهو ما يجعلها غير نظيفة على الإطلاق، كما يعانون من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، وهو ما يجعلهم معرضين بشكل كبير لانتشار أمراض كالتيفوئيد والدوسنتاريا والكوليرا.
وبسبب وقوع المنطقة في المناخ الموسمي تتعرض بشكل كبير لأمطار قوية وهو ما يؤثر على حياة السكان بشكل سلبي، ويزيد أيضاً من معاناتهم.
عبدالله حسن (75 عاماً) الذي يعيش في قرية مانوبي، أظهر لـ(الأناضول) آخر ورقة هوية حصل عليها عام 1982، وشرح كيف أنه يعيش بلا بطاقة هوية منذ 35 عاماً.
وأعرب حسن عن رغبة أهالي أراكان في أن يتوقف الظلم الذي يتعرضون له، وانتقد الدول الإسلامية وعلى رأسها بنغلادش لعدم اتخاذها مواقف قوية تجاه ما يحدث لهم، وشكر تركيا على الدعم الذي تمنحه.
ومن جانبه أشار أحد كبار رجال القرية واسمه ميموي عادل، إلى عدم شعور الأهالي بالأمان على حياتهم بسبب الهجمات التي يتعرضون لها بشكل مستمر من الجيش ومن البوذيين المتعصبين.
يشار إلى أنه لايمكن الوصول إلى المنطقة التي شهدت تصاعد العنف في الأسبوع الأخير على الحدود مع بنغلادش بسبب إعلانها منطقة عسكرية.
وفي وقت سابق أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان لها عن ارتفاع عدد اللاجئين الروهنغا الفارِّين من إقليم أراكان، إلى بنغلادش إلى 60 ألف شخص، منذ 25 أغسطس الماضي.
من جهتها، قالت منظمة (هيومان رايتس واتش) الحقوقية المستقلة إنها وثقت بصور عبر الأقمار الصناعية تعرُّض مئات المنازل في إقليم أراكان إلى التدمير والحرق منذ 25 أعسطس الماضي.
وفي 28 أغسطس الماضي أعلن المجلس الروهنغي الأوروبي الحقوقي المستقل مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم، في هجمات للجيش بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com