?? ????? ?????????? ?? ??????? ???????? ???????? ???? ???? ?? ???? ???? ?????? ???? ??????? ???? ????? ??????????? ????????? ???? ???????? ??????? ????? ???????? ?????????? ???? ???? ????? ????? ( Yara Ahmed Abdelaziz Ramadan - ????? ???????? )

ثلاث حروب صهيونية على قطاع غزة خلال ثمانية أعوام

شن (الجيش) الصهيوني في الأعوام الثمانية الماضية، ثلاث حروب ضد قطاع غزة، لأهداف قال الكيان الصهيوني إنها تتعلق بوقْف الهجمات الصاروخية تجاه (بلداته)، وتدمير قدرات المقاومة الفلسطينية التي تعرض (أمنه) للخطر.

الحرب الأولى

في 27 ديسمبر 2008، شن الكيان الصهيوني حرباً على قطاع غزة، أسماها (الرصاص المصبوب)، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اسم (حرب الفرقان).
وكانت تلك الحرب هي الأولى التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، واستمرت 21 يوماً، وانتهت في 18 يناير 2008.
وفي اليوم الأول للحرب، شنَّت نحو 80 طائرة حربية صهيونية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية التي كانت تسيطر عليها حركة حماس، في آن واحد، مما أسفر عن مقتل 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.
وبعد مرور ثمانية أيام على القصف الصهيوني المكثف، اتخذت (الحكومة) الصهيونية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات.
واستخدم الاحتلال أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين العزَّل كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض واليورانيوم المخصَّب، الذي ظهر على أجساد بعض القتلى، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومراكز حقوقية ومؤسسات أوروبية.
وأعلن الموسوم بـ(رئيس الوزراء) الصهيوني آنذاك، أيهود أولمرت، عن وقْف إطلاق النار من جانب واحد، دون الانسحاب من قطاع غزة، بعد 23 يومًا من بدء عملية (الرصاص المصبوب)، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب (الجيش الإسرائيلي) من القطاع.
وقالت تقارير دولية إن (الجيش) الصهيوني ألقى في الحرب الأولى قرابة مليون كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.
وبحسب مؤسسة (توثيق) فقد هدم الكيان الصهيوني في تلك الحرب أكثر من 4100 مسكن بشكل كلي، و17000 بشكل جزئي.
وبلغت خسائر الحرب الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من مليار دولار أميركي حسب (توثيق).
وبحسب إحصاءات لجنة توثيق الحقائق التابعة للحكومة الفلسطينية (حكومة حماس السابقة) والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الحكومي؛ فقد أدت عملية (الرصاص المصبوب)، إلى مقتل أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.
وقد اعترفت السلطات الصهيونية بمقتل 13 (إسرائيلياً) بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين.

الحرب الثانية

في 14 من نوفمبر 2012، شن الاحتلال حرباً ثانية على قطاع غزة، أسماها (عامود السحاب)، فيما أسمتها حركة حماس (حجارة السِّجِّيل)، واستمرت لمدة 8 أيام.
وبدأت الحرب عقب اغتيال الكيان الصهيوني، لأحمد الجعبري، قائد كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في اليوم نفسه تنفيذاً لقرار ما توسم باللجنة (الوزارية) المصغرة للشؤون الأمنية (الإسرائيلية) (كابينت)، الذي اتخذته سراً في صبيحة اليوم السابق، على الرغم من التوصل إلى مسودة اتفاق تهدئة مع المقاومة بوساطة مصرية آنذاك.
وبينما لم يعلن الجانب الصهيوني عن الرقم الإجمالي لضحايا هجمات الفصائل الفلسطينية على (المدن) الصهيونية في هذه الحرب، فقد تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن سقوط 6 قتلى (عسكريان، 4 مدنيين)، فضلاً عن 240 جريحاً.
وأسفرت تلك العملية العسكرية عن مقتل 162 فلسطينيًا بينهم 42 طفلاً و11 سيدة، وإصابة نحو 1300 آخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قتل 20 إسرائيليًا وأصيب 625 آخرون، معظمهم بـ(الهلع)، وذلك بحسب وسائل إعلام صهيونية.
وخلال هذه العملية تلك هدم الكيان الصهيوني 200 منزل بشكل كامل، ودُمِّر 1500 منزل بشكل جزئي، إضافة إلى تضرر عشرات المساجد وعدد من المقابر والمدارس والجامعات والمباني والمؤسسات والمكاتب الصحفية.
وقال (الجيش) الصهيوني إنه استهدف 980 منصة صاروخية موجهة تحت الأرض، و140 نفقًا أرضيًا لتهريب البضائع والأفراد، و66 نفقًا للمقاومة الفلسطينية، إضافة إلى استهداف 42 غرفة عمليات تابعة لحماس و26 موقعاً لتصنيع الصواريخ والقذائف المحلية.
وأعلنت كتائب القسام حينها تمَكُّنها من ضرب مواقع وبلدات صهيونية بـ1573 قذيفة صاروخية، واستهدفت طائرات وبوارج حربية ومدفعيات صهيونية، واستخدمت لأول مرة صواريخ بعيدة المدى وصلت إلى مدن هرتسيليا وتل أبيب والقدس المحتلة.

الحرب الثالثة

في السابع من يوليو 2014 شن الاحتلال الصهيوني حربه الثالثة على قطاع غزة، وأسماها (الجرف الصامد)، فيما أطلقت عليها حركة حماس اسم (العصف المأكول).
واستمرت تلك الحرب 51 يوماً، وانتهت في 26 أغسطس 2014. وعلى مدارها تعرض قطاع غزة، الذي يُعرف بأنه أكثر المناطق كثافة للسكان في العالم، (1.9 مليون فلسطيني) لعدوان عسكري صهيوني جوي وبري، تسبب بمقتل 2322 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً (أعمارهم من شهر إلى 16 عاماً) ، و489 امرأةً أعمارهن (20 إلى 40)، و102 مسنًا أعمارهم (50 إلى 80)، وذلك بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، والتي أفادت بأنه جُرِح خلالها نحو 11 ألفا آخرون (10870).
وقد ارتكب الاحتلال الصهيوني مجازر بحق 144 عائلة،إذ قُتِل من كل عائلة ثلاثة أفراد أو أكثر، بحسب التقرير.
في المقابل، كشفت بيانات رسمية صهيونية عن مقتل 68 عسكريًا من جنودها، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 (إسرائيلياً) بجروح، بينهم 740 عسكريًا، حوالي نصفهم باتوا معاقين، بحسب بيانات عبرية.
وقد شنت القوات الصهيونية قرابة 60 ألفًا و664 غارة على قطاع غزة، جواً وبراً وبحراً.
وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في 20 يوليو 2014، عن أسْرِها الجندي الصهيوني شاؤول آرون، خلال تصدِّيها لتوغل بري لـ(الجيش) الصهيوني شرق مدينة غزة. وبعد يومين اعترف (الجيش) بفقدان آرون، لكنه رجَّح مقتله في المعارك مع مقاتلي حماس.
ويتهم الاحتلال حركة حماس باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس 2014، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.
وخلال 51 يومًا من الحرب، قدّرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية الخسائر الإجمالية المباشرة وغير المباشرة في المباني والبنية التحتية، وخسائر الاقتصاد الوطني في قطاع غزة بكافة قطاعاته بـ5 مليارات دولار تقريبًا.
وتقول وزارة الأوقاف، إن الكيان الصهيوني دمر خلال العدوان 64 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرُّر 150 مسجدًا بشكل جزئي.
واستهدفت الطائرات الصهيونية، أكثر من 20 مستشفىً ومركزًا صحياً، بحسب وزارة الصحة.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com