درع الريادة

جامعة الدول العربية تمنح رئيس الوزراء (درع الريادة في العمل التنموي)

منحت جامعة الدول العربية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر (درع الجامعة العربية في الريادة في العمل التنموي) وذلك في احتفالية كبيرة أقيمت الأربعاء (19 أبريل 2017) بمقر الجامعة بالقاهرة، تقديرًا لدور سموه الرائد في الارتقاء بالمجتمع، وتكريمًا لإسهامات سموه في مجال التنمية والتحديث والنهضة الحضارية، ودور سموه في دعم العمل العربي المشترك.
ويعُد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أول قائد عربي يحصل على هذه الجائزة التي استحدثتها الجامعة العربية هذا العام، والتي تمنح للشخصيات العربية الرفيعة ذات الاسهام الفعال في تطوير العمل العربي التنموي.
وتسلم سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء الدرع نيابة عن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء من الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، بحضور عدد من كبار المسئولين والشخصيات من رجال السياسة والفكر والثقافة والصحافة والاعلام والدبلوماسيين والأكاديميين العرب.
وبهذه المناسبة أعرب سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء عن اعتزازه بتكليفه من قبل الوالد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بتسلم (درع الجامعة العربية للريادة في العمل التنموي) نيابة عن سموه.
ونوه سموه إلى اعتزاز صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بنيل هذا التكريم من جامعة الدول العربية التي تمثل البيت الجامع لكل العرب، مشيرًا إلى أن هذا الاحتفاء بصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء والحضور الواسع لكبار المسئولين والمفكرين هو دليل محبة وتقدير لدور سموه التنموي ومواقفه في خدمة وطنه والدفاع عن قضايا أمته العربية والإسلامية.
وأكد سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أن مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى استطاعت أن ترسي أسس نموذج رائد في التنمية الشاملة والمستدامة الذي يهتم بتنمية الانسان أولاً وجعله محورًا لكل جهد تنموي.
وأشاد سموه بدور جامعة الدول العربية وما تبذله من جهود لدعم التكامل والتضامن العربي، معربًا سموه عن تمنياته للجامعة وأمينها العام بمزيد من النجاح والتوفيق في تحقيق ما تطمح إليه الدول والشعوب العربية من تطور ونماء يحقق للأمة العربية وشعوبها الرفعة والأمن والاستقرار.
وكان الاحتفال قد بدأ بكلمة من الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، أكد فيها أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رجل صاحب رؤية تنموية وتحديثية متكاملة، وأن هذه الرؤية توفرت لها أسباب النجاح والتحقق بواقع الثقة التي منحها له شقيقة المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، ثم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حتى صارت واقعا نفخر به جميعا.
وتابع “قليلة هي الشخصيات العربية التي خاضت معترك التنمية والتحديث مثلما فعل الأمير خليفة، وقليلة هي القيادات التي أدركت منذ وقت مبكر أن معركتنا كعرب هي معركة تنمية وعمران وبناء في المقام الأول، تنمية البلدان وبناء الإنسان، تنمية بالناس ومن أجل الناس”.
بعدها، عُرض فيلم وثائقي عن صاحب السموالملكي رئيس الوزراء وإنجازاته في مجال التنمية والتحديث في مملكة البحرين، حيث نجحت البحرين في وضع منهج متوازن للتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وأصبحت مركزًا اقتصاديًا وصناعيًا وعاصمة مالية تجذب الكثير من المؤسسات العالمية والعديد من البنوك الدولية، وتطرق الفيلم إلى أن الانجازات العديدة التي حققتها مملكة البحرين في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، بالاضافة إلى برامج المساواة الاجتماعية المتزامنة مع تطور البنية التحتية الاقتصادية.
كما شهدت الاحتفالية تدشين كتاب (خليفة بن سلمان..زعامة صنعت تاريخًا)، من اعداد الدكتور عمر الحسن الصادر عن مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية، والذي يستعرض إنجازات مملكة البحرين على صعيد التنمية والتطوير في كافة القطاعات، والجهود التي قامت بها القيادة الحكيمة من أجل تقدم ونهضة البحرين، وهو ما أسهم في أن تصل مملكة البحرين إلى ما بلغته اليوم من تقدم في كافة الميادين.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com