e33i8159

جلالة الملك حمد: ما يشهده العالم يتطلب منا أعلى درجات التعاون والتكامل

لدي افتتاحه قمة مجلس التعاون الخليجي..

جلالة الملك حمد: ما يشهده العالم يتطلب منا أعلى درجات التعاون والتكامل
أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي ال خليفة عاهل البلاد المفدى أن اجتماع الدورة الـ37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي يأتي في ظل ظروفٍ سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب منا أعلى درجات التعاون والتكامل، ليحافظ مجلسنا على نجاحه المستمر ودوره المؤثر على الساحة العالمية.
جاء ذلك في الكلمة السامية التي القاها جلالته مساء أمس الثلاثاء لدي افتتاحه أعمال الدورة الـ37 لقمة مجلس التعاون الخليجي.
وشدد جلالته على “أن مجلس التعاون في ظل ما وصل إليه من تكامل مشهود، لم يعد أداة لتعزيز مكتسبات شعوبنا فقط، بل أضحى صرحاً إقليمياً يبادر إلى تثبيت الأمن والسِّلْم الإقليمي والدولي، عبر دوره الفاعل في وضع الحلول والمبادرات السياسية لأزمات دول المنطقة، ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية”.
وأعرب جلالته عن تقديره للجهود الحثيثة لقادة دول مجلس التعاون ومساعيهم المخلصة في تثبيت أركان هذا الكيان التاريخي الراسخ والمعبِّر عن مصالحنا المشتركة ومستقبلنا الواعد.
وأكد أنه وبكل اعتزاز تتوالى جهود التنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون وما تحققه من إنجازات تُسهِم في رفعة ورفاهية مواطنيه، وتعمل على تقوية مسيرة العمل المشترك.
وأشاد جلالته بالمشاريع والمبادرات والاتفاقيات الاقتصادية بين دول المجلس، ومن أهمها قيام السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والمائي، والتوجه نحو الاتحاد الجمركي، ومشروع ربْط دولنا بشبكة اتصالات ومواصلات ونقل متقدمة بمختلف الوسائل كالجسور والقطارات، بهدف تحقيق التكامل التنموي الشامل، الذي يأتي على أولويات جدول أعمال هذه القمة بموضوعاتها المعزِّزة للتعاون والتلاحم فيما بيننا.
وتابع جلالته قائلاً.. يتأكد لنا يوماً بعد يوم أن الأمن والتنمية محوران متلازمان، وأن مواصلة دولنا تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا.
ولفت جلالته الى أن تمرين (أمن الخليج العربي/ واحد)، الذي تشرَّفت مملكة البحرين باستضافته خلال الشهر الماضي، قد شكَّل بمشاركة نخبة من القوات الأمنية الخليجية، نقلة رائدة ومطلوبة على طريق دعم التعاون الأمني بين دولنا، لِما شهده من تنفيذ محكم وتنظيم دقيق، وبوعي يقظ لحجم المخاطر الأمنية التي تحيط بدولنا.
وقال جلالته “إن تفوق دولنا في مواجهة فوضى التطرف والإرهاب، يأتي بتوفيق من الله سبحانه، وبفضل صبركم وحكمتكم في تقويض هذا الخطر ونجاحكم في مواجهته، وقد كان عزمكم المخلص والجاد، سبباً في المحافظة على الازدهار والتنمية والتطوير، والذي حذت حذوه الكثير من الدول المتطلعة للاستقرار والسلام.

e33i7061_0

dsc_0974_0

dsc_0693_3

e33i6626

a45t7356

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com