حوار المنامة

جلسات «حوار المنامة» تعيد القضية الفلسطينية إلى صلب النقاشات

قالت الدكتورة كوري شاكي نائب المدير العام في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إنه من خلال المناقشات في جلسات (حوار المنامة) تم اعادة القضية الفلسطينية وبقوة الى صلب النقاشات.
من جهته، أشاد الدكتور جون تشيبمان المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) بالدعم الكبير لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لكبار المشاركين في المؤتمر الرابع عشر للأمن الإقليمي (حوار المنامة) الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة الخارجية سنويا.
كما أشاد شيبمان بالملاحظات الإيجابية التي أبداها عاهل البلاد المفدى خلال استقبال جلالته لكبار المشاركين في (حوار المنامة)، والتي تؤثر في صناعة القرار الإيجابي في دول كثيرة.
جاء تصريح شيبمان خلال الجلسة الختامية العامة لحوار المنامة والتي حملت عنوان “اجتياز التغير الجيوسياسي: الشرق الاوسط في السياق العالمي”، الأحد (28 أكتوبر 2018).
من جانبه تطرق الدكتور ديفيد جوردون مستشار أول للجغرافيا الاقتصادية والاستراتيجية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، خلال الجلسة، الى ثلاثة مواضيع وهي “العلاقة بين الشرق الاوسط وجمهورية الصين الشعبية”، و”العلاقات الصينية الامريكية” بالإضافة الى “تطور استراتيجية الصين حول طريق الحرير”.
وخلال جلسة “الأمن والتنافس في منطقة القرن الأفريقي” أكدت فيرجينيا كومولي زميل وباحث أول في الصراع والأمن والتنمية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن (حوار المنامة) في نسخته الأخيرة قدم فرصاً كبيرة لاكتشاف آفاق جديدة في القارة الأفريقية.
وأشارت كومولي الى أن هناك علاقات قوية تربط دول الخليج العربية بالقارة الافريقية والتي امتدت لتشمل العلاقات التجارية بين الطرفين، موضحة بأن حجم التجارة التي تمر من باب المندب تبلغ نسبتها ١٢ بالمئة من حجم التجارة العالمي سنوياً وهي نسبة كبيرة جداً.
وأشادت باتفاقية السلام الذي توصلت اليه إثيوبيا واريتريا بعد سنوات من الصراع والذي كان للملكة العربية السعودية دوراً كبيراً في التوصل الى هذا السلام بفضل الجهود الذي بذلتها في هذا الصدد، موضحة بأن الاتحاد الأفريقي يبقى مؤسسة قوية جداً وان العلاقات بين القرن الأفريقي ودول الخليج العربية في ازدهار.
من جهته أكد الفريق المتقاعد السير توماس بيكيت المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الشرق الاوسط، أن الإرهاب من بين التحديات التي تواجه هذه المنطقة، لذا وجب إقامة التحالفات لمواجهة هذا الإرهاب.
وأضاف أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تركز على ضمان هزيمة تنظيم داعش الإرهابي بالاضافة الى انسحاب القوى التي تقودها ايران داخل الأراضي السورية وضرورة تفعيل أداة إعادة الإعمار للحد من النزاعات وإعادة الاستقرار للشعب السوري.
وأوضحت الدكتورة كوري شاكي نائب المدير العام في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بأن منطقة الشرق الاوسط منطقة حساسة تختلف تماما عن بقية مناطق العالم ويجب التعامل معها بطريقة مختلفة، كما تطرقت عن كيفية تطور الشراكات الإقليمية في هذه المنطقة.
وأضافت أنه من خلال المناقشات في جلسات (حوار المنامة) تم اعادة القضية الفلسطينية وبقوة الى صلب النقاشات، مشيدة بالحوارات الإيجابية الذي شمله (حوار المنامة).
جدير بالذكر، بأن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية يعد المصدر الاول المعلومات الدقيقة والموضوعية حول القضايا الاستراتيجية الدولية لدى الحكومات والشركات الدولية ومجتمع الخبراء، بجانب دوره في نشر أبحاث يكون حجة في تحليل أبعادها ونتائجها، وتنظيمه لمؤتمرات دولية كبرى.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com