اسرى_100

جمعيات بحرينية ترفض السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض البلاد ضمن وفود كونغرس الفيفا

أعلن عدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية البحرينية وقوفها التام قلباً وقَالَباً مع أسرى فلسطين في زنازين الاحتلال الصهيوني المجرم، مجددة رفضها واستنكارها وشجبها لدخول وفد صهيوني أرض مملكة البحرين ليشارك في اجتماع كونغرس الفيفا المزمع عقده يوم 11 مايو 2017.
وجاء ذلك في بيان وقعه أمس الثلاثاء، عدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية البحرينية، هي: الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، جمعية نساء من أجل القدس، جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود)، الجمعية الإسلامية، جمعية الإصلاح، جمعية مناصرة فلسطين، جمعية الشورى، جمعية الوسط العربي الإسلامي، جمعية تجمع الوحدة الوطنية، وجمعية المنبر الوطني الإسلامي.
وأوضحت مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية البحرينية أن الصراع العربي الصهيوني يمر اليوم بلحظة مفصلية من حيث تصاعد المحاولات لتصفية القضية المركزية للأمة العربية جمعاء، سواء عن طريق التطبيع المباشر أو غير المباشر بين بعض الأنظمة العربية والكيان الغاصب والذي يتخذ أشكالاً متعددة، فتارة نرى وفوداً صهيونية (تجارية) تحمل جنسيات مزدوجة تدنس أرض بلادنا بحجة التجارة، ناهيكم عن التطبيع بحجة الرياضة كقبول عقد كونغرس الفيفا المزمع عقده هذا الشهر على أرض بلادنا الحبيبة وبحضور وفد من كيان العدو الصهيوني المجرم، وهو الأمر الذي عبَّر شعبنا وقواه الحية مراراً وتكراراً عن شجبه ورفضه واستنكاره له، وطالب حكومة البحرين بالعدول عنه واتخاذ موقف واضحٍ وصريح يتفق مع الخط العام لشعب البحرين الرافض لأية علاقة تطبيبعية مع الكيان الغاصب.
وأضافت في بيانها «هذا وبالإضافة إلى ما تمر به القضية المركزية للأمة العربية من أحداث مؤسفة وقرارات حرفت بوصلة الصراع؛ ليتحول من صراع وجود إلى صراع حدود، ولتتحول دعوات السلام إلى دعوات استسلام، وليروَّج للكيان الصهيوني كعدو ثانوي للأمة؛ تحقيقاً لإملاءات الدول الكبرى وتنفيذاً لرغباتها في المنطقة العربية، من شرعنة وجود الكيان الغاصب كثكنة عسكرية دائمة لأرباب غزاة الأرض؛ من أجل تفتيت المفتَّت والاستمرار في مصادرة قرار وخيرات بلادنا، لتتراجع القضية الفلسطينية في سُلَّم الأولويات إلى مراتب متأخرة، في محاولة لإغراق شعبنا العربي في مشاكله القُطْرية الضيقة؛ بغية الاستفراد بقضيتنا المركزية وتصفيتها».
وتابعت القول «غير أن كل ما تقدم لم يفُت في عضُد شعبنا العربي والفلسطيني على وجه التحديد، المُصِر على انتزاع الحياة والحرية والكرامة، فها هي الإنتفاضة الفلسطينية تبتدع أساليب نضالية ومقاومة جديدة بحق صهاينة الكيان الغاصب، ليرسلوا رسالة واضحة وجليَّة بأنه مهما طال الزمن سيبقى الشعب الفلسطيني يناضل حتى تحرير آخر حبة رمل من أرض فلسطين من دنس الصهاينة المحتلين.
وفي الوقت الذي حاول فيه الكيان الغاصب وحلفاؤه كسر إرادة المناضلين الفلسطينيين بقتلهم وجَرْحهم وأسْرهم، وذلك كله معتقداً أن وحشيته تشكل آلة ردع تخيف أبناء شعب الشهداء، غير أن الحركة الأسيرة أعلنت بإضرابها المفتوح عن الطعام ومعركة الأمعاء الخاوية أنه لايمكن لكل وحشيتكم أنْ تشكِّل آلة ردْع لمناضلٍ مُصِرٍّ على تحقيق الحرية والكرامة لشعبه».
وأعلنت الجمعيات وقوفها التام قلباً وقَالَباً مع الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال المجرم.
وجددت رفضها واستنكارها وشجبها لدخول وفد صهيوني أرض البحرين ليحضر اجتماع كونغرس الفيفا المزمع عقده يوم 11مايو 2017، رافضة تدنيس أقدام الصهاينة المجرمين أرض البحرين.
وأكدت المؤسسات والجمعيات على وقوفها التام مع كافة العمليات النضالية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني وقواه المقاوِمة بحق الصهاينة الأنذال، وفي مقدمة ذلك الفعل النضالي المقاوِم الذي تخوضه الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال باسم معركة الأمعاء الخاوية.
وطالبت كافة الجهات الرسمية في الدول العربية والإسلامية بالوقوف ضد العبث بالقضية الفلسطينية، مجددة مطالِبها لكافة أبناء الشعب بمقاطعة كافة البضائع الصهيونية وتفعيل المقاطعة التجارية والاجتماعية والسياسية مع الكيان الغاصب عدو الأمة العربية والإسلامية الرئيسي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com