OLYMPUS DIGITAL CAMERA

جمعية استيطانية تسعى للسيطرة على 5 دونمات من أراضي سلوان

تسعى الجمعية الصهيونية الموسومة (عطيرت كوهنيم) الاستيطانية للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
وقد حصل مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان على خارطة وصور جوية توضح أحد مخططاتها في الحارة الوسطى بالبلدة تكشف محاولتها السيطرة على حوالي 5 دونمات و200 متر مربع؛ بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881، علماً بأنها تقسم إلى 6 قطع من الأراضي وأرقامها (73، 75، 88، 95، 96 و97). وتدَّعي أن محكمة الاحتلال العليا أقرت! ملكية المستوطنين من اليمن لأرض بطن الهوى.
وأوضح المركز في بيان له أصدره يوم السبت 23/5 أن الأراضي المهددة بالمصادرة مقام عليها ما بين 30 و35 بناية سكنية، تعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 300 فردٍ، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ ستينيات القرن الماضي، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين وبأوراق رسمية.
وأضاف المركز أن ملكية الأرض والمباني المقامة عليها تعود لعدة عائلات فلسطينية (جميعهم يملكون أكثر من شقة)، وهم: عائلات أبوناب، الرجبي، سرحان، أبو رموز، غيث، شحادة، بصبوص، ودويك، والسلوادي. وحسب الصورة الجوية فإن أجزاء من بعض المنازل مهددة بالمصادرة، وهي التي تقع ضمن المساحة المحددة في الخارطة.
وضمن محاولاتها المستمرة للاستيلاء على الأراضي والعقارات في المنطقة، وقام وكيل الجمعية الاستيطانية مؤخراً بتسليم عائلة الرجبي بلاغاً يطالب بالأرض المقامة عليها بنايتهم السكنية! والتي تضم 8 شقق، بحجة أن الأرض تعود ملكيتها لمستوطنين.
وقال المواطن زهير الرجبي الذي تسلم بلاغ المطالبة بالأرض: «حسب البلاغ الذي تسلمناه يتوجب علينا الرد خلال 30 يوماً على ادعاءات المستوطنين بالمحكمة، والتي تدَّعي أن الأرض تعود لثلاثة يهود من اليمن، كانوا يعيشون ويملكون الأرض قبل عام 1948!».
وأوضح أن البلاغ سجل ضد أشقائه السبعة وزوجاتهم، مشيراً إلى أن حوالي 40 فرداً يعيشون في البناية السكنية، مؤكداً أن والده اشترى الأرض من صاحبها وهو (أبوغالب بدران حلوة عام 1966)، حيث كان مقامًا عليها غرفتان، وتم البناء والتوسع فيها.
وأعرب الرجبي عن استغرابه من «ادعاءات المستوطنين بعد 50 عاماً من شرائنا الأرض والعيش فيها»، لافتاً إلى أن «بلدية الاحتلال قامت بفرض مخالفة على العائلة بحجة البناء دون ترخيص، كما جرت العديد من المعاملات مع الدوائر (الإسرائيلية) المختلفة، والتي لم تشكك يوماً في ملكيتنا للأرض».
وقال الرجبي: «لن نخرج من الأرض إلا على جثثنا؛ فهي أرض آبائنا، وسنصمد وسنثبت حقنا فيها».
وكانت محاولات المستوطنين الاستيلاء على الأراضي والعقارات في حي بطن الهوى قد بدأت منذ حوالي 8 سنوات، بطرق متعددة وملتوية، وسلمت بعض العائلات المذكورة آنفاً إخطارات إخلاء، وتمكن معظمهم من الحفاظ على عقاراتهم حتى اليوم، في حين تمكنت الجمعيات الاستيطانية من الاستيلاء على بعضها.
ومن الأساليب المستخدمة للاستيلاء على عقارات حي بطن الهوى ادعاء الجمعيات الاستيطانية قيام السكان بالبناء أو تغيير البناء، وعليه تسقط عنهم صفة المحمِي، كما تحاول الاستيلاء عليها بدعوى ملكيتها للأرض المقام عليها المنازل، أو من خلالها تسريبها من بعض السماسرة والنفوس الضعيفة.
وأشار المركز إلى أن بناية عائلة الرجبي تقع بالقرب من منازل عائلة أبوناب التي تم الاستيلاء عليها مؤخراً بحجة أنها كانت كنيساً! كما تقع بالقرب من البؤرة الاستيطانية بيت العسل وبيت يوناثان، وعلى بعد أمتار من البنايتين اللتين تم تسريبهما للمستوطنين أواخر العام الماضي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com