جمعية الاصلاح

جمعية الإصلاح تستنكر الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل

أصدرت جمعية الإصلاح بيانًا تستنكر فيه اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل، قالت فيه: “منذ قيام الكيان الصهيوني الغاصب عام 1948م، والإدارات الأمريكية المتعاقبة تتسابق في تقديم كافة أنواع الدعم لهذا الكيان الإجرامي العنصري. واليوم، وفي خطوة غير مسبوقة، يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، مما شكل أمرًا صادمًا، وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية المُجْمَع عليها دوليًا”.
وأكدت الإصلاح أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يناقض كل القرارات الدولية التي تعتبر الكيان الصهيوني سلطة احتلال للأراضي الفلسطينية، وهو امتداد لسياسات الكيل بمكيالين ودعم الكيان المحتل في إجرامه، كما إن هذه الخطوات الأمريكية الظالمة واللامسؤولة في التعامل مع قضية حسّاسة ولها مكانها في الشأن الفلسطيني والعربي والإسلامي مثل مدينة القدس ستؤدي حتمًا إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.
وأضافت الإصلاح: “تعتبر هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا غير مسبوق تجاه فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ونُحذر من هذه السياسة التي تنصاع لخدمة المخططات الإسرائيلية في القدس وفلسطين والمنطقة، وندعو إلى وضع حد لهذا الاستهتار الأرعن بالمقدسات الإسلامية وبحقوق الشعب الفلسطيني في وطنه ودولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، والوقوف في وجه الغطرسة الإسرائيلية والدعم الامريكي المُطلق لها، كما وندعو حكومات الدول العربية والإسلامية اتخاذ خطوات جادًّة وحاسمة لإفشال مخطط تصفية القضية الفلسطينية.
وطالبت الإصلاح في ختام بيانها كافة الشعوب والهيئات والشخصيات العربية والإسلامية إلى تحركات عاجلة على كافة الأصعدة رفضًا لهذه الخطوة الأمريكية الاستفزازية والإجرامية، وتعزيزًا لمقاومة وصمود أهلنا في مدينة القدس الشريف وسائر الأراضي الفلسطينية.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com