آل محمود

جمعية التجمع: ستظل ذكرى الفاتح الملهِمة لمواصلة العمل الوطني

أكدت جمعية تجمع الوحدة الوطنية أن وقفة الفاتح بمعانيها ومنطلقاتها ستظل هي الذكرى الوطنية الملهِمة لمواصلة العمل الوطني وحمل هموم الوطن وقضايا المواطنين، والحرص على تطوير وعي المواطن بالعمل السياسي والممارسة الانتخابية المستنيرة والمشاركة السياسية البناءة، وتعزيز معاني الوحدة والولاء والانتماء الوطني.
وقالت الجمعية في بيان أصدرته أمس الثلاثاء «تحل علينا اليوم الأربعاء الذكرى السابعة لوقفة الفاتح التاريخية العظيمة في 21 فبراير 2011, والتي جسَّدت أروع نماذج الاصطفاف الشعبي الوطني، وقطعت الطريق أمام تلك المحاولة التي كانت تستهدف العبث باستقرار البحرين وأمنها».
وهنأت الجمعية شعب البحرين وأهل الفاتح الشرفاء بذكرى 21 فبراير، مستذكِرة بكل فخر واعتزاز موقف شعب البحرين العظيم بكل أطيافه وطوائفه وإثنياته في تلك الملحمة الوطنية التاريخية التي سوف تخلَّد في تاريخ وسجلات هذا الوطن، عندما وقف الشعب وحفِظ الوطن والنظام من مؤامرة القوى الانقلابية ومن التدخلات الأجنبية التي لم تكن تستهدف البحرين فقط بل منطقة الخليج العربي ككل.
وأضافت «وهاهي الأيام تكشف حجم تلك المؤامرة التي دُبِّرت بحق هذا الوطن وقيادته الشرعية وشعبه العربي المسلم الذي وقف وقفتين.. الأولى في 21 فبراير 2011 حين احتشد مئات الآلاف من المواطنين دون تحشيد أو تحضير أو ترتيب مسبق، والوقفة الثانية في 2 مارس 2011، وقد كانت الرسالة واضحة لكل العالم بأن شعب البحرين يلتفُّ حول قيادته الشرعية ممثَّلة في جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تأكيداً للعهد والميثاق الذي صوَّت عليه الشعب في 14 فبراير 2001 بنسبة 98,4%».
وتابعت في بيانها «ونحن في هذه المناسبة نستذكر كذلك ذكرى موقف شعب البحرين بالتصويت على ميثاق العمل الوطني وهي مناسبة وطنية قال من خلالها الشعب كلمته التي أجبرت العالم على احترام إرادة شعب البحرين، ورسائله الواضحة بأن استقرار هذا الوطن أولوية قصوى لايمكن المساومة عليها. وأن الأمن والأمان هو الخط الأحمر الذي تحرسه قوة الدولة وإرادة الجماهير».
وقالت الجمعية إنها لاتتوقف عند ذكريات وقفتي الفاتح الوطنية وإنما تتحمل مسؤولية كبرى تتفق مع المشروع الإصلاحي الطموح لجلالة الملك حفظه الله من أجل مستقبل واعد لمملكة البحرين، ولذا فقد أخذت الجمعية على نفسها أن تكون مؤسسة سياسية تعمل وفق رؤية واضحة مبنية على دراسات متخصصة، ملتزمة بأهداف الميثاق لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والتنمية المستدامة.
وختمت بيانها «إن جمعية التجمع إذ تستذكر تلك الوقفة التاريخية المشرفة لأهل الفاتح الشرفاء لَتؤكد على أن وقفة الفاتح بمعانيها ومنطلقاتها ستظل هي الذكرى الوطنية الملهِمة لمواصلة العمل الوطني وحمل هموم الوطن وقضايا المواطنين، والحرص على تطوير وعي المواطن بالعمل السياسي الوطني والممارسة الانتخابية المستنيرة والمشاركة السياسية البناءة، وتعزيز معاني الوحدة والولاء والانتماء الوطني».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com