الشيخ عبداللطيف

جمعية تجمع الوحدة الوطنية تدين التهديدات والتدخلات الإيرانية

أدانت جمعية تجمع الوحدة الوطنية استمرار تدخلات إيران والمنظمات الطائفية التي تدور في فلكها في الشأن الداخلي لمملكة البحرين عبر بيانات التحريض على العنف وتصريحات التهديد التي لن ترهب شعب البحرين ولن تثني حكومته عن القيام بمسؤوليتها لحفظ الأمن والاستقرار الداخلي.
وعبرت الجمعية في بيان لها صدر أمس الثلاثاء، عن رفضها التام لإصرار دوائر العداء الأميركي ومحاولاتها المتكررة للتحريض وإشعال الفتنة من خلال تصريحات الخارجية الأميركية بخصوص قرارات الحكومة وإجراءاتها القانونية وتقديراتها لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة مخاطر زعزعة الأمن الداخلي، وقطع خيوط الإمداد الإيراني للقوى الطائفية التابعة لها في البحرين، وتجفيف مصادر تمويل النشاطات الإرهابية التي تستهدف أمن وسلامة المجتمع.
وأكدت ترحيبها الكامل بقرارات الحكومة بسحب الجنسية البحرينية من عيسى قاسم وفق الحيثيات والمعلومات التي تمتلكها حكومة البحرين، وبكل الخطوات الأخرى والقرارات التي تتخذها لحفظ الأمن ودرء الفتنة وتعزيز الاستقرار وفقاً للقانون والدستور.
ولفتت إلى أهمية عدم الخلط بين الحريات السياسية وبين الأعمال والتصرفات التي تهدد الأمن الاجتماعي وتحقق أهداف إيران في اقتناص فرصة مواتية لإشعال فتنة طائفية بين مكونات المجتمع البحريني، في الوقت الذي تؤكد فيه الجمعية سعيها الدائم لتقديم دورها الوطني في تعزيز التعايش والتسامح بين مكونات المجتمع مع الحفاظ على كافة الحقوق الدينية والسياسية لأهل البحرين بمختلف طوائفهم وعقائدهم ومذاهبهم كشركاء أصيلين في وطن موحد، لايقبلون بينهم خائناً ولا عميلاً ولا وكيلاً لأجندات خارجية.
وقالت الجمعية إن لغة التهديد والتحريض التي صدرت عن إيران والمنظمات الطائفية التابعة لها كرد فعل على الإجراءات القانونية التي اتخذتها حكومة البحرين في مواجهة جمعيات طائفية أو شخصيات تخدم أجندات الفرقة والشتات والانقسام الاجتماعي.. هذه اللغة تؤكد حقيقة ارتباط تلك الجمعيات والشخصيات المحددة بمرجعيات الدولة الفارسية ذات الأجندة العدائية الواضحة ضد الشعب البحريني.
وأضافت “كما أن الموقف المتوافق بين تهديدات قادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني والخارجية الأميركية يؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأن جميع هذه الأطراف تحمل أجندة مشتركة في إطار المؤامرة الكبرى ضد الهوية العربية الإسلامية، وتهدف وفق خطة موحدة لاستخدام الطائفية كأداة لتحقيق مشروعها المرسوم.. مشروع الشرق الأوسط الجديد بنفوذ فارسي في الدول العربية وهيمنة سياسية واقتصادية غربية وأميركية على المنطقة على حساب مكتسباتنا الثقافية والاقتصادية وهويتنا العربية والخليجية الإسلامية”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com