الاقصى

حصيلة «حصرية» من قلب الحدث عن اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى

استشهد ١١٠ خلال الاعتداءات التي قامت بها قوات العدو الإسراىلي على المسجد الأقصى خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث استشهد (٧٠ من داخل القبلي ٣٠ من الساحات، والباقي في البلدة القديمة عند الأبواب). وهناك عشرات الاصابات التي لم تحصى لانها تعالج ميدانيا وذاتيا.
أما على صعيد الاعتقالات فقد قامت الشرطة الاسرائيلية في يوم الأحد باعتقال من «٤-٥» من خارج الاقصى.. وفي يوم الاثنين اعتقلت ٩ خمسة منهم من داخل القبلي واثنان من ساحات الاقصى قرب باب السلسلة، و2 قريبا من بوابات الأقصى – خط باب السلسلة.

تخريب ودمار
قامت قوات الاحتلال بتخريب الابواب لأنها كانت مغلقة بالسلاسل الحديدة، وشمل التخريب ايضاً الشبابيك التاريخية المزخرفة، والمداخل والأسقف، كما احترق بعض السجاد نتيجة القاء القنابل الحارقة.

تكرار الاقتحامات
عدد المقتحمين من الجماعات اليهودية: يوم الاحد 150 بالأضافة الى وزير الزراعة اوري اريئيل، و611 سائحا أجنبيا، بعد الظهر 13 مستوطنا + 180 سائحا اجنبيا
يوم الأثني: 45 مستوطنا + 177 سائحا اجنبيا.

الاعتداء على الحراس
في يوم الأحد تم الاعتداء على الحراس واخراجهم جميعاً إلى خارج حدود الاقصى في الفترة الصباحية، ونتيجة لذلك جرح 2 منهم وتم اعتقال آخر، ثم أفرج عنه بعد ذلك. في نفس اليوم تم الاعتداء الجسدي على الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى، وزينات كسواني مسؤولة الحارسات في الاقصى.. وتم ايضاً الاعتداء على جميع الطواقم الصحفية واعتقال عدد منهم، وتم تكسير ادوات التصوير في محاولة لاخفاء الحقيقة.

اصابات بالغة
استخدمت قوات الاحتلال في اقتحامها للأقصى الرصاص المطاطي مما أدى إلى اصابة الكثير من المرابطين في منطقة العين، وهنالك اصابات نتجت عن الضرب بالخوذات والعصي، والضرب بالرأجل، وهنالك ايضاً حالات اختناق بسبب الغازات السامة والفلفل.
استخدمت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية التي تنفجر مع لهب حارق، وقنابل برائحة ومحتوى سام، غاز الفلفل عبر انبوبة، مسيّل للدموع-.
وتم رصد العديد من حالات الاعتداء على النساء والتحرش بهن، ورميهن ارضا، وايضاً تم الاعتداء على كبار السن.

دور الأوقاف
تواجد بشكل دائم كل من الشيخ عبد العظيم، والشيخ عمر الكسواني، والحراس الذين حاولوا بكل عزيمة الدفاع عن الاقصى، لكنهم منعوا من ذلك.

ردود الأفعال
أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أدانت فيه الاقتحامات، وكذلك صدر بيان عن وزير الدولة لشؤون الاعلام الأردني، وبيان من وزراء الخارجية العرب، أما من الجانب الاسرائيلي فقد صدر بيان عن نتياهو يوم الاحد قال فيه: «سنبقى نحافظ على الستاتوسكفو في جبل الهيكل ونحافظ على القانون، ونحرص على حرية الصلاة فيه، ولن نسمح بالإخلال بالنظام وبعد الاعياد ستبحث الحكومة مسالة القاء الحجارة.
ويوم أمس صرح الملك عبد الله العاهل الأردني قائلاً: «الاستفزاز بالقدس سيؤثر على العلاقات مع إسرائيل لقد حصلنا على تأكيدات من الإسرائيليين في السابق على أن هذه الامور لن تحدث ولكنها للأسف حدثت اليوم».

تواصل الاقتحامات
.وفي يوم الاثنين ١٤ سبتمبر تم اقتحام القبلي واعتقال عدد من المعتكفي وايضاً تم طرد حراس الاقصى والاعتداء عليهم
وجاءت اعتداءات يوم الثلاثاء على النحو التالي:

اقتحام 150 من القوات الخاصة للمسجد الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة على مرحلتين.
اقتحام القبلي حتى المنبر، تخريب ودمار في الأقصى قص بعض الشبابيك من الجهة الشرقية.
سحائب من الدخان الأسود تنبعث من الجهة الجنوبية للقبلي.
احراق احد أبواب القبلي.
اقتحام مستوطنين من مسار الهروب.
اعتداء وحشي في منطقة حي باب المجلس، ومنطقة السلسلة.
٢٥ جريحا، وإصابات بالمطاطي بالرأس.
منع من هم دون 65 وجميع النساء من دخول الأقصى.
ملاحقة المرابطين داخل الساحات.
حواجز في المنطقة المحيطة بالأقصى وتحويلها الى منطقة عسكرية مغلقة.
الاعتداء المباشر على الصحفيين.
نينياهو يعقد اجتماع طارئ للطاقم الأمني والعسكري والقضائي مساء اليوم مع خروج العيد للبحث في أوضاع القدس والأقصى
وتوقعات بتصعيد الوضع.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com