20171109_2_26776120_27649709

خبايا صفقة القرن.. «دولة» بلا قدس أو لاجئين..!

اتضحت ملامح ما تسمى (صفقة القرن) أو الصفقة النهائية التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الفلسطينيين، كما اتضحت معها ملامح الضغوط التي تمارَس – وللأسف – بمشاركة رسمية عربية على السلطة الفلسطينية لقبولها.
وأفاد دبلوماسي غربي ومسؤولون فلسطينيون بأنَّ فريقاً أميركياً بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النهائي الذي اقترحه الرئيس الأميركي ترمب للتسوية بين الفلسطينيين و(إسرائيل)، حسبما ورد في تقرير لموقع (ميدل إيست آي) البريطاني.
أبرز الملامح
وقال الدبلوماسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنَّه غير مخوَّل له مناقشة الموضوع مع وسائل الإعلام، إنَّ الاتفاق سيتضمن ما يأتي:
- إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزة، والمناطق A، وB، وأجزاء من المنطقة C في الضفة الغربية.
- أن توفر الدول المانحة 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها التحتية؛ بما في ذلك المطار، والميناء البحري بغزة، والمناطق الإسكانية والزراعية والصناعية والمدن الجديدة.
- تأجيل البتّ في وضع القدس وقضية اللاجئين العائدين حتى مفاوضاتٍ لاحقة. وإقامة مفاوضات نهائية تشمل محادثات السلام الإقليمية بين (إسرائيل) والدول العربية.

عباس موافق.. ولكن!

وقال مسؤولٌ فلسطيني، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعتقد أنَّ الخطة ربما تكون مناسبة، فقط إذا أضفنا إليها عبارة (حدود 1967)، ونحن على استعداد لإعطاء (إسرائيل) الوقت إذا كانت على استعداد لكي تعطينا الأرض.
وتابع: «قلنا لهم: إذا كانت الخطة تنص بوضوح على أنَّ الصفقة النهائية هي إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 بمبادلة طفيفة للأراضي، فإنَّنا سنقبل المرحلة الأولى منها، وهي إقامة دولة ذات حدود مؤقتة!».
وأكد المسؤول المطَّلع على المحادثات أنَّ المخاوف الفلسطينية تكمن في أنَّ (إسرائيل) قد تجعل الاتفاق المؤقت نهائياً.
وأوضح مسؤولٌ فلسطيني آخر أنَّ عباس يعتقد أنَّ الخطة التي أعدها كوشنر صهر ترامب وجيسون غرينبلات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، اقترحها الموسوم (رئيس الوزراء الإسرائيلي) المدعو نتنياهو في الأصل. وقال المصدر: «هذه هي خطة نتنياهو، وقد أقنع الفريق الأميركي بها، الذي يحاول بدوره إقناع الفلسطينيين والعرب بها».

ضغوط

وأضاف المسؤول أنَّ الفلسطينيين يتوقعون حالياً مزيداً من الضغوط من واشنطن والعواصم العربية.
وقال المصدر: «الولايات المتحدة تهدد بعقوبات ضد الفلسطينيين إذا رفضوا الخطة، تشمل إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقْف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية».
فيما أعلن مسؤولون أميركيون يوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017، أنَّ هذا التهديد قد نُفِّذ ذلك الأسبوع، بعدما أغلقت السلطات الأميركية مكتب الممثل الفلسطيني في واشنطن، وجمَّد الفلسطينيون بالمقابل جميع اجتماعاتهم في الولايات المتحدة.
وقال رياض المالكي وزير الخارجية بالسلطة الفلسطينينية لوكالة (فرانس برس) الإخبارية: «ما فائدة عقْد أي لقاءات معهم وقد أغلقوا مكتبنا؟! تبدأ اجتماعاتنا من مكتبنا، والترتيبات موجودة هناك».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com