د. ناجح بكيرات

د. بكيرات: الاحتلال رصد 15 مليون دولار لتعزيز رواية تهويد القدس

قال د. ناجح بكيرات، الباحث في تاريخ القدس «إن الاحتلال الصهيوني رصد 15 مليون دولار لتعزيز الرواية اليهودية حول مدينة القدس المحتلة»، مطالباً بضرورة وضع خطة فلسطينية عربية وإسلامية لمواجهة مؤامرات الاحتلال.
ودعا إلى الالتفات لمدينة القدس ووضعها في نصب أعين المسلمين في ظل المؤامرات الصهيونية التي تحاك ضدها، مؤكدًا أن الاحتلال يمارس نوعًا من التمويه والثعلبة.
وبيَّن في حوار لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) أن الاحتلال لم يعجبه الوجود الفلسطيني المكثف في البلدة القديمة في شهر رمضان. موضحًا أن التزاحم أعطى رؤية جديدة بأن القدس ستبقى عاصمة للفلسطينيين، وأن الأقصى يجمع هذا الوجود.
وقال: إن الوعي بدا بشكل جيد لدى الشعوب العربية، وإن الأقصى أسير، ولابد نصرته، مؤكدًا أن الاحتلال أدرك أن كل الخطوات التي اتخذها لم تُشبِع شهواته، وبالتالي رفع من وتيرة برنامجه التهويدي.
وبين أن الاحتلال زاد من اختراقه ووجوده في محيط الأقصى؛ حيث عقد جلسة لـ(حكومته)، وأقام مهرجانًا تهويديًّا على جدران الأقصى، واعتدى على المعتكفين خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الاحتلال مايزال يغلق 80 حمامًا في باب الغوانمة، ولايسمح للفلسطيميين ببناء وحدة خدماتية في ظل قدوم 200 ألف مصل للأقصى.
وقال: إن الاحتلال يعاقبنا عقابًا كبيرًا جدًّا في الوقت الذي يمنع فيه وصول الفلسطينيين من أبناء المدن الأخرى بالضفة الغربية. وأشار إلى أن الاحتلال سخَّر 15 مليون دولار للحملة الموسومة (تصحيح الرواية التوراتية) لدى العالم، وأنها نشرت هذه الرواية من خلال سفرائها.
وتساءل: «أين روايتنا الحقيقية الإسلامية، وأين سفراؤنا الفلسطينيون والعرب والمسلمون إزاء ذلك؟ أليس للأقصى سفير؟».
وقال: «آن الأون أن نقدم روايتنا الصحيحة. صحيحٌ أن اليونسكو تتخذ قرارات بأن القدس عربية وأن وجود الاحتلال باطل، ولكن كل هذه القرارات أصبحت عبارة عن حبر على ورق أمام واقع الاحتلال».
وأشار بكيرات إلى أن «الواقع الصهيوني لايعمد فقط إلى تضليل العالم، وإنما لدعمه في الاحتلال»، داعيًا إلى «العمل على تصحيح الرواية، وتبيان ودحض كل ما يقوم به الاحتلال من تزييف للتاريخ والواقع، وأن نجلب الدعم الدولي لنا كمظلومين ومسحوقين وأصحاب الرواية الحقيقية». وقال: «نريد دعمًا واقعيًّا، وليس دعمًا على الورق».
وتابع: «نحن الفلسطينيين ندير أزمة، ولانحلها»، وقال: «عندنا أزمة في التواصل الفلسطيني مع القدس، ولانتواصل مع المدينة إلا في شهر رمضان، وكأن القدس لاتهمنا»، موكدًا أنها قضية سيكولوجية خطيرة جدًّا، وتساءل: «أين أنتم أيها الشعب الفلسطيني، ولماذا لاتشدون الرِّحال إلى الأقصى إلا في شهر رمضان؟ ولاتهتمون بالأقصى في بقية الأشهر؟».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com