ABK_2890

رئيس الوزراء: الأوضاع في المنطقة تدق ناقوس الخطر وتنذر بما لاتُحمد عُقباه

لدى استقبال سموه لرئيس الجهورية التركية السابق، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أن الأوضاع في المنطقة تدق ناقوس الخطر وتنذر بما لا تُحمد عُقباه، لافتاً سموه إلى أن التعامل مع هذه المستجدات المعقدة لن يكون مجدياً أبداً ما لم نتصد لها بوحدة عربية وإسلامية، فالتواصل والتعاون الحالي على المستوى الدولي لايرتقي مع حجم الأخطار التي تطل برأسها على المنطقة وتُنذر بعواقب وخيمة على دولها وشعوبها.
كما لفت سموه إلى أن الوضع القائم يستلزم إحكام السيطرة على الأمن الداخلي؛ لأننا نواجه إرهاباً محلياً وآخر خارجياً، وتدخلات في الشأن الداخلي لاتتوقف، فضلاً عن أننا وسط محيط متوتر. ومن ينتقد تعاملنا مع الخطر الإرهابي فلينظر أولاً إلى تعامله مع من يخرج عن القانون عند المطالبة بحقوقه، حيث يتم ضمه على الفور إلى قائمة الإرهاب، فكيف تكون هذه المعادلة بأنَّ من يخرج عن قانونهم هو إرهابي ويستحق أقصى درجات العقوبة، ومن يخرج عن قانوننا بتحريك ممن يريدون الشر بالبحرين يصنَّف بأنه يطالب بحقوقه؟
وكان سموه حفظه الله قد استقبل بقصر القضيبية أمس الثلاثاء فخامة السيد عبدالله غول رئيس الجهورية التركية السابق، الذي نوه بالحكمة والحنكة والرؤية الثاقبة لسمو رئيس الوزراء التي جعلت من مملكة البحرين مثالاً للتنمية والتطور على الرغم من التحديات التي تواجهها مع الإرهاب، بالإضافة إلى محيطها المتوتر والمليء بالصراعات، مؤكداً أن مظاهر التنمية في والازدهار في البحرين على رغم التحديات تؤشر بأن من يقف وراءها يتمتع بالحكمة التي تجعله يحوِّل المعوقات إلى فرص تطوير وتنمية.
وخلال اللقاء جرى استعرض التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية، وتم التأكيد على ضرورة الاتحاد في الكلمة والموقف بين الدول الإسلامية وخاصة في ظل بعض التطورات التي تزيد من حدة الأطماع في المنطقة وتعزز من القدرة على تقويض أمنها، فالموقف الإسلامي الموحد هو أبلغ رد على أية أطماع.
وأكد الجانبان أن بعض السياسات أفرزت واقعاً جديداً جعل الإرهاب أشد ضراوة مما كان عليه، ففي السابق كان الإرهاب محاصَراً ولكن اليوم اتسع الفضاء أمامه ليتحرك بحرية أكثر باستغلاله للصراعات المفتعلة في بعض الأقطار العربية.
إلى ذلك، نوه سمو رئيس الوزراء بالدور الذي تضطلع به تركيا كقوة لها ثقلها السياسي والاقتصادي في محيطها الإسلامي والعالمي، معرباً عن التقدير للمواقف التركية الداعمة للبحرين في مختلف الظروف، متطلعاً سموه إلى أن يشهد المستقبل القريب المزيد من التعاون البحريني التركي على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com