ABK_5878

رئيس الوزراء: يد القانون ستطال كل من يهدف الى تدمير ما حققته البحرين

أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أن الإرهاب لن يزيدنا إلا قوة وصلابة، ولن يؤثر في عزيمة أبناء مملكة البحرين وسعيهم إلى استكمال تنمية وطنهم وازدهاره، وأن التاريخ أثبت أن إرادة الشعوب ورغبتها في التقدم والنماء أقوى من الإرهاب الغاشم الذي يسترخص حق الناس في الحياة.
وقال سموه: «إن مواقف شعب البحرين معروفة لدى مختلف الدول المجاورة والكبرى، فقد سطَّر هذا الشعب أروع الأمثلة التي أفشلت وصدت مختلف التدخلات الخارجية، وشكلت سابقاً وماتزال أهم رادع لكل من يحاول أن يسيء للبلاد، أو يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار»، مجدداً سموه التأكيد على الرفض التام لكافة التدخلات الخارجية.
وأعرب سموه عن أسفه الشديد لاستشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة عدد منهم في التفجير الإرهابي الذي وقع بمنطقة سترة يوم أمس، مؤكداً ان يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأعمال الإرهابية أو يهدف إلى تدمير ما حققته البحرين من مكتسبات ومنجزات.
وكان سموه حفظه الله قد استقبل بقصر القضيبية أمس الثلاثاء جموعًا من المواطنين، يتقدمهم عدد من رجال الدين ورجال وسيدات الأعمال والكُتَّاب والصحفيين والمثقفين، واستعرض سموه معهم مجمل الأوضاع الراهنة على الساحتين المحلية والدولية.
وخلال اللقاء قال سموه «إن اولوياتنا كانت وماتزال هي خدمة شعبنا ووطننا، وما يحدث من حولنا سواء بالتدخل في شؤوننا بتصريحات غير مسؤولة تهدف إلى إثارة الفتن أو بمحاولة التأثير على أمننا واستقرارنا بأعمال إرهابية، لن يثنينا عن القيام بواجبنا وتنفيذ برامجنا وخططنا التنموية».
وأكد سموه أن البحرين واجهت العديد من الأزمات والتحديات التي استهدفت أمنها واستقرارها وسيادتها، لكنها خرجت منها وهي أكثر قوة وعزة، واستطاعت أن تحقق لشعبها إنجازات متقدمة ومتطورة شهد بها العالم في العديد من المجالات.
وأشاد سموه بمواقف رجال الصحافة والإعلام في الدفاع عن وطنهم، والتعبير بكل صدق عن حرصهم الشديد على تنمية بلدهم، مؤكداً أن كلام الكُتَّاب البحرينيين يخرج من القلب ويصل بكل رحابة إلى الحكومة وذلك لشدة حرصهم على تطوير البحرين واستتباب الأمن والاستقرار فيها، لافتاً سموه إلى أن ما يعبر عنه الكُتَّاب والصحفيون في البحرين في مجمل القضايا يتضمن مواقف وتحليلات أفضل بكثير مما يدور في بعض الصحف العالمية الكبرى التي تنفذ أجندة خاصة وتدعم سياسات هدفها نشر الفتن وزعزعة الأوطان.
وفي الشأن الخليجي قال سموه «نحن على ثقة بأن قادة دول الخليج لديهم نظرة شمولية لِما يحدث من حولنا، ولن يؤثر أي مخطط على عملهم وسعيهم لخدمة شعوبهم وأوطانهم، لذلك فإننا ندعو إلى مزيد من التوحد في الكلمة والجهود لصد أية محاولات تسعى لإدخالنا في دوامة الحروب والصراعات الداخلية، وتشتيت أفكارنا عن التنمية».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com