MOS_0172_4

رئيس الوزراء يستقبل جمعاً من رجال الدين والأعمال والفكر والصحافة والمواطنين

لدى استقبال سموه لجموع من المواطنين، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أن ما حققه جلالة ملك البلاد المفدى لشعبه ولرفعة هذا الوطن لايُنكره إلا جاحد، فجلالته أسس لتنظيم مؤسساتي جعل المواطن البحريني كما هو شريك في الإنجاز شريك أيضا في القرار السياسي.
وقال سموه «إن شعب البحرين مثال في الوحدة الوطنية والتعايش وقبول الآخر، وهذا باعث لتماسكنا ومصدر لقوتنا، داعياً سموه إلى الاجتماع على الثوابت التي تقرِّب وتزيد من الترابط الذي يقوي الوطن وتجاوز ما يعكر صفو ذلك، فما يجمع هذا الشعب المتآلف أكبر وأكثر بكثير مما يفرقه»، لافتاً إلى أن مملكة البحرين وطن للجميع لم يفرق بين أبنائها انتماؤهم الفكري أو المذهبي أو السياسي قط، فكلهم يعبدون رباً واحداً هو المولى جلت قدرته، ويتجهون لقبلة واحدة ويحتضنهم وطن واحد، مشيرا سموه إلى أن شعب البحرين قد نجح في أن يضرب المثل في تشكيل مجتمع راسخ زاده تباينه الفكري والثقافي والمذهبي صلابة ومَنَعة.
وكان سموه حفظه الله قد استقبل بقصر القضيبية أمس الثلاثاء جمعاً من رجال الدين والأعمال والفكر والصحافة والمواطنين.
وخلال اللقاء أكد سموه بأن المنطقة تمر بظروف دقيقة وأن البحرين ليست بمعزل عنها، ولايمكن أن نتصدى لها أو أن نحارب التطرف والأفكار الهدامة التي تقود إلى التعصب الأعمى والإرهاب إلا بجمع الكلمة والتمسك بعروة الوحدة الوطنية، محذراً سموه من التطرف والإرهاب الذي صار آفة تنخر في المجتمعات. وأن على رجال الدين والمشايخ والعلماء من الطائفتين الكريمتين مسؤولية دينية ووطنية كبيرة في هذا الظرف الذي تمر به الأمة، بأن يكونوا دعاة محبة وسلامة وتآلف وتعايش لا دعاة فتنة وتفرقة، فالمنبر الديني له حرمته ويجب تنزيهه عن كل ما يخالف الدين ويتنافى مع الشريعة الإسلامية وسماحة الاسلام.
وتطرق سموه خلال حديثه مع الحضور إلى الجهود الحكومية للارتقاء بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين، حيث أكد سموه أن مسؤوليتنا الأولى هي خدمة شعبنا والعمل بكل ما أوتينا من عزم لتحقيق الخير والرفاه الذي ينشده الجميع، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت للوطن والمواطن وتنميتها.
ومن جانبهم أكد الحضور أن سمو رئيس الوزراء الموقر هو صاحب المواقف التي لاتُنسى فيما يتعلق بدعم المواطن وتحقيق ما يتطلع إليه الجميع، مشيدين بحرص سموه على الالتقاء بالمواطنين وأن يكون مجلس سموه العامر نموذجاً مصغراً للمجتمع بكل أطيافه، كما عبروا عن تقديرهم لِما يوليه سموه من اهتمام بكل ما يختص بشؤون المواطنين والاستماع لها بكل أريحية، وهذا ما يفسر مبادرات سموه الدائمة بتحفيز أبناء الوطن على المبادرة بالتعبير عن تطلعاتهم ومرئياتهم.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com