ALI_4659_0

رئيس الوزراء يستقبل سفراء دول مجلس التعاون

لدى استقبال سموه لسفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى مملكة البحرين، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر أننا في دول المجلس أسرة واحدة واقعاً وموقفاً عمادها التعاون والاجتماع على الخير ومحورها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقال سموه “من يريد الخير للسعودية فهو يريد الخير لنا جميعاً، ومن يريد لها الشر فهو يريد الشر لنا جميعاً، فأمننا واستقرارنا من أمنها واستقرارها”.
ونوه سموه بالجهود الكبيرة للشقيقة الكبرى وتضحياتها الجمة في صد الأخطار وإفشال المؤامرات، فلولا هذه الجهود وتلك التضحيات لكانت دول المنطقة في وضع لايسر أحداً.
وأشار سموه الى أن التجربة أثبتت القدرات الخليجية العسكرية في صد الأخطار ودحر الأعداء، ونتطلع إلى لقاءات خليجية أوسع على مختلف مستويات المسؤولية لزيادة القدرة والمَنَعة الخليجية في صد المؤامرات التي تستهدف دولها وشعوبها.
وكان سموه حفظه الله قد استقبل بقصر القضيبية أمس الثلاثاء، سفراء دول مجلس التعاون المعتمدين لدى المملكة يتقدمهم سعادة الشيخ عزام المبارك الصباح سفير دولة الكويت الشقيقة عميد السلك الدبلوماسي.
ومن جانبه أكد السفير السعودي على توجيهات بلاده الدائمة بالتواصل المستمر مع سمو رئيس الوزراء لِما يمثله من قيمة خليجية وعربية كبيرة لها مكانتها، فيما أكد السفير الكويتي أن سمو رئيس الوزراء هو أحد الأعمدة الخليجية والركائز المهمة لاستقرار دول المجلس، وأن دعوات سموه بلم الشمل وتعزيز التعاون الخليجي لها صداها الطيب على مختلف مستويات المسؤولية الخليجية، بينما أكد سفيرا دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان على دور سموه الرائد في دعم المسيرة الخليجية وتوحيد الصف الخليجي والعربي.
وخلال اللقاء أكد سموه أن العلاقة الخاصة والوثيقة التي تربط قادة دول مجلس التعاون مع شعوبهم علاقة فريدة قل نظيرها في باقي الدول، فلا حاجز عندنا بين القائد وشعبه وهذا هو سر الاستقرار الذي ننعم به بحمد الله على الرغم من أننا وسط منطقة مشتعلة بالصراعات.
وحث سموه السفراء على مواصلة العمل لتقوية العلاقات بين دولهم على المستويات الثنائية والخليجية، مؤكداً أن أنظار العرب كافة لهذا التجمع الخليجي، تعكس الرغبة العربية في الوحدة والتضامن وهو ما يوجب على الجميع الحفاظ على هذه المسيرة الخليجية والتعاون والتعاضد لتتجاوز أية تحديات تعتريها.
واستعرض سموه معهم جملة من الموضوعات ذات الصلة بتطورات الأحداث ومستجداتها على الساحتين الإقليمية والدولية، وشدد سموه على أهمية تعزيز عرى التعاون والتنسيق لمواجهة الأخطار التي تعتري المنطقة وفي مقدمتها الإرهاب ومصادره فكراً وتمويلاً ودعماً.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com