ايران

رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية يثمن خطوة عزل ايران سياسياً واقتصادياً

أكد رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية وعضو الائتلاف الوطني، أحمد رمضان، أن خطوة عزل إيران سياسيا واقتصاديا في غاية الأهمية لهزيمة مشروعها الطائفي الذي يرمي إلى تفتيت المنطقة وإغراقها في أزمات داخلية.
وطالب رمضان بتضامن عربي وإسلامي مع إجراءات المملكة، مضيفا: «البداية جيدة من البحرين والسودان والإمارات، وهناك دول سوف تتخذ إجراءات مماثلة»، مشيراً إلى أنه «ينبغي أن يشعر المتطرفون الذين يقودون الحكم في إيران، أن سياستهم التوسعية ستجلب لهم الكوارث، ولن يكون بإمكانهم الاستمرار في إشعال الحرائق دون الاكتواء بها».
ولفت الانتباه إلى أن «الشعب السوري الذي يقاتل منذ خمس سنوات مشروع إيران التوسعي، استطاع كسره، وإيقاع ضربات موجعة به»، مطالبا الأشقاء العرب بتوفير دعم يلائم طبيعة المواجهة وحدَّتها بما يعجل من هزيمة مشروع إيران في سورية والعراق، وحينها لن يكون بوسعها تهديد الخليج العربي والمنطقة عموماً.
وعن خطورة ما تقوم به إيران، قال إنها «تحولت منذ عام ١٩٧٩ إلى خطر يهدد المنطقة العربية، وتستعين بأذرع طائفية، وصحوة العرب لهذا الخطر جاءت متأخرة، رغم أن العراق خاض حربا ضروسا معها بين عامي ١٩٨٠ و١٩٨٨، واستطاع هزيمتها، ولكن لم تكن هناك خطة عربية لاستثمار ذلك، ووجدنا إيران تحتفي بأنها تحتل أربع عواصم عربية بينها دمشق وبغداد بما ترمزان له من عمق حضاري».
وأوضح أن «المواجهة مع إيران جدية وستأخذ وقتا، ويجب أن تكون شاملة، وتشارك فيها الحكومات والشعوب بكافة الإمكانات المتاحة، وأن يتم فتح خطوط مع قوى المعارضة الإيرانية التي تعمل في الداخل».
وأنهى حديثه قائلا: “تجربة ٣٦ عاما أثبتت أن سلوك إيران لن يتغير من خلال الحوار، وإنما بالمقاومة واستئصال خطرها من جذوره”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com