????? ?? ????? ????? ??????? ?????? ????? ???? ?????? ??????? ?? ????? "??????" ?????? ?????? ????? "????"? ?? ????? ????? ????? ????? ???????? ???? ???? ??????? ?????? ????? ?????? ?? ???? ???. ????? ??????? ????? ?????? ?? ???? ????? ???? ????? ?????? ??????? ???? ??? ??????? ?? ????? ???? ??????? ?? ???????? ?? ??????? ???? ??? ???? ???? ?? ???????????? ??? ????? ?????. ( Rimawi Issam - ????? ???????? )

رداً على اغتيال الأسير المحرَّر مازن فقهاء.. محللون يتوقعون عمليات نوعية لكتائب القسام

يرى محللون سياسيون فلسطينيون أن كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، قد تنفذ عمليات ضد الكيان الصهيوني، بطريقة غير تقليدية، رداً على اغتيال أحد قادتها، وهو الأسير المحرَّر مازن فقهاء.
لكن المحللين استبعدوا في حواراتٍ منفصلة مع وكالة أنباء (الأناضول) التركية أن تُشعل عملية اغتيال فقهاء، حرباً عسكرية جديدة، بين (حماس) والكيان الصهيوني، في الوقت الحالي على الأقل.
وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا الجمعة الماضية عدة أعيرة نارية تجاه القيادي القسامي فقهاء باستخدام سلاح مزود بكاتم صوت، من مسافة الصفر؛ أصابته في الرأس والجزء العلوي من الجسم، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وحمَّلت كتائب القسّام الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن اغتيال فقهاء، متوعدةً إياه بـ»دفع ثمن هذه الجريمة بما يكافىء حجم الاغتيال».

الاغتيال الهادىء

ووصف الجناح المسلح لحماس، عملية تصفية فقهاء، بـ(الاغتيال الهادئ). ويعتبر محللون عملية الاغتيال هذه أول اختبار عملي لقائد (حماس) الجديد في قطاع غزة، يحيى السنوار؛ لمعرفة مسار سياسة الحركة الجديدة في التعامل مع الكيان الصهيوني.
وقال المحلل تيسير محيسن، مدرس العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، إن «حماس» تمتلك من القدرات ما يمكِّنها من الرد على اغتيال أحد قياداتها، «بطريقة غير تقليدية، وبنفس القدر والكيفية».
وأضاف: «هذا الأمر متروك للإمكانيات اللوجستية التي توفرها المقاومة حول قادة ورموز (الجيش) الصهيوني الذين يتجولون على الحدود مع قطاع غزة».
ولفت محيسن إلى أن الرد بذات الطريقة «لن يكون فورياً، إنما يحتاج إلى المزيد من الوقت، للتجهيز والإعداد؛ وهذا ما بدا من بيان كتائب القسّام الذي أصدرته الجمعة الماضية».
وبيَّن أن عملية اغتيال فقهاء الهادئة، كان مُخططاً لها بدقة شديدة، وتمت على أيدي محترفي تصفية.
وتابع: «هذا العمل منظَّم وعلى مستوى كبير، أعتقد أنه قد اشتركت في تنفيذه دوائر الاستخبارات الصهيونية والأجهزة العسكرية».
ولايستبعد المحلل السياسي أن يكون الكيان الصهيوني قد أدخل شخصيات محترفة في عمليات الاغتيال إلى غزة، عبر معبر بيت حانون (إيرِز)، شمالي القطاع، تحت غطاء (شخصيات أجنبية) لتنفيذ هذه العملية.
ولفت إلى أن وسائل الإعلام الصهيونية، منذ اغتياله، تتحدث عن دور فقهاء، وعملياته التي ارتكبها ضد الكيان الصهيوني، وكأنها ترسل رسالة للمجتمع الدولي بأن «هذا الرجل يستحق الموت».
ولم يعقب الاحتلال الصهيوني حتى اللحظة على عملية الاغتيال، إلا أن (حماس) أكدت أن تل أبيب هي من تقف وراءها.
واتفق المحلل السياسي طلال عوكل، الكاتب في صحيفة (الأيام) المحلية مع محيسن، في أن رد القسام، لن يكون تقليدياً، وعاطفياً ومتسرعاً، إنما سيأتي لاحقاً بعد عملية تخطيط وتجهيز، ولن يشعل معركة جديدة في الوقت الحالي».

استفزاز القسّام

ويرى عوكل أن «القسّام لديها إمكانيات وقدرة لتنفيذ عملية اغتيال مشابهة بذات الحجم والقوة، بحق قادة لدى الكيان الصهيوني». ورجحّ أن تُنفّذ «القسام ردّها في أراضي الضفة الغربية».
وقال إن الكيان الصهيوني يحاول من خلال تنفيذ عملية اغتياله في غزة، استفزاز كتائب القسّام والتعرف على سياسة قيادة (حماس) الجديدة في التعامل معها.
وأردف: «عملية الاغتيال قائمة، سواء أكانت القيادة بغزة جديدة أم لا، إلا أن توقيتها الحالي يأتي لجس نبض القسّام بغزة، وخاصة بعد انتخاب السنوار قائداً له، إذ أبدى الكيان الصهيوني اهتماماً ملحوظاً بعملية انتخابه».
وكانت انتخابات حركة (حماس) الداخلية، التي بدأت في 3 فبراير الماضي، قد أسفرت عن فوز يحيى السنوار (المحسوب على الجهاز العسكري للحركة) برئاسة الحركة في قطاع غزة.
واتفق مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني في عدد من الصحف المحلية، مع سابقَيه في أن الجناح العسكري لحماس «لم يكن عاطفياً في بيانه، إنما توعد برد مكافىء لعملية الاغتيال، وهذا الرد يحتاج إلى تخطيط وإعداد».
واستبعد إبراهيم أن تُشعل عملية اغتيال فقهاء، حرباً جديدة بين الحركة والكيان الصهيوني في الوقت الحالي.
وأضاف: «الاحتلال الصهيوني يريد أن يوصل رسالة لحركة حماس أننا قادرون على الوصول إليكم أينما كنتم».
ورأى أن العملية «خُطِّط لها بشكل دقيق؛ ما يعني أنها احتاجت لفترة طويلة من الإعداد والتجهيز».
وعلى الرغم من عدم إعلان الكيان الصهيوني مسؤوليته عن هذه العملية، إلا أن بصماته – على حد قول إبراهيم – تتواجد في مكان الجريمة،.
ومضى بقوله: «تتشابه أحداث عملية الاغتيال مع عمليات سابقة نفّذها الكيان الصهيوني».
وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في القطاع، إنها فتحت تحقيقاً عاجلاً حول عملية اغتيال فقهاء.

قائمة التصفية

ووفق تقرير نشرته صحيفة (هآرتس) الصهيونية عام 2013، كان فقهاء ضمن الأشخاص الذين يضعهم الاحتلال الصهيوني على قائمة التصفية التي تضم عدداً من محرري (صفقة شاليط)، نظراً «لدوره في الإشراف على إدارة العمل العسكري لحماس في الضفة الغربية، وتجنيد العشرات من الخلايا الميدانية هناك».
ويشار إلى أن فقهاء، من مواليد بلدة طوباس شمالي الضفة الغربية، عام 1979.
وحصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح الوطنية بنابلس عام 2001.
وخلال فترة دراسته، التحق بكتائب القسام. وشارك فقهاء في عدة عمليات نفّذتها كتائب القسام، من بينها مهاجمة مستوطنين وجنود (إسرائيليين) في الضفة الغربية.
وفي أغسطس 2002، اعتقله (جيش) الاحتلال وتم الحكم عليه بتسع مؤبدات وخمسين عاماً إضافية.
وقضى فقهاء، 10 سنوات متواصلة داخل السجون الصهيونية، إلى أن أُطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، عُرفت باسم (صفقة شاليط)، وتم إبعاده إلى قطاع غزة.
وبموجب الصفقة التي نفذت في 11 أكتوبر 2011، وتمت برعاية مصرية، أطلق الكيان الصهيوني سراح 1027 معتقلاً فلسطينياً مقابل إطلاق (حماس) سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com