???? ????? ???????????? ??????? ?????? ??? ????? ??? ???? ?????? ???????? ?????? ????? ???????? ?? ??? ??????"? ???????? ???????? ????????? ????? ?????. ???? ?????????? ????? ???????? ?????? ?????? ????? "?????? ????????? ??????? ?????? ?????? ??????????"? ??????? ?????? ?? ???? ??????? ?????? ????? ????? ????? ??????.  ( Issam Rimawi  - ????? ???????? )

رفض عربي واسع لصفقة القرن ولخطة كوشنر الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط

قال محللون يوم الأحد الماضي إن عدة مشروعات كبرى في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية البالغ حجمها 50 مليار دولار من أجل إحلال السلام بين الكيان الصهيوني المحتل والفلسطينيين إنما تعكس مقترحات سابقة تعثرت جراء الصراع.
وتدعو الخطة، التي يقودها جاريد كوشنر صهر ترامب، إلى إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم الاقتصاد الفلسطيني واقتصاد الدول العربية المجاورة بنحو 179 مشروعا في مجالي البنية الأساسية والأعمال.
وتستهدف الخطة التي قدمت في وثيقة من 40 ورقة، خفض معدل الفقر بين الفلسطينيين إلى النصف وزيادة كمية المياه الصالحة للشرب في الأراضي الفلسطينية إلى المثلين.
وقال طارق باكوني المحلل لدى مجموعة الأزمات الدولية «هذه الخطة تفشل في الإقناع حتى بعرضها آفاقا اقتصادية مبتكرة – فيما يمثل الحد الأدنى من التوقعات».
وأثار قرار إدارة ترامب الكشف عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام دون بحث الحلول السياسية سخرية واستياء الساسة والمعلقين العرب.

الشعب الفلسطيني

من جهة أخرى، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير يوم الأحد إن تحسين وضع الفلسطينيين يجب أن يكون محل ترحيب لكن العملية السياسية المتعلقة بحل الصراع مع الاحتلال الصهيوني «بالغة الأهمية».
كان الجبير يرد على أسئلة من قناة فرنسا 24 التلفزيونية حول المقترحات الأمريكية الخاصة بالشق الاقتصادي من خطة السلام بالشرق الأوسط.
وقال الجبير في مقابلة «أعتقد أن أي شيء يحسن وضع الشعب الفلسطيني ينبغي أن يكون موضع ترحيب. والآن نقول إن العملية السياسية مهمة للغاية».
وتابع «الفلسطينيون هم أصحاب القرار الأخير في هذا الأمر لأنها قضيتهم ولذلك فإن أي شيء يقبل به الفلسطينيون سيقبله أي أحد آخر».
وقال الجبير إن الرياض ستواصل دعم عملية سياسية تستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

الحلول الاقتصادية

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الحلول الاقتصادية وحدها لن تكلل بالنجاح.
وأضاف للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية «الأموال مهمة والاقتصاد مهم ..السياسة أهم.. الحل السياسي أهم. عندما يتم حل سياسي على أساس الشرعية الدولية.. على أساس رؤية الدولتين نحن ساعتها نقول مرحبا بكل من يريد أن يساعدنا، إنما الآن نحن صفقة العصر وسنبقى في أرضنا.. في بلدنا صامدين ونحارب الإرهاب حيث كان».
وتابع قائلا «ماذا اخترع الأمريكان.. هذه الخمسين أو الستين مليار.. اتعودنا على الكلام هذا… وبلاش نكذب على بعض ونسمع كذب لا أول له ولا آخر واللي بعيش هيشوف الخمسين والستين مليار إذا بييجوا».

رفض واسع

قوبلت رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية في إطار خطة أوسع لحل الصراع الصهيوني الفلسطيني بازدراء ورفض وسخط في العالم العربي، وذلك رغم دعوة البعض في الخليج إلى منحها فرصة.
ووصف وزير التعاون الإقليمي الصهيوني تساحي هنجبي، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفض الفلسطينيين لخطة السلام من أجل الازدهار التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار بأنه أمر مأساوي.
وأثار غياب تفاصيل الحل سياسي، الذي قالت واشنطن إنها ستكشف عنه لاحقا، رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب ولكن أيضا في الدول العربية التي يسعى الكيان الصهيوني إلى إقامة علاقات طبيعية معها.
ومن السودان إلى الكويت، استنكر معلقون بارزون ومواطنون عاديون مقترحات كوشنر بعبارات مماثلة بشكل لافت للانتباه مثل «مضيعة هائلة للوقت» و»فاشلة» و»مصيرها الفشل منذ البداية».
وفي حين أُحيطت الخطوط العريضة للخطة السياسية بالسرية، يقول المسؤولون الذين أطلعوا عليها إن كوشنر تخلى عن حل الدولتين، وهو الحل الذي يلقى قبولا في العالم منذ فترة طويلة.
وفي بيروت، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوم الأحد «يخطئ الظن من يعتقد أن التلويح بمليارات الدولارات يمكن له أن يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع أو المقايضة على ثوابت غير قابلة للتصرف وفي مقدمها رفض التوطين الذي سنقاومه مع الأشقاء الفلسطينيين بكل أساليب المقاومة المشروعة».
وتظاهر يوم الأحد آلاف المغاربة في العاصمة المغربية الرباط للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين ورفضهم لخطة كوشنر.
وقال سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الشريك في حكومة المملكة المغربية، لرويترز «اليوم مرة أخرى الشعب المغربي حضر بكل مكوناته يسار ويمين… إسلاميون ونقابات وأحزاب… ليؤكد أن الشعب المغربي مع فلسطين وضد كل ما يمكن أن يمس فلسطين والقدس».
ويعتقد محللون عرب أن الخطة الاقتصادية تمثل محاولة لشراء معارضة الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية برشوة قيمتها مليارات الدولارات للدول المجاورة التي تستضيف ملايين اللاجئين الفلسطينيين من أجل دمجهم.
وقال أسامة الشاهين النائب في البرلمان الكويتي «صفقة القرن هي تبرع وتنازل من طرف واحد فقط، هو الطرف العربي، بينما يربح المحتل كل شيء: الأرض والسلام والأموال فوق ذلك كله، دون أي وقف للاستيطان والتعدي اليومي على الفلسطينيين والمقدسات».

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com