ريما خلف

ريما خلف تعلن عن إنشاء «مؤسسة فكرية» وتدعو لتفكيك الكيان الصهيوني

غادرت الأمينة التنفيذية السابقة لـ”إسكوا” ريما خلف مقر عملها في بيروت متوجهة إلى عمّان السبت (1 أبريل 2017)، بعدما كانت قدمت استقالتها من منصبها على خلفية التقرير الذي قدمته المنظمة ويشير إلى عنصرية “الكيان الصهيوني” ضد الفلسطينيين والذي احتجت عليه الأمانة العامة للأمم المتحدة. وكانت خلف أمضت ست سنوات ونصف السنة في عملها في لبنان.
وكانت في وداعها في مطار رفيق الحريري الدولي الأمينة التنفيذية بالوكالة خولة مطر.
ولفتت خلف في تصريح إلى أن “المنطقة يتهددها الكثير من المخاطر الخارجية والداخلية، ولا ننسى الخطر الرئيسي، وهو “الاحتلال”، فـ”الكيان الصهيوني” كما ذكرنا في تقريرنا الأخير، أقام نظاماً يعتبر جريمة ضد الإنسانية، ولا بد من أن نناضل لتفكيك هذا النظام. ولا بد من أن نُحيّي كل من يقاوم “الاحتلال” في بلداننا العربية وفي فلسطين المحتلة، ولنركز على التضامن الداخلي والوحدة”.
وتحدثت عن مشروع إنشاء “مؤسسة فكرية تضم مجموعة من العرب لنستمر في النضال ضد الذين ينتهكون الحقوق العربية، وخصوصاً النظام “الصهيوني” بأشكال مختلفة، وذلك من خلال الدراسات والملاحقة القانونية والقضائية لـ”الكيان الصهيوني” أو من خلال العمل مع مؤسسات المجتمع المدني وبعضها ناشط جداً في مجال مقاومة التطبيع مع “الاحتلال” وفي مجال دعم القدس ونضال الشعب الفلسطيني في فلسطين، وأيضاً مع النقابات وممثلي الشعب ومع الصحافة”.

الأخبار المتعلقة

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com